لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

خروج 15

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

الشرح

بعدما عبر بنو إسرائيل البحر الأحمر، ماذا حدث؟ فرح كبير! موسى وكل الشعب وقفوا على الشاطئ وخيل فرعون ومركباته غرقت في الماء. لم يعد هناك خطر. لم يعد هناك جيش يطاردهم.

فماذا فعل موسى؟ لم يبق ساكتاً. فتح فمه وبدأ يغني. غنّى هو وكل بني إسرائيل تسبيحة للرب. قالوا: "أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. ٱلْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي ٱلْبَحْرِ". تخيل الصوت! آلاف الناس يغنون معاً على الشاطئ.

في هذه الأغنية يقولون إن الرب هو قوتهم، هو الذي خلّصهم. يتذكرون كيف طرح مركبات فرعون في البحر، وكيف غرق جنوده كالحجر في الأعماق. الأعداء كانوا قالوا: "أتبع، أدرك، أجرّد سيفي". كانوا واثقين أنهم سينتصرون. لكن الرب نفخ بريحه، فغطاهم البحر. غاصوا كالرصاص في الماء.

ثم يسأل موسى سؤالاً مهماً في وسط الأغنية: "مَنْ مِثْلُكَ بَيْنَ ٱلْآلِهَةِ يَا رَبُّ؟" لا أحد. لا إله آخر يستطيع أن يفعل عجائب كهذه.

وتستمر الأغنية، تتحدث عن الشعوب الأخرى التي ستسمع بما فعله الرب وترتجف من الخوف: فلسطين، أدوم، موآب، كنعان. الرب سيقود شعبه إلى الجبل الذي أعده لهم، إلى مكان سكنه المقدس.

ثم من بين النساء، تخرج مريم، أخت هارون، وهي نبية. تأخذ دفّاً بيدها. وتخرج كل النساء وراءها بدفوف ورقص! ترقصن وتغنّين: "رَنِّمُوا لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ". فرح حقيقي، بأجساد وأصوات وأيدٍ تقرع الدفوف.

لكن الفرح لا يدوم طويلاً بلا اختبار. ارتحل الشعب من هناك، وساروا ثلاثة أيام في البرية ولم يجدوا ماء. تخيل العطش! ثم وجدوا ماء أخيراً، في مكان اسمه مارة، لكنه كان مرّاً، لا يستطيعون شربه.

فماذا فعل الشعب؟ تذمروا على موسى: "ماذا نشرب؟" كانوا خائفين وغاضبين.

فصرخ موسى إلى الرب. ولم يتجاهله الرب. أراه شجرة، فطرحها موسى في الماء، فصار الماء عذباً! هناك قال الرب لشعبه: "أنا الرب شافيك".

وأخيراً وصلوا إلى إيليم، حيث كانت اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. مكان جميل ليستريحوا فيه عند الماء.

ماذا يعني هذا؟

هذا الإصحاح يعلّمنا أن الرب يستحق أن نغني له عندما يخلّصنا. لكنه يعلّمنا أيضاً شيئاً آخر مهماً: الخلاص لا يعني أن كل شيء سيكون سهلاً بعد ذلك. بعد الفرح العظيم عند البحر، جاء العطش في البرية. لكن الرب الذي شق البحر هو نفسه الذي جعل الماء المرّ عذباً. هو لا يتركهم. هو يسمع صراخهم ويستجيب.

الخيط المشترك

الرب يسمى في هذا الإصحاح "شافيك"، أي الذي يشفي. هذا اسم جميل يخبرنا عن قلب الله نحو شعبه. لاحقاً في الكتاب المقدس، يسوع المسيح سيشفي المرضى ويهتم بالجياع والعطشى. الرب الذي حوّل الماء المرّ إلى عذب هو نفس الإله الذي أرسل ابنه ليعطينا حياة، ماء حي لا نعطش بعده أبداً.

من أجلك

عندما يفعل الله شيئاً جميلاً في حياتك، هل تشكره؟ يمكنك أن تغني له، أو تصلي، أو تخبر أحداً بما فعله. وعندما تمر بوقت صعب، مثل العطش في البرية، يمكنك أن تصرخ إلى الله كما فعل موسى. هو يسمع، وهو قادر أن يحوّل المرّ إلى عذب في حياتك أيضاً.

تحدثوا عن ذلك

لماذا برأيك غنّى موسى والشعب بعد أن عبروا البحر؟

ماذا فعل الرب عندما صرخ موسى إليه بسبب الماء المرّ؟

نصلي معاً

يا رب، أنت قوتنا وأنت الذي تخلّصنا. نشكرك على الأشياء الجميلة التي تفعلها من أجلنا. وعندما تكون الحياة صعبة، وعندما نعطش أو نخاف، ساعدنا أن نصرخ إليك كما فعل موسى. أنت الشافي، وأنت معنا دائماً. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول خروج 15

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث خروج 15؟
بعدما عبر بنو إسرائيل البحر الأحمر، ماذا حدث؟ فرح كبير! موسى وكل الشعب وقفوا على الشاطئ وخيل فرعون ومركباته غرقت في الماء. لم يعد هناك خطر. لم يعد هناك جيش يطاردهم.
ماذا يقول خروج 15؟
في هذه الأغنية يقولون إن الرب هو قوتهم، هو الذي خلّصهم. يتذكرون كيف طرح مركبات فرعون في البحر، وكيف غرق جنوده كالحجر في الأعماق. الأعداء كانوا قالوا: "أتبع، أدرك، أجرّد سيفي". كانوا واثقين أنهم سينتصرون. لكن الرب نفخ بريحه، فغطاهم البحر. غاصوا كالرصاص في الماء.
ماذا يعلّمنا خروج 15 عن الله؟
وتستمر الأغنية، تتحدث عن الشعوب الأخرى التي ستسمع بما فعله الرب وترتجف من الخوف: فلسطين، أدوم، موآب، كنعان. الرب سيقود شعبه إلى الجبل الذي أعده لهم، إلى مكان سكنه المقدس.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من خروج 15؟
لكن الفرح لا يدوم طويلاً بلا اختبار. ارتحل الشعب من هناك، وساروا ثلاثة أيام في البرية ولم يجدوا ماء. تخيل العطش! ثم وجدوا ماء أخيراً، في مكان اسمه مارة، لكنه كان مرّاً، لا يستطيعون شربه.
لماذا يُعدّ خروج 15 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هذا الإصحاح يعلّمنا أن الرب يستحق أن نغني له عندما يخلّصنا. لكنه يعلّمنا أيضاً شيئاً آخر مهماً: الخلاص لا يعني أن كل شيء سيكون سهلاً بعد ذلك. بعد الفرح العظيم عند البحر، جاء العطش في البرية. لكن الرب الذي شق البحر هو نفسه الذي جعل الماء المرّ عذباً. هو لا يتركهم. هو يسمع صراخهم ويستجيب.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 21

مريم التي وقفت صغيرة عند حافة النيل تراقب أخاها في السلة، تقف الآن على شاطئ البحر بدفٍّ في يدها وتغني: «غنوا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر». الماء الذي كان يعني الموت صار طريق خلاصها.

ما هو الماء الذي تخافه اليوم؟ الله قادر أن يجعله أرضاً تعبر عليها، ثم يعطيك أغنية عنه.

تأمّل تحريري في آية 20

فأخذت مريم النبية اخت هرون الدف بيدها. وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص."

تأمّل الدفوف. من أين جاءت؟ لقد حملتها النساء معهنّ وهنّ يخرجن من أرض العبودية على عجل. في وسط الخوف والرحيل، وجدن مكانًا لآلة الفرح. كنّ يؤمنّ أن هناك يومًا سيُغنّى فيه.

وأنت، ماذا حملت معك من رجاء وأنت لا تزال في الضيق؟ احمل دفّك. سيأتي الشاطئ الآخر.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network