الجامعة 10
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)
شرح سفر الجامعة الإصحاح العاشر
هل رأيت ذبابة صغيرة ميتة تسقط في إناء عطر جميل؟ رائحة العطر الجميلة كلها تفسد بسبب ذبابة واحدة صغيرة. هذا بالضبط ما يقوله الحكيم في بداية هذا الإصحاح. غلطة صغيرة، حماقة صغيرة، يمكن أن تفسد أشياء كثيرة جميلة. حتى لو كان الإنسان حكيماً ومحترماً.
ثم يحدثنا الحكيم عن رجلين يمشيان في الطريق. واحد حكيم، يعرف إلى أين يذهب، قلبه مستعد ومنتبه. والآخر جاهل، أحمق، لا يفكر قبل أن يتصرف. وهذا الرجل الجاهل، حين يمشي في الشارع، يتعثر ويتصرف بغباء لدرجة أن كل من يراه يقول: هذا رجل بلا فهم!
ماذا لو كان حاكم غاضب منك؟ الحكيم يعطي نصيحة مهمة: لا تهرب، ولا تغضب بسرعة. الهدوء يستطيع أن يمنع مشاكل كبيرة. تخيل رجلاً يريد أن يحفر حفرة ليوقع فيها آخر، فيسقط هو نفسها فيها! أو رجلاً يهدم جداراً قديماً، فتخرج من بين الحجارة حية وتلدغه. من يقطع حجارة قد يتأذى بها. من يقطع حطباً قد يقع عليه الخطر. الحياة مليئة بأعمال تبدو بسيطة، لكنها تحتاج حكمة وانتباه.
ثم يتحدث عن رجل يقطع الخشب بفأس غير حاد. إن لم يشحذ حده، سيحتاج قوة أكبر بكثير. لكن الحكمة، يقول الحكيم، تنجح في عملها بلا تعب زائد.
الشرح
يخبرنا الحكيم أيضاً عن أرض تعيسة، ملكها طفل يفعل ما يشاء، ورؤساؤها يأكلون ويشربون منذ الصباح بلا نظام. لكن الأرض المباركة هي التي ملكها حكيم، ورؤساؤها يأكلون في الوقت المناسب، ليقووا لا ليسكروا. حتى البيوت تتأثر بالكسل، فالسقف يتساقط والبيت يتسرب منه الماء حين تتراخى الأيدي عن العمل.
ماذا يعني هذا؟
الخيط المشترك
لأجلك
تحدثوا عن ذلك
ما هو عمل صغير يمكنك أن تفعله اليوم في بيتك بدل أن تكون كسولاً؟
نصلي معاً
أسئلة حول الجامعة 10
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث الجامعة 10؟
ماذا يقول الجامعة 10؟
ماذا يعلّمنا الجامعة 10 عن الله؟
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من الجامعة 10؟
لماذا يُعدّ الجامعة 10 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
لَا تَسُبَّ الْمَلِكَ وَلَا فِي فِكْرِكَ، وَلَا تَسُبَّ الْغَنِيَّ فِي مَضْجَعِكَ، لأَنَّ طَيْرَ السَّمَاءِ يَنْقُلُ الصَّوْتَ."
لاحظ أين وضع الحكيم الخطر: في الفكر، وفي المضجع. في أكثر الأماكن أمانًا، حيث لا أحد يسمع. الكلمة التي تهمس بها وأنت وحدك لها أجنحة.
وربما ليست المشكلة أن أحدًا سيسمعك، بل أن قلبك يتربى في الظلام على مرارة ستخرج يومًا في النور. ماذا يقول مضجعك عنك؟
بِالْكَسَلِ الْكَثِيرِ يَهْبِطُ السَّقْفُ، وَبِتَدَلِّي الْيَدَيْنِ يَكِفُ الْبَيْتُ."
لاحظ أن السقف لا يسقط في يوم واحد. إنه ينزل قليلاً قليلاً، بينما صاحب البيت يقول: غداً أصلحه. هكذا تتهدّم العلاقات، وحياة الصلاة، والقلب نفسه. لا بضربة واحدة، بل بتأجيل صغير يتكرر.
ما هو التسريب الصغير الذي تتجاهله اليوم في بيتك أو في داخلك؟
هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس