لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

لوقا 22

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

الشرح

كان هناك رجل اسمه يهوذا. كان واحداً من تلاميذ يسوع الاثني عشر. لكن في قلبه دخل الشيطان، وذهب يهوذا سرّاً إلى رؤساء الكهنة. قال لهم إنه سيسلّم يسوع إليهم. ففرحوا وأعطوه فضة، قطعاً من المال، ثمناً لخيانته.

في تلك الأيام كان عيد الفصح قريباً، عيد يتذكر فيه شعب إسرائيل كيف أنقذهم الله من مصر. أرسل يسوع بطرس ويوحنا ليُعِدّا الطعام. وحين جاء الوقت، جلس يسوع مع تلاميذه الاثني عشر حول المائدة. أخذ خبزاً وشكر الله وكسره وأعطاهم قائلاً: «هذا هو جسدي الذي يُبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكري». وأخذ الكأس أيضاً وقال: «هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم».

ثم قال شيئاً محزناً: «يد الذي يسلّمني هي معي على المائدة». بدأ التلاميذ يتساءلون فيما بينهم من يكون هذا. وبدلاً من أن يفكروا في ذلك جيداً، بدأوا يتجادلون: من منهم هو الأعظم! فقال لهم يسوع إن الأعظم بينهم يجب أن يكون كالخادم، وقال: «أنا بينكم كالذي يخدم».

ثم التفت إلى بطرس وقال له إن الشيطان سيمتحنه كما تُغربل الحنطة، لكن يسوع صلّى من أجله. فأجاب بطرس بثقة: «أنا مستعد أن أمضي معك حتى إلى السجن وإلى الموت!». فقال له يسوع أمراً صعباً: «لن يصيح الديك اليوم قبل أن تنكرني ثلاث مرات».

بعد العشاء خرج يسوع إلى جبل الزيتون كعادته. قال لتلاميذه: «صلّوا لكيلا تدخلوا في تجربة». ثم ابتعد قليلاً، وجثا على ركبتيه وصلّى بحزن شديد: «يا أبتاه، إن شئت أن تُجيز عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك». كان يتألم كثيراً، حتى صار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض. ظهر له ملاك من السماء يقويه.

حين رجع إلى تلاميذه، وجدهم نياماً من الحزن. وبينما هو يتكلم معهم، جاء جمع كبير، ويهوذا يتقدمهم. اقترب يهوذا من يسوع ليقبّله، فقال له يسوع: «يا يهوذا، أبقبلة تسلّم ابن الإنسان؟». حاول أحد التلاميذ أن يدافع عنه بالسيف، فقطع أذن أحد الخدم. لكن يسوع لمس الأذن وأبرأها، حتى في تلك اللحظة الصعبة.

أخذوا يسوع إلى بيت رئيس الكهنة. تبعه بطرس من بعيد. جلس بطرس عند نار مع الخدم. سألته جارية: «وهذا كان معه!». فأنكر بطرس: «لست أعرفه». سأله آخر، فأنكر مرة أخرى. ثم أكّد ثالث أنه كان مع يسوع، فأنكر بطرس بشدة. وفي تلك اللحظة صاح الديك. التفت الرب ونظر إلى بطرس. تذكّر بطرس كلام يسوع، فخرج وبكى بكاءً مرّاً.

في الصباح، جمعوا يسوع أمام المجمع وسألوه: «إن كنت أنت المسيح فقل لنا!». فقال لهم إنه ابن الله. فقالوا إنهم لا يحتاجون شهادة أخرى.

ماذا يعني هذا؟

هذا الأصحاح مليء بالحزن، لكنه أيضاً مليء بالمحبة. يهوذا خان يسوع، وبطرس أنكره ثلاث مرات، لكن يسوع بقي أميناً. لم يهرب. لم يدافع عن نفسه بالسيف. حتى وهو يتألم، شفى أذن رجل جاء ليقبض عليه. هذا يريناً كيف يحب يسوع، حتى الذين يؤذونه.

الخيط المشترك

منذ زمن بعيد، كان شعب إسرائيل يذبح حملاً في عيد الفصح ليتذكروا كيف أنقذهم الله. الآن يسوع نفسه يصير الحمل. جسده يُكسر، ودمه يُسفك، ليخلّص كل من يؤمن به. هذا هو العهد الجديد الذي وعد الله به منذ القديم.

من أجلك

حين تخطئ، مثل بطرس، لا تخف أن تعود إلى يسوع. هو لا يتركك حتى لو أنكرته. صلِّ له اليوم، واطلب منه أن يقويك حين تكون التجربة صعبة، تماماً كما صلّى هو في البستان.

تحدثوا عن ذلك

لماذا برأيك بكى بطرس بكاءً مرّاً بعدما أنكر يسوع؟

ماذا كان يمكنك أن تفعل لو كنت مكان التلميذ الذي دافع عن يسوع بالسيف؟

نصلي معاً

يا يسوع، أنت لم تهرب حين كان الأمر صعباً. أنت أحببتنا حتى النهاية. ساعدنا أن نكون أمناء لك، وإذا سقطنا، ذكّرنا أن نعود إليك مثل بطرس. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول لوقا 22

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث لوقا 22؟
كان هناك رجل اسمه يهوذا. كان واحداً من تلاميذ يسوع الاثني عشر. لكن في قلبه دخل الشيطان، وذهب يهوذا سرّاً إلى رؤساء الكهنة. قال لهم إنه سيسلّم يسوع إليهم. ففرحوا وأعطوه فضة، قطعاً من المال، ثمناً لخيانته.
ماذا يقول لوقا 22؟
ثم قال شيئاً محزناً: «يد الذي يسلّمني هي معي على المائدة». بدأ التلاميذ يتساءلون فيما بينهم من يكون هذا. وبدلاً من أن يفكروا في ذلك جيداً، بدأوا يتجادلون: من منهم هو الأعظم! فقال لهم يسوع إن الأعظم بينهم يجب أن يكون كالخادم، وقال: «أنا بينكم كالذي يخدم».
ماذا يعلّمنا لوقا 22 عن الله؟
بعد العشاء خرج يسوع إلى جبل الزيتون كعادته. قال لتلاميذه: «صلّوا لكيلا تدخلوا في تجربة». ثم ابتعد قليلاً، وجثا على ركبتيه وصلّى بحزن شديد: «يا أبتاه، إن شئت أن تُجيز عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك». كان يتألم كثيراً، حتى صار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض. ظهر له ملاك من السماء يقويه.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من لوقا 22؟
أخذوا يسوع إلى بيت رئيس الكهنة. تبعه بطرس من بعيد. جلس بطرس عند نار مع الخدم. سألته جارية: «وهذا كان معه!». فأنكر بطرس: «لست أعرفه». سأله آخر، فأنكر مرة أخرى. ثم أكّد ثالث أنه كان مع يسوع، فأنكر بطرس بشدة. وفي تلك اللحظة صاح الديك. التفت الرب ونظر إلى بطرس. تذكّر بطرس كلام يسوع، فخرج وبكى بكاءً مرّاً.
لماذا يُعدّ لوقا 22 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هذا الأصحاح مليء بالحزن، لكنه أيضاً مليء بالمحبة. يهوذا خان يسوع، وبطرس أنكره ثلاث مرات، لكن يسوع بقي أميناً. لم يهرب. لم يدافع عن نفسه بالسيف. حتى وهو يتألم، شفى أذن رجل جاء ليقبض عليه. هذا يريناً كيف يحب يسوع، حتى الذين يؤذونه.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 45

فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا مِنَ الْحُزْنِ". لم يقل لوقا إنهم ناموا من الكسل، بل من الحزن. هناك ثِقَل يجعل الجفون تسقط وحدها، حين يصير الألم أكبر من احتمالك. لاحظ أن يسوع هو الذي قام وجاء إليهم، لا هم. حتى في ليلته الأصعب، كان يتفقّد نيامًا أتعبهم الغمّ. إن كان حزنك اليوم أنامك عن الصلاة، فهو قادم إليك، لا ليوبّخك، بل ليوقظك.

تأمّل تحريري في آية 33

قال بطرس بكل صدق: "يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن والى الموت." كان يعني كل كلمة. لكن المحبة الصادقة شيء، والقوة على الوفاء شيء آخر. المدهش أن بطرس سار فعلاً إلى السجن والموت، لكن بعد أن سقط وبكى وقام. ما عجزت عنه قوتك، أتمّته نعمة صلّى بها المسيح لأجلك قبل أن تسقط.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network