لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

إشعياء 65

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

التفسير

مدّ الله يديه طوال النهار. تخيل معي: أب يمد يديه ليحتضن ابنه، لكن الابن يهرب منه ويلعب بعيداً. هكذا كان شعب الله. كانوا يذبحون لآلهة أخرى في الحدائق، يأكلون طعاماً حرّمه الله عليهم، ويقولون لله بفخر: "ابتعد، أنا أقدس منك". هل سمعت كلاماً أغرب من هذا؟ إنسان يقول لله: ابتعد عني!

لكن الله لم يسكت. قال: "قد كُتب أمامي، لن أسكت بل أُجازي". كان هذا إنذاراً خطيراً. الشعب كان يستحق العقاب فعلاً.

لكن انتظر، القصة فيها مفاجأة جميلة. الله قال شيئاً عن عنقود العنب. إذا وجدت في عنقود عنب حبة واحدة جيدة، فلن ترمي العنقود كله، بل تقول: "فيه بركة، احتفظ به". هكذا فعل الله. لم يهلك الجميع، بل حفظ له شعباً يحبه ويطلبه.

ماذا يعني هذا؟

المعنى هنا قوي جداً: الله لا يتجاهل الشر، لكنه أيضاً لا يتخلى عن شعبه بسهولة. هو مثل ملك عادل يعاقب المتمردين، لكنه يبحث دائماً عمن يستجيب له، عمن "يطلبه" كما يقول النص. الله يفرح بمن يعود إليه، ويهيئ له مكاناً جميلاً، حقولاً للرعي، وبيوتاً يسكنون فيها بسلام.

الخيط المشترك

هذا الوعد بسماوات جديدة وأرض جديدة، حيث لا بكاء ولا صراخ، حيث يبني الإنسان بيتاً ويسكن فيه هو، لا أن يأتي غريب ويأخذه منه، هذا الوعد يشير إلى شيء أعظم بكثير سيفعله الله لاحقاً. يسوع المسيح جاء ليمد يديه هو أيضاً، لكن هذه المرة على الصليب، مفتوحتين طوال النهار، من أجل شعب متمرد لم يطلبه. ويسوع قال إنه سيأتي يوم تكون فيه السماء الجديدة والأرض الجديدة كاملة، حيث الذئب والحمل يرعيان معاً بسلام، كما يقول آخر الإصحاح.

من أجلك

هل جربت يوماً أن تبتعد عن شخص يحبك، وهو يظل يمد يده نحوك؟ هكذا الله معك. حتى عندما تخطئ أو تنسى الصلاة أو تكون غاضباً منه، هو لا يتوقف عن محبتك. اليوم يمكنك أن تفعل شيئاً بسيطاً: أن تقول لله "أنا هنا"، كما قال هو لشعبه "ها أنذا". صلِّ له، اطلبه، ولو بكلمات قليلة قبل النوم.

لنتحدث معاً

هل حدث أن ابتعدت عن شخص يحبك، فماذا شعرت بعدها عندما عدت إليه؟

لماذا برأيك لم يتخلَّ الله عن شعبه رغم كل ما فعلوه؟

لنصلِّ معاً

يا الله، أنت تمد يديك نحونا كل يوم، حتى عندما ننساك. شكراً لأنك لا تتعب من محبتنا. ساعدنا أن نقول لك "ها نحن" كل صباح، وأن نطلبك بقلوب صادقة. باسم يسوع المسيح، آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول إشعياء 65

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث إشعياء 65؟
مدّ الله يديه طوال النهار. تخيل معي: أب يمد يديه ليحتضن ابنه، لكن الابن يهرب منه ويلعب بعيداً. هكذا كان شعب الله. كانوا يذبحون لآلهة أخرى في الحدائق، يأكلون طعاماً حرّمه الله عليهم، ويقولون لله بفخر: "ابتعد، أنا أقدس منك". هل سمعت كلاماً أغرب من هذا؟ إنسان يقول لله: ابتعد عني!
ماذا يقول إشعياء 65؟
لكن الله لم يسكت. قال: "قد كُتب أمامي، لن أسكت بل أُجازي". كان هذا إنذاراً خطيراً. الشعب كان يستحق العقاب فعلاً.
ماذا يعلّمنا إشعياء 65 عن الله؟
لكن انتظر، القصة فيها مفاجأة جميلة. الله قال شيئاً عن عنقود العنب. إذا وجدت في عنقود عنب حبة واحدة جيدة، فلن ترمي العنقود كله، بل تقول: "فيه بركة، احتفظ به". هكذا فعل الله. لم يهلك الجميع، بل حفظ له شعباً يحبه ويطلبه.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من إشعياء 65؟
المعنى هنا قوي جداً: الله لا يتجاهل الشر، لكنه أيضاً لا يتخلى عن شعبه بسهولة. هو مثل ملك عادل يعاقب المتمردين، لكنه يبحث دائماً عمن يستجيب له، عمن "يطلبه" كما يقول النص. الله يفرح بمن يعود إليه، ويهيئ له مكاناً جميلاً، حقولاً للرعي، وبيوتاً يسكنون فيها بسلام.
لماذا يُعدّ إشعياء 65 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هذا الوعد بسماوات جديدة وأرض جديدة، حيث لا بكاء ولا صراخ، حيث يبني الإنسان بيتاً ويسكن فيه هو، لا أن يأتي غريب ويأخذه منه، هذا الوعد يشير إلى شيء أعظم بكثير سيفعله الله لاحقاً. يسوع المسيح جاء ليمد يديه هو أيضاً، لكن هذه المرة على الصليب، مفتوحتين طوال النهار، من أجل شعب متمرد لم يطلبه.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network