لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

1 صموئيل 21

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

الشرح

كان داود يركض. كان خائفًا جدًا، لأن الملك شاول كان يريد أن يقتله. ركض وحده، بلا جنود، بلا طعام، حتى وصل إلى مكان اسمه نوب. هناك كان يسكن الكاهن أخيمالك.

عندما رأى أخيمالك داود قادمًا وحده، تعجب وخاف. سأله: "لماذا أنت وحدك وليس معك أحد؟" كان داود جائعًا ومتعبًا جدًا، لكنه لم يقل الحقيقة كاملة. قال إن الملك أرسله في مهمة سرية. هل كان هذا صحيحًا؟ لا. كان داود خائفًا، وفي خوفه كذب.

ثم سأل داود: "هل عندك خبز؟ أعطني ما تجده." لكن عند الكاهن لم يكن هناك خبز عادي، بل خبز مقدس فقط، خبز كان موضوعًا أمام الرب في الخيمة. أعطاه أخيمالك هذا الخبز لأن داود كان جائعًا جدًا ولم يكن هناك خبز آخر.

وسأل داود أيضًا: "هل عندك سيف أو رمح؟ أنا هربت بسرعة ولم آخذ سلاحي." فقال له الكاهن: "يوجد هنا سيف جليات، الفلسطيني الذي قتلته أنت في الوادي! إنه ملفوف في ثوب خلف الأفود." فرح داود وقال: "لا يوجد مثله، أعطني إياه!" تخيل ذلك، السيف الذي سقط به جليات الجبار العظيم، صار الآن في يد داود الهارب الخائف.

لكن المشكلة الكبيرة لم تنتهِ بعد. فمن الذي هرب داود إليه؟ ذهب إلى أخيش، ملك جت! وجت كانت مدينة الفلسطينيين، أعداء شعب الله. هل كان هذا مكانًا آمنًا؟ أبدًا.

عندما رآه خدام أخيش، تذكروا أغنية كانت تُغنى في كل البلاد: "ضرب شاول ألوفه وداود ربواته." كانوا يعرفون أن داود هو البطل الذي قتل جليات! خاف داود خوفًا شديدًا. كان بين الأعداء أنفسهم، في قلب المدينة التي كرهته.

ماذا يفعل الآن؟ لا سيف يحميه هنا، ولا جيش. فابتكر داود خطة غريبة جدًا. تظاهر بالجنون! أخذ يخربش على أبواب المدينة بأظافره، وترك اللعاب يسيل على لحيته، كأنه فقد عقله تمامًا.

نجحت الخطة! قال أخيش لخدامه: "أترون هذا الرجل؟ إنه مجنون! هل أنا بحاجة إلى مجانين حتى تحضروا لي هذا؟ لن يدخل بيتي!" وهكذا نجا داود بطريقة ما كان أحد يتوقعها.

ماذا يعني هذا؟

هذه القصة لا تخفي ضعف داود. هو كان خائفًا جدًا، وكذب على الكاهن، وهرب إلى مكان خطر. داود البطل الذي قتل جليات، كان هنا إنسانًا ضعيفًا يرتجف من الخوف. هذا يعلّمنا شيئًا مهمًا: حتى أعظم أبطال الكتاب المقدس كانوا بشرًا حقيقيين، يخافون ويخطئون أحيانًا. لكن الله لم يتركه. حتى في خوفه وضعفه، كان الله يحفظه خطوة بخطوة.

الخيط المشترك

الله يعتني بشعبه حتى عندما يكونون خائفين وضعفاء، وحتى عندما يخطئون. هذا يذكّرنا بيسوع المسيح. فيما بعد، سيأتي ملك آخر من نسل داود، لن يحتاج أن يهرب أو يكذب ليحمي نفسه. يسوع واجه أعداءه بثقة تامة، لأنه كان يعرف أن أباه السماوي معه دائمًا. داود الضعيف يشير إلى يسوع القوي، الذي جاء ليخلّص حتى الخائفين منا.

لأجلك

هل خفت يومًا خوفًا شديدًا، لدرجة أنك فعلت أو قلت شيئًا غير صحيح؟ هذا يحدث للجميع، حتى لأبطال الكتاب المقدس. لكن الله لا يتخلى عنا في خوفنا. يمكنك أن تخبر الله بخوفك، بدل أن تخفيه أو تكذب. جرّب هذا الأسبوع: عندما تخاف من شيء، قل لله مباشرة: "أنا خائف، ساعدني."

لنتحدث عن ذلك

لماذا تظن أن داود كذب على الكاهن مع أنه كان رجل الله؟

هل تظن أن الله كان غاضبًا من داود، أم أنه استمر بمحبته له رغم خوفه وكذبه؟

لنصلِّ معًا

يا رب، أنت تعرف أوقات خوفنا، كما عرفت خوف داود. ساعدنا أن نأتي إليك بصدق عندما نخاف، بدل أن نخفي الحقيقة. شكرًا لأنك لا تتركنا وحدنا، حتى في أصعب أيامنا. باسم يسوع، آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول 1 صموئيل 21

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث 1 صموئيل 21؟
كان داود يركض. كان خائفًا جدًا، لأن الملك شاول كان يريد أن يقتله. ركض وحده، بلا جنود، بلا طعام، حتى وصل إلى مكان اسمه نوب. هناك كان يسكن الكاهن أخيمالك.
ماذا يقول 1 صموئيل 21؟
ثم سأل داود: "هل عندك خبز؟ أعطني ما تجده." لكن عند الكاهن لم يكن هناك خبز عادي، بل خبز مقدس فقط، خبز كان موضوعًا أمام الرب في الخيمة. أعطاه أخيمالك هذا الخبز لأن داود كان جائعًا جدًا ولم يكن هناك خبز آخر.
ماذا يعلّمنا 1 صموئيل 21 عن الله؟
لكن المشكلة الكبيرة لم تنتهِ بعد. فمن الذي هرب داود إليه؟ ذهب إلى أخيش، ملك جت! وجت كانت مدينة الفلسطينيين، أعداء شعب الله. هل كان هذا مكانًا آمنًا؟ أبدًا.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من 1 صموئيل 21؟
ماذا يفعل الآن؟ لا سيف يحميه هنا، ولا جيش. فابتكر داود خطة غريبة جدًا. تظاهر بالجنون! أخذ يخربش على أبواب المدينة بأظافره، وترك اللعاب يسيل على لحيته، كأنه فقد عقله تمامًا.
لماذا يُعدّ 1 صموئيل 21 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هذه القصة لا تخفي ضعف داود. هو كان خائفًا جدًا، وكذب على الكاهن، وهرب إلى مكان خطر. داود البطل الذي قتل جليات، كان هنا إنسانًا ضعيفًا يرتجف من الخوف. هذا يعلّمنا شيئًا مهمًا: حتى أعظم أبطال الكتاب المقدس كانوا بشرًا حقيقيين، يخافون ويخطئون أحيانًا. لكن الله لم يتركه. حتى في خوفه وضعفه، كان الله يحفظه خطوة بخطوة.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network