الله يحملنا كل يوم
محبة وثقة يومية
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 68:19, أمثال 15:17, يوحنا 5:8 and متى 6:34.
☀ لحظة الصباح
مبارك الرب. يوما فيوما يحملنا اله خلاصنا. سلاه.
مزمور 68:19 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يحمل همومك كل يوم، يوما بيوم، لأنه إلهك ومخلصك.
صباح الخير. الشمس طلعت، وأنت لسه بتفرك عينيك وأنت بتلبس شنطتك للمدرسة. فيه أيام بتحس إنك مش عايز تقوم، وفيه أيام بتحس بفرحة إنك هتشوف أصحابك.
مهما كان يومك، الله معاك فيه من أول لحظة. مش لازم تحمل كل حاجة لوحدك، مش الواجب، ولا لو في مشكلة مع صاحبك، ولا لو نسيت حاجة في البيت. الله بيحملك يوم بيوم، زي ما بابا أو ماما بيمسكوا إيدك وانتوا نازلين السلم.
دورك
قبل ما تخرج من البيت النهاردة، قول لله بصوت هادي: شكرا إنك هتكون معايا اليوم ده.
✦ لحظة الغداء
أكلة من البقول حيث تكون المحبة خير من ثور معلوف معه بغضة.
أمثال 15:17 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: طبق بسيط تأكله مع أشخاص يحبونك أفضل بكثير من طعام فاخر مع أشخاص غاضبين.
انظر إلى طبقك الآن. قد يكون فيه ساندويش بسيط، أو أرز، أو حتى بيضة مسلوقة. ليس مهماً كثيراً ماذا يوجد في الطبق.
المهم من يجلس معك حول الطاولة. أخوك الذي يضحك معك، أمك التي سألتك عن يومك، صديقك الذي شاركك قطعة من ساندويشه. الله يقول لنا إن المحبة حول الطاولة أغلى من ألذ طعام في العالم. حتى لو كان الغداء اليوم بسيطاً، يمكن أن يكون أجمل غداء لأن فيه محبة.
دورك
اليوم، عندما تجلس لتأكل الغداء، قل كلمة شكر لمن جهّز لك الطعام، أو شارك أحداً بجانبك جزءاً من طبقك.
✩ لحظة بعد الظهر
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِ. ٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱمْشِ».
يوحنا 5:8 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع قال للرجل المريض: قم واحمل فراشك وامشِ. وفي الحال قام الرجل وصار يمشي.
هل انتظرت يوما شيئا طويلا جدا؟ مثل انتظار دورك في اللعبة، أو انتظار أن ينتهي يوم المدرسة الطويل؟ الرجل في القصة انتظر ثمانية وثلاثين سنة عند بركة ماء، يتمنى أن يشفى. كل يوم كان يرى غيره يُشفى، وهو يبقى مكانه.
ثم جاء يسوع، ووقف أمامه، وسأله سؤالا بسيطا: أتريد أن تصير صحيحا؟ ولم ينتظر يسوع سنوات ليجيب. فقط قال له: قم واحمل فراشك وامشِ. وفي تلك اللحظة، قام الرجل، بعد كل تلك السنين من الانتظار.
دورك
اليوم بعد المدرسة، قل لماما أو بابا شيئا واحدا تنتظره أنت منذ مدة.
☾ لحظة المساء
فَلَا تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لِأَنَّ ٱلْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي ٱلْيَوْمَ شَرُّهُ.
متى 6:34 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع يقول لا تفكر كثيرا في الغد. اليوم انتهى، ويكفيه ما فيه.
هل فكرت اليوم في كل الأشياء التي حدثت معك؟ ربما لعبت، ربما تعبت، ربما حصل شيء أزعجك قليلا. الآن انتهى النهار، وحان وقت النوم.
لا داعي أن تحمل هم الغد وأنت في فراشك. الله يعرف ماذا سيأتي غدا، وهو يهتم بك الآن وسيهتم بك غدا أيضا. يمكنك أن تترك كل أفكارك عنده، مثل ما تترك حذاءك عند الباب قبل أن تدخل غرفتك.
دورك
الليلة، قبل أن تنام، احك لأمك أو أبيك عن أجمل لحظة في يومك.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
8قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِ. ٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱمْشِ».
34فَلَا تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لِأَنَّ ٱلْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي ٱلْيَوْمَ شَرُّهُ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids