يومٌ جميلٌ مع يسوع الحبيب
فرحٌ وسلام
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 118:24, أمثال 17:17, لوقا 19:5 and مزمور 4:8.
☀ لحظة الصباح
هذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي صَنَعَهُ الرَّبُّ، نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ فِيهِ.
مزمور 118:24 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: اليوم الجديد هو هدية من الله. يمكننا أن نفرح فيه لأن الله صنعه لنا.
افتح النافذة وانظر إلى الخارج. هل ترى الشمس؟ هل تسمع العصافير؟ هذا اليوم جديد تمامًا، لم يكن موجودًا من قبل. والله هو الذي صنعه، وصنعه من أجلك أنت.
ربما ينتظرك في المدرسة درس صعب، أو صديق تريد أن تلعب معه في الاستراحة. ربما هناك اختبار، أو رحلة، أو مجرد يوم عادي. مهما كان، الله يمشي معك فيه.
قبل أن تلبس حذاءك وتخرج، ابتسم ابتسامة صغيرة. الله يحبك، وقد أعطاك هذا اليوم كهدية. افرح فيه، حتى في الأشياء الصغيرة، مثل رائحة الخبز أو ضحكة أختك.
✦ لحظة الغداء
الصَّدِيقُ يُحِبُّ فِي كُلِّ وَقْتٍ، أَمَّا الأَخُ فَلِلشِّدَّةِ يُولَدُ.
أمثال 17:17 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الصديق الحقيقي يحبك دائمًا، في الأيام الحلوة وفي الأيام الصعبة أيضًا.
هل فكرت اليوم في صديقك المفضل؟ ربما جلس بجانبك في الصف، أو شاركك ساندويتشك، أو ضحك معك في الفرصة. الأصدقاء هدية جميلة من الله.
الكتاب المقدس يقول إن الصديق الحقيقي يحبك في كل وقت. يعني لما تكون فرحان، ولما تكون حزين، ولما تقع وتحتاج يد تساعدك. الصديق الحلو يبقى بجانبك حتى لو الأمور صعبة.
وأنت أيضًا ممكن تكون صديقًا رائعًا اليوم. لما ترى ولدًا يجلس وحده، اذهب إليه. لما يحزن أحد، ابتسم له. الحب الصغير يصنع فرقًا كبيرًا في قلوب الناس حولك.
✩ لحظة بعد الظهر
فَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْمَكَانِ، نَظَرَ إِلَى فَوْقُ فَرَآهُ، وَقَالَ لَهُ: يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ، لأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ الْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ.
لوقا 19:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: رأى يسوع زكا فوق الشجرة، وناداه باسمه، وقال له: انزل بسرعة، أريد أن أزورك في بيتك اليوم.
تخيّل أنك بعد المدرسة تركض في الشارع، والناس كلهم أطول منك، ولا أحد يراك. هكذا شعر زكا. كان قصيرًا جدًا، فتسلّق شجرة ليرى يسوع من بعيد.
لكن حدث شيء عجيب. يسوع توقّف تحت الشجرة بالضبط، ورفع عينيه، ونادى زكا باسمه. تخيّل ذلك، يسوع يعرف اسمك أنت أيضًا. يعرف أين تجلس، ويعرف ماذا يدور في قلبك اليوم.
ربما تشعر أحيانًا أنك صغير، أو أن أحدًا لا ينتبه إليك في البيت أو بين أصدقائك. لكن يسوع يراك تمامًا كما رأى زكا. وهو لا يمرّ فقط، بل يريد أن يدخل إلى قلبك ويجلس معك.
☾ لحظة المساء
بِسَلَامَةٍ أَضْطَجِعُ بَلْ أَيْضًا أَنَامُ، لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِدًا فِي طُمَأْنِينَةٍ تُسَكِّنُنِي.
مزمور 4:8 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: أنا أنام مطمئنًا، لأنك أنت يا الله تحرسني وحدك، وتجعلني آمنًا في سريري.
هل تعرف تلك اللحظة عندما تطفئ أمك النور، ويصبح كل شيء هادئًا؟ الستائر مسدلة، ولعبتك المفضلة بجانبك، والبيت كله يستريح. هذا الوقت جميل، لأن الله يهمس لك: أنا هنا.
ربما كان يومك مليئًا. درست، لعبت مع أصدقائك، وربما تعبت قليلًا. الآن لا داعي أن تحمل شيئًا. الله يرى كل ما حدث اليوم، ويعرف كل فكرة في قلبك، ويحبك تمامًا كما أنت.
أغمض عينيك بهدوء. الله لا ينام أبدًا. هو يسهر عليك طوال الليل، مثل حارس محب واقف عند بابك. تستطيع أن ترتاح، لأنه بجانبك، وسيكون هناك حين تشرق الشمس من جديد.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
5فَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى ٱلْمَكَانِ، نَظَرَ إِلَى فَوْقُ فَرَآهُ، وَقَالَ لَهُ: «يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَٱنْزِلْ، لِأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ ٱلْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids