الله قريب منا ويستجيب لنا
قرب الله منا
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 145:18, أمثال 3:27, 1 صموئيل 17:49 and مزمور 91:15.
☀ لحظة الصباح
قَرِيبٌ الرَّبُّ مِنْ كُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، مِنْ كُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ.
مزمور 145:18 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله قريب من كل من يناديه. كل ما تحتاج أن تفعله هو أن تتكلم معه بصدق.
هل فكرت يوما أن الله يمشي معك إلى المدرسة؟ لست وحدك، حتى لو نسيت دفترك أو تأخر الباص. الله قريب منك الآن، وهو يسمعك حتى في همسة صغيرة.
فكر في صديقك الذي يجلس بجانبك في الصف. أنت تعرف أنه قريب لأنك تراه وتتكلم معه. الله أيضا قريب، لكنه لا يحتاج أن تراه بعينيك. يكفي أن تناديه بصدق، مثل ما تنادي أمك من غرفتك.
دورك
قبل أن تخرج من البيت اليوم، قل لله بصوت هادئ: صباح الخير يا رب، كن معي اليوم.
✦ لحظة الغداء
لا تمنع الخير عن أهله حين يكون في يدك أن تفعل.
أمثال 3:27 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: إذا قدرت أن تساعد أحداً، افعل ذلك فوراً ولا تتأخر.
الآن في وقت الغداء، فكر معي دقيقة. اليوم في المدرسة، كان هناك من احتاج مساعدة صغيرة. زميل نسي قلمه، أو طفل جلس وحده في الفسحة. هل انتظرت؟ أم ساعدت فوراً؟
الله يقول لنا شيئاً بسيطاً جداً. إذا كان بيدك أن تفعل خيراً لأحد، لا تؤجله. لا تقل سأفعل ذلك بعد قليل. الخير الصغير الذي تفعله الآن يفرح قلب أحد، مثل مشاركة قطعة من غدائك، أو مساعدة أخيك الصغير في ترتيب لعبه.
دورك
بعد الظهر، حين ترجع إلى المدرسة أو تلعب في البيت، اختر شخصاً واحداً وقدم له مساعدة صغيرة اليوم، مثل مشاركة شيء معه أو مساعدته في عمل ما.
✩ لحظة بعد الظهر
وَمَدَّ دَاوُدُ يَدَهُ إِلَى ٱلْكِنْفِ وَأَخَذَ مِنْهُ حَجَرًا وَرَمَاهُ بِٱلْمِقْلَاعِ، وَضَرَبَ ٱلْفِلِسْطِينِيَّ فِي جِبْهَتِهِ، فَٱرْتَزَّ ٱلْحَجَرُ فِي جِبْهَتِهِ، وَسَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى ٱلْأَرْضِ.
1 صموئيل 17:49 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: أخذ داود حجرا صغيرا فقط، ورماه بالمقلاع، فضرب جليات الجبار الكبير وسقط على الأرض.
بعد يوم طويل في المدرسة، ربما تشعر أن هناك أشياء كبيرة تخيفك، مثل امتحان صعب، أو زميل يضحك عليك، أو واجب لا تفهمه. جليات كان جبارا ضخما، وداود كان صبيا صغيرا، لكنه لم يهرب. لم يكن معه سيف كبير، بل حجر صغير فقط، وثقة بأن الله معه. أنت أيضا لا تحتاج أن تكون قويا جدا لتواجه مخاوفك. يكفي أن تعرف أن الله بجانبك، حتى في أصغر شيء تحمله معك، مثل صلاة قصيرة قبل الامتحان. الله لا ينظر إلى حجمك، بل إلى قلبك الذي يثق به. اليوم، اختر شيئا واحدا يخيفك، وقل لله عنه بصوت مسموع، كما كلم داود جليات بصوت واثق.
☾ لحظة المساء
يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ. مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقِ أُنَجِّيهِ وَأُعَظِّمُهُ.
مزمور 91:15 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: عندما تنادي الله، هو يسمعك دائما. وإذا كنت خائفا أو حزينا، هو قريب منك ويحفظك.
اليوم كان يوم مدرسة طويل. ركضت، وتعلمت، ولعبت، وربما تعبت قليلا. والآن حان وقت النوم، والغرفة أصبحت هادئة والنور خفيفا.
هل تعرف من يبقى معك حتى في الظلام؟ الله لا ينام ولا يغفل عنك أبدا. حتى لو أغمضت عينيك، هو يبقى بجانبك يحرسك مثل أب يجلس قرب سرير ابنه. لا تحتاج أن تخاف من الظلام، لأن الله معك في كل غرفة، وفي كل ليلة، وفي كل حلم.
دورك
قبل أن تغلق عينيك الليلة، اهمس لله بكلمة صغيرة وقل له شكرا على هذا اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
49وَمَدَّ دَاوُدُ يَدَهُ إِلَى ٱلْكِنْفِ وَأَخَذَ مِنْهُ حَجَرًا وَرَمَاهُ بِٱلْمِقْلَاعِ، وَضَرَبَ ٱلْفِلِسْطِينِيَّ فِي جِبْهَتِهِ، فَٱرْتَزَّ ٱلْحَجَرُ فِي جِبْهَتِهِ، وَسَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى ٱلْأَرْضِ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids