الله يعتني بنا طوال اليوم
عناية الله بنا
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 59:16, مزمور 34:1, متى 14:19 and مزمور 139:11.
☀ لحظة الصباح
أما أنا فأغني بعزتك وأترنم بالغداة برحمتك لانك كنت ملجأ لي وملاذا في يوم ضيقي.
مزمور 59:16 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: في الصباح أغني لأن الله قوي ويحبني. هو مثل بيت آمن أهرب إليه كل يوم.
هل سمعت صوت المنبه هذا الصباح؟ ربما ما زلت نصف نائم وأنت تبحث عن جوربك أو تحاول تسريح شعرك بسرعة. الصباح أحياناً يكون فوضى صغيرة قبل الخروج إلى المدرسة.
لكن تخيل هذا، الله يستيقظ معك أيضاً. هو لا ينام أبداً، وهو مستعد ليكون ملجأك طوال اليوم. إن نسيت واجبك، أو خفت من اختبار، أو شعرت أنك وحيد في الملعب، يمكنك أن تركض إليه في قلبك كما تركض إلى حضن أمك عندما تتعثر.
دورك
قبل أن تخرج من الباب هذا الصباح، غنِّ لله أغنية صغيرة أو قل له بصوت هادئ، صباح الخير يا رب، احرسني اليوم.
✦ لحظة الغداء
أُبَارِكُ الرَّبَّ فِي كُلِّ حِينٍ دَائِمًا تَسْبِيحُهُ فِي فَمِي
مزمور 34:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: داود يقول إنه سيشكر الله في كل وقت، مش بس في الأيام الحلوة، بل دايماً.
الساعة الآن وقت الغداء، ورائحة الأكل تملأ البيت. ربما اليوم عندك مدرسة صعبة، أو لعبت مع أصحابك في الفرصة. كل هذا جزء من يومك.
داود في هذه الآية ما قال سأشكر الله لما يصير كل شيء تمام فقط. قال سأباركه في كل حين. يعني حتى وأنت جالس على طاولة الغداء، حتى لو اليوم كان فيه تعب أو زعل بسيط، فيه دايماً سبب صغير تشكر الله عليه.
دورك
قبل ما تكمل يومك، قول لله كلمة شكر بسيطة على شيء واحد صار اليوم، ولو كان صغير مثل أكلة حلوة أو ضحكة مع صديق.
✩ لحظة بعد الظهر
فَأَمَرَ ٱلْجُمُوعَ أَنْ يَتَّكِئُوا عَلَى ٱلْعُشْبِ. ثُمَّ أَخَذَ ٱلْأَرْغِفَةَ ٱلْخَمْسَةَ وَٱلسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى ٱلْأَرْغِفَةَ لِلتَّلَامِيذِ، وَٱلتَّلَامِيذُ لِلْجُمُوعِ.
متى 14:19 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع أخذ خمسة أرغفة وسمكتين، شكر الله، وكسرها، وأعطاها للتلاميذ ليوزعوها على كل الناس الجياع.
هل رجعت اليوم من المدرسة وأنت جائع جدا، وفتحت حقيبتك فلم تجد فيها سوى قطعة بسكويت صغيرة؟ أحيانا تشعر أن ما تملكه قليل جدا، ولا يكفي حتى لك وحدك، فكيف يكفي لأصدقائك أيضا؟
في القصة، كان عند الولد الصغير خمسة أرغفة وسمكتان فقط، وأمامه آلاف الناس الجياع طوال اليوم. لم يكن عنده الكثير، لكنه لم يتردد، وأعطى كل ما عنده ليسوع. ويسوع أخذ هذا القليل بين يديه، شكر الله، وكسره، ووزعه، فصار يكفي الجميع، وبقي منه سلال كثيرة.
دورك
هذا المساء، جرب أن تشارك أحدا في البيت بجزء من وجبتك الخفيفة أو حلواك، وانظر كيف تكبر الفرحة عندما تعطي.
☾ لحظة المساء
إن قلت انما الظلمة تغشاني فليكن الليل نورا حولي.
مزمور 139:11 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: حتى لو صار كل شيء مظلما حولك، الله يقدر أن يجعل الليل مثل النور. هو يرى في الظلام كما يرى في النهار.
الآن صار البيت هادئا. الأنوار تنطفئ واحدا بعد الآخر، وغرفتك تصير مظلمة شويا شويا. ربما تخاف قليلا من الظلمة، وهذا طبيعي جدا. لكن تذكر، الظلام لا يخيف الله أبدا. هو يرى بيتك، وسريرك، ووجهك، تماما كما يراه في وضح النهار. لست وحدك في العتمة. حتى لو أغمضت عينيك ولا ترى شيئا، الله ساهر بجانبك، هادئ ومحب، يحرسك طوال الليل. فكر في يومك، في اللعب، في المدرسة، في وجوه أصدقائك. كله كان تحت عين الله من الصباح إلى الآن. والآن حان وقت الراحة. قبل أن تنام، اهمس لله بكلمة صغيرة، قل له مرحبا وشكرا على هذا اليوم، ثم أغمض عينيك بسلام.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
19فَأَمَرَ ٱلْجُمُوعَ أَنْ يَتَّكِئُوا عَلَى ٱلْعُشْبِ. ثُمَّ أَخَذَ ٱلْأَرْغِفَةَ ٱلْخَمْسَةَ وَٱلسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى ٱلْأَرْغِفَةَ لِلتَّلَامِيذِ، وَٱلتَّلَامِيذُ لِلْجُمُوعِ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids