الأطفال · اسكن · الأربعاء, سبتمبر 30, 2026

الرب صالح معنا دائماً

صلاح الرب

منذ 2 أسابيع للأطفال 4 آيات كتابية

أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 118:1, أمثال 12:25, 1 صموئيل 3:9 and مزمور 91:5.

☀ لحظة الصباح

احْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.

مزمور 118:1 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: قولوا شكراً لله لأنه طيب جداً، ومحبته لنا لا تنتهي أبداً.

صباح الخير! هل سمعت صوت المنبه؟ ربما ما زلت تفرك عينيك وتبحث عن الجورب المفقود. اليوم أربعاء، ويوم مدرسة كامل ينتظرك، بواجبات وأصدقاء واستراحة يمكن أن تلعب فيها.

قبل أن تخرج من الباب، فكر بهذا: الله طيب معك، كل يوم، حتى في يوم الأربعاء العادي. محبته ليست مثل بالون ينفجر، هي تبقى وتبقى، مهما حدث في الفرصة أو في الحصة الصعبة.

دورك
اليوم، وأنت تلبس حذاءك، قل بصوت خافت لله: شكراً لأنك طيب معي.

✦ لحظة الغداء

الهم في قلب الرجل يحنيه. والكلمة الطيبة تفرحه.

أمثال 12:25 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: عندما يكون قلب أحد حزينا، كلمة لطيفة واحدة تجعله يبتسم من جديد.

هل لاحظت يوما أن صديقك في المدرسة صامت أكثر من العادة؟ ربما يكون قلبه مثقلا بشيء لا تراه، مثل خلاف في البيت أو خوف من امتحان. الكلمة تشبه كوب ماء بارد في يوم حار، بسيطة لكنها تنعش. حتى في وقت الغداء، وأنت تأكل مع إخوتك أو زملائك، يمكنك أن تكون سبب فرح لأحدهم. لا تحتاج كلمات كبيرة. يكفي أن تقول له إنك سعيد لوجوده، أو أن تشارك معه شيئا من طعامك. الله يهتم بالقلوب الصغيرة المتعبة، ويحب أن يستخدمك أنت لتفرحها. اليوم، قل كلمة طيبة واحدة لشخص يبدو حزينا أو هادئا أكثر من العادة.

✩ لحظة بعد الظهر

فَقَالَ عَالِي لِصَمُوئِيلَ: «ٱذْهَبِ ٱضْطَجِعْ، وَيَكُونُ إِذَا دَعَاكَ تَقُولُ: تَكَلَّمْ يَارَبُّ لِأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ». فَذَهَبَ صَمُوئِيلُ وَٱضْطَجَعَ فِي مَكَانِهِ.

1 صموئيل 3:9 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: عالي الكاهن علّم صموئيل الصغير أن يقول لله: تكلم يا رب، أنا أسمعك.

بعد المدرسة، بيتك مليء بالأصوات. التلفاز، أخوك يلعب، أمك تنادي من المطبخ. وأنت مشغول بحقيبتك وواجباتك، بالكاد تسمع كل هذا. صموئيل الصغير كان نائمًا في الليل الهادئ، وسمع صوتًا ينادي اسمه. ظن أنه عالي الكاهن، فركض إليه. لكنه كان الرب نفسه ينادي صموئيل.

هل فكرت يومًا أن الله قد يريد أن يقول لك شيئًا، حتى وأنت جالس على طاولة الواجب، أو راجع من المدرسة تمشي في الشارع؟ لا تحتاج أن تكون كبيرًا أو كاهنًا مثل عالي. صموئيل كان مجرد ولد، وسمعه الله ونادى اسمه هو، مباشرة.

دورك
اليوم بعد المدرسة، اجلس دقيقة واحدة بهدوء تام، بلا هاتف ولا تلفاز، وقل بصوت خافت: تكلم يا رب، أنا سامع.

☾ لحظة المساء

لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار.

مزمور 91:5 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: لا تخف من الظلام في الليل. الله معك ويحرسك حتى وأنت نائم.

هل تعرف ذلك الشعور عندما يُطفأ النور وتسمع أصواتاً غريبة في البيت؟ ربما صوت الثلاجة، أو صوت الريح على الشباك. تشعر بقليل من الخوف أحياناً، وهذا طبيعي جداً.

لكن الله يقول لك كلاماً جميلاً الليلة. يقول لا تخف من ظلمة الليل. لأن الله لا ينام، وهو يسهر بجانب سريرك بالضبط مثل أمك أو أبوك اللذان يطمئنان عليك قبل أن تناما. الله يرى في الظلام كما يرى في النور، فلا شيء يخيفه ولا يفوته.

دورك
الليلة، قبل أن تنام، اهمس لله بكلمة واحدة، مثل شكراً، أو احرسني، وأغمض عينيك وأنت مطمئن.

اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس

اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.

المزيد للأطفال؟

على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.

اذهب إلى Faith.network Kids

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network