الله يفرح بنا ويعرفنا
فرح ومحبة الله
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 32:11, متى 5:7, متى 9:20-21 and مزمور 139:1.
☀ لحظة الصباح
افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصديقون وهللوا يا جميع المستقيمي القلوب.
مزمور 32:11 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يريدك أن تفرح به، كل صباح، لأنه معك ويحبك.
تخيل أنك تفتح عينيك الآن، والشمس تدخل من النافذة، وحقيبتك جاهزة قرب الباب. قبل أن تركض للمدرسة، فكر بهذا: الله فرح بك اليوم، حتى قبل أن تقول كلمة واحدة. لست مضطرا أن تكون مثاليا أو هادئا كل الوقت لكي يحبك. حتى إن نسيت دفترك، أو تشاجرت مع أخيك على الفطور، فرح الله بك لا يتغير. فكر في يوم مليء بأصدقائك، بمعلمتك، بلعبة في الملعب، وكل هذا يبدأ بخطوة صغيرة، أن تفرح أنت أيضا لأن الله معك. لا تحمل قلبك ثقيلا وأنت تمشي إلى المدرسة، بل امش وكأن فرحا خفيفا يمشي معك. اليوم، ابتسم لشخص واحد في طريقك إلى المدرسة، وقل له صباح الخير بفرح.
✦ لحظة الغداء
طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لِأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ.
متى 5:7 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع يقول: الشخص اللطيف الذي يرحم غيره، سيجد هو أيضاً رحمة ولطفاً.
هل جربت يوماً أن تشارك أحداً غداءك لأنه نسي صندوق طعامه؟ أو ساعدت صديقاً وقع وانسكب عصيره؟ هذه أشياء صغيرة، لكنها تفرح قلب الله.
يسوع يقول إن من يكون رحيماً، يعني لطيفاً وصبوراً مع الآخرين، سيجد هو نفسه رحمة عندما يحتاجها. مثل دائرة جميلة، اللطف يرجع إليك.
في المدرسة اليوم، أو في البيت وقت الغداء، انظر حولك. هل هناك أحد يحتاج مساعدة صغيرة؟ قدّم له يدك بابتسامة.
دورك
اليوم، شارك شيئاً من طعامك أو لعبتك مع أحد الأصدقاء أو الإخوة دون أن يطلب منك.
✩ لحظة بعد الظهر
وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ، لِأَنَّهَا قَالَتْ فِي نَفْسِهَا: «إِنْ مَسَسْتُ ثَوْبَهُ فَقَطْ شُفِيتُ».
متى 9:20-21 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: امرأة كانت مريضة منذ سنوات كثيرة، اقتربت من يسوع بهدوء ولمست ثوبه بإيمان، فشفاها فورا.
هل حدث أن كنت تريد شيئا كثيرا، لكنك خفت أن تطلبه بصوت عال؟ ربما اليوم في المدرسة وقفت بعيدا عن المجموعة، وشعرت أنك صغير جدا وسط كل الأصوات والضجيج.
هذه المرأة في القصة كانت مريضة منذ سنوات طويلة. لم تجرؤ أن تقف أمام يسوع وتتكلم بصوت عال. فقط مدت يدها بهدوء، ولمست طرف ثوبه من الخلف. وفي تلك اللحظة، شفاها يسوع. هو عرف أنها لمسته، مع أنها لم تقل كلمة واحدة بصوت مرتفع.
دورك
افعل شيئا واحدا اليوم مثلها: اقترب من الله بصلاة صغيرة وهادئة، حتى بدون كلمات كثيرة، وقل له فقط أنا هنا.
☾ لحظة المساء
يَا رَبُّ قَدِ اخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي.
مزمور 139:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يعرفك تماماً، من الداخل والخارج، حتى في الليل وأنت نائم.
الآن الضوء يُطفأ في البيت، والأصوات تهدأ شيئاً فشيئاً. ربما تفكر في يومك، في المدرسة، في أصدقائك، في كل ما حدث منذ الصباح. الله كان معك في كل لحظة من هذا اليوم، حتى لو لم تنتبه.
هو يعرفك أكثر مما تعرف نفسك. يعرف متى ضحكت ومتى تعبت، يعرف أحلامك الصغيرة وخوفك أيضاً. لا شيء فيك غريب عليه. أنت لست وحدك في هذا السرير، الله قريب منك الآن تماماً كما كان في النهار.
دورك
قبل أن تغمض عينيك، قل لله بصمت شيئاً واحداً حدث اليوم، حلواً كان أو صعباً.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
7طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لِأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ.
20وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ،
21لِأَنَّهَا قَالَتْ فِي نَفْسِهَا: «إِنْ مَسَسْتُ ثَوْبَهُ فَقَطْ شُفِيتُ».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids