محبة الله تدوم إلى الأبد
محبة الله الدائمة
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 100:5, أمثال 17:14, لوقا 19:9 and مزمور 139:7.
☀ لحظة الصباح
لأن الرب صالح إلى الأبد رحمته وإلى دور فدور أمانته.
مزمور 100:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله طيب دائما. حبه لا ينتهي، وهو أمين معك كل يوم، من جيل إلى جيل.
صباح الخير! فتحت عينيك، وسمعت صوت أمك أو أبيك ينادي اسمك. حذاؤك جاهز، وحقيبتك تنتظرك عند الباب. هل تعرف من استيقظ معك أيضا؟ الله. هو لم ينم، ولم يتعب، وهو معك من أول خطوة تخطوها اليوم.
الله طيب، ليس فقط اليوم، بل كل يوم. مثل جدك أو جدتك الذين يحبونك دائما ولا يتغيرون، هكذا محبة الله لك، ثابتة مثل الصخرة. حتى لو نسيت كتابك، أو تأخر الباص، محبة الله لا تتأخر ولا تنسى.
دورك
قبل أن تخرج من البيت اليوم، قل لأمك أو أبيك: صباح الخير، أنا سعيد اليوم.
✦ لحظة الغداء
ابتداء الخصام كإطلاق الماء، فقبل أن تنشب الخصومة اتركها.
أمثال 17:14 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: إذا بدأ شجار صغير، لا تتركه يكبر. توقف بسرعة، قبل أن يصير مشكلة كبيرة.
هل حدث أن اختلفت مع صديقك اليوم على مقعد، أو على من يأخذ الكرة أولاً؟ الشجار الصغير يبدأ هكذا، مثل قطرة ماء صغيرة. لكن إذا تركته، يكبر ويكبر مثل نهر، ويصعب إيقافه.
الحكمة تقول لك شيئاً بسيطاً جداً، توقف بسرعة. لا تنتظر حتى يصرخ أحد أو يبكي أحد. يمكنك أن تقول ببساطة، حسناً، لا بأس، خذ أنت أولاً. هذا ليس ضعفاً، هذا شجاعة حقيقية.
دورك
اليوم على الغداء، إذا اختلفت مع أخيك أو أختك أو صديقك على أي شيء، جرب أن تكون أنت من يقول أولاً كلمة تهدئ الموضوع، مثل خلاص، ما يهم.
✩ لحظة بعد الظهر
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ٱلْيَوْمَ حَصَلَ خَلَاصٌ لِهَذَا ٱلْبَيْتِ، إِذْ هُوَ أَيْضًا ٱبْنُ إِبْرَاهِيمَ،
لوقا 19:9 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: قال يسوع لزكا: اليوم صار في بيتك خير عظيم، لأنك أنت أيضاً من أولاد الله.
بعد المدرسة، هل تشعر أحياناً أنك صغير جداً وسط كل الناس، وكأن أحداً لا يراك؟ زكا كان هكذا بالضبط، قصيراً بين الحشد، فصعد فوق شجرة ليرى فقط.
لكن يسوع نظر إلى فوق، ووجده هناك بين الأغصان. لم يتجاهله، بل ناداه باسمه ودخل بيته. تخيل كم كان زكا مندهشاً أن يسوع يراه، مع أنه كان مختبئاً بين الأوراق.
دورك
يسوع يراك أنت أيضاً، حتى لو كنت تشعر أنك في آخر الصف أو في زاوية الملعب. اليوم، أخبر أمك أو أباك بشيء صغير حدث لك بعد المدرسة، وكأنك تدخل بيتك مثل زكا، معروفاً ومحبوباً.
☾ لحظة المساء
أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب.
مزمور 139:7 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله معك في كل مكان، حتى في أحلك الظلام، لا يمكن أن تختفي عنه أبدا.
الآن الغرفة صارت مظلمة، والبيت هادئ، وربما تسمع صوت أبيك أو أمك يمشيان في الممر. هل فكرت يوما أن الله موجود معك حتى في هذه الظلمة الهادئة؟ لست وحدك أبدا، ولو أغمضت عينيك الآن.
في المدرسة اليوم ربما ركضت وتعبت، ولعبت مع أصدقائك، وربما نسيت واجبا أو ضحكت كثيرا. كل هذا انتهى الآن، والله كان معك في كل دقيقة منه، من الصباح حتى هذه اللحظة قبل النوم.
دورك
قبل أن تنام، اهمس لله بصوت خفيف وقل له شكرا على هذا اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
9فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ٱلْيَوْمَ حَصَلَ خَلَاصٌ لِهَذَا ٱلْبَيْتِ، إِذْ هُوَ أَيْضًا ٱبْنُ إِبْرَاهِيمَ،
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids