لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

يشوع 20

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

الشرح

تخيل معي رجلاً يقطع حطباً في الغابة. يرفع الفأس بقوة ليضرب شجرة كبيرة. وفجأة ينزلق رأس الفأس من يده، ويطير بعيداً، ويصيب رجلاً آخر كان يعمل بجانبه. ذلك الرجل يموت. لم يكن هذا مقصوداً أبداً! لكن في تلك الأيام، كان لكل عائلة رجل يسمى "ولي الدم"، وكانت مهمته أن يلاحق كل من قتل أحد أقاربه، حتى لو كان ذلك بالخطأ.

فماذا يفعل ذلك الحطّاب المسكين الآن؟ إلى أين يهرب؟

هنا يتكلم الرب إلى يشوع ويعطيه أمراً مهماً. قال الرب: "اجعلوا لأنفسكم مدن الملجأ". هذه مدن خاصة، يهرب إليها كل من قتل أحداً بغير قصد، بغير علم، كما حصل مع ذلك الحطّاب. في هذه المدن، يكون آمناً.

يصف لنا النص كيف يحدث ذلك بالضبط. يهرب القاتل إلى إحدى هذه المدن، ويقف عند باب المدينة. يحكي قصته لشيوخ المدينة، الرجال الحكماء الذين يحرسون المكان. يسمعون كلامه، ثم يفتحون له الباب ويعطونه مكاناً ليسكن بينهم. وإن جاء ولي الدم غاضباً يريد الانتقام، لا يسلمونه له، لأنه لم يكره قريبه من قبل، بل أخطأ بغير قصد.

كانت هذه المدن ست مدن، منتشرة في كل أنحاء الأرض، ثلاث في كل جانب من نهر الأردن. قادش وشكيم وحبرون، وباصر وراموت وجولان. كانت قريبة بما يكفي ليستطيع أي هارب الوصول إليها بسرعة.

ماذا يعني هذا؟

هل تظن أن الله لا يهتم إلا بالعقاب؟ هذه القصة تظهر لنا شيئاً مختلفاً تماماً. الله يهتم بالعدل، نعم، لكنه يهتم أيضاً بالرحمة. هو يعرف أن هناك فرقاً كبيراً بين من يقتل بقصد وكراهية، وبين من يخطئ بغير علم.

الله لا يريد أن يُقتل بريء بسبب حادث مؤسف. لذلك يعطي مكاناً للهروب، مكاناً للأمان، مكاناً يُسمع فيه صوت الحقيقة قبل أن يُصدر أي حكم. هذا يعلمنا أن الله عادل، لكنه أيضاً حنون نحو الضعيف والخائف.

الخيط المشترك

هل فكرت يوماً أنك أنت أيضاً تحتاج إلى ملجأ؟ ليس من قاتل يطاردك بالسيف، بل من خطاياك التي تطاردك أحياناً وتجعلك تشعر بالخوف والذنب.

يسوع المسيح هو ملجأنا الحقيقي. هو لا يسألنا عن أعذار معقدة عند الباب، بل يفتح ذراعيه ويقول: تعال إليّ. كما كانت مدن الملجأ قريبة من كل قبائل إسرائيل، كذلك يسوع قريب من كل من يناديه، في أي مكان وأي حال.

وكما أن القاتل كان يبقى آمناً في المدينة، كذلك كل من يأتي إلى يسوع يبقى آمناً في محبته، إلى الأبد.

لك أنت

في المرة القادمة التي تخطئ فيها بغير قصد، ربما تكسر شيئاً أو تؤذي أخاك الصغير من غير أن تقصد، لا تختبئ خائفاً. تعال إلى أبيك أو أمك، واحكِ الحقيقة كما فعل الهارب عند الباب. الصدق هو الطريق إلى الأمان.

وتذكر أيضاً أن تصلي من أجل من أخطأ بحقك بغير قصد. لا تكن أنت "ولي الدم" الغاضب، بل كن رحيماً، كما كان الله رحيماً.

تحدثوا عن هذا

لو كنت أنت ذلك الحطّاب الذي أخطأ، ماذا كنت ستشعر وأنت تركض نحو مدينة الملجأ؟

كيف يشبه يسوع مدينة الملجأ بالنسبة لنا اليوم؟

لنصلِّ معاً

يا رب يسوع، شكراً لأنك ملجأنا الآمن. حين نخطئ ونخاف، افتح لنا ذراعيك كما فتحت مدن الملجأ أبوابها. علّمنا أن نكون صادقين، وأن نكون رحماء مع من يخطئ بحقنا. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول يشوع 20

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث يشوع 20؟
تخيل معي رجلاً يقطع حطباً في الغابة. يرفع الفأس بقوة ليضرب شجرة كبيرة. وفجأة ينزلق رأس الفأس من يده، ويطير بعيداً، ويصيب رجلاً آخر كان يعمل بجانبه. ذلك الرجل يموت. لم يكن هذا مقصوداً أبداً! لكن في تلك الأيام، كان لكل عائلة رجل يسمى "ولي الدم"، وكانت مهمته أن يلاحق كل من قتل أحد أقاربه، حتى لو كان ذلك بالخطأ.
ماذا يقول يشوع 20؟
يصف لنا النص كيف يحدث ذلك بالضبط. يهرب القاتل إلى إحدى هذه المدن، ويقف عند باب المدينة. يحكي قصته لشيوخ المدينة، الرجال الحكماء الذين يحرسون المكان. يسمعون كلامه، ثم يفتحون له الباب ويعطونه مكاناً ليسكن بينهم. وإن جاء ولي الدم غاضباً يريد الانتقام، لا يسلمونه له، لأنه لم يكره قريبه من قبل، بل أخطأ بغير قصد.
ماذا يعلّمنا يشوع 20 عن الله؟
هل تظن أن الله لا يهتم إلا بالعقاب؟ هذه القصة تظهر لنا شيئاً مختلفاً تماماً. الله يهتم بالعدل، نعم، لكنه يهتم أيضاً بالرحمة. هو يعرف أن هناك فرقاً كبيراً بين من يقتل بقصد وكراهية، وبين من يخطئ بغير علم.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من يشوع 20؟
هل فكرت يوماً أنك أنت أيضاً تحتاج إلى ملجأ؟ ليس من قاتل يطاردك بالسيف، بل من خطاياك التي تطاردك أحياناً وتجعلك تشعر بالخوف والذنب.
لماذا يُعدّ يشوع 20 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
وكما أن القاتل كان يبقى آمناً في المدينة، كذلك كل من يأتي إلى يسوع يبقى آمناً في محبته، إلى الأبد.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network