لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

لوقا 24

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

الشرح

في صباح باكر جداً، والظلام ما زال يغطي كل شيء، مشت نساء نحو قبر يسوع. كن يحملن طيباً ليضعنه على جسده. كان قلبهن حزيناً وثقيلاً.

لكن عندما وصلن، رأين شيئاً غريباً. الحجر الكبير الذي كان يغلق القبر، كان قد تدحرج بعيداً! دخلن مسرعات، لكن جسد الرب يسوع لم يكن هناك.

كن محتارات جداً. فجأة وقف أمامهن رجلان بثياب براقة تلمع كالبرق. خافت النساء، وانحنين بوجوههن إلى الأرض. فقال الرجلان: "لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو هنا، لكنه قام!"

قام! تذكرن حينها أن يسوع نفسه قال هذا الكلام من قبل. ركضن فرحات ليخبرن التلاميذ. لكن التلاميذ ظنوا كلامهن مجرد هذيان، ولم يصدقوهن. بطرس وحده ركض إلى القبر، فرأى الأكفان فقط، ومضى متعجباً.

في ذلك اليوم، كان اثنان من أتباع يسوع يمشيان إلى قرية اسمها عمواس. كانا حزينين يتحدثان عما حدث. وفجأة اقترب منهما رجل غريب ومشى معهما. لكن أعينهما لم تعرفه، مع أنه كان يسوع نفسه!

سألهما: "ما هذا الكلام الذي تتحدثان به؟" فتعجبا: "هل أنت وحدك لا تعرف ما حدث في أورشليم؟" وأخبراه عن يسوع، كيف صلبوه، وكيف قالت بعض النساء إنه حي. لكنهما كانا حزينين، لأنهما لم يفهما بعد.

فقال لهما الرجل الغريب: "أيها البطيئا القلوب في الإيمان!" ثم شرح لهما من كتب موسى والأنبياء كل ما قيل عن المسيح. هل كان قلبهما يحترق وهما يسمعانه؟ نعم، هكذا قالا لاحقاً.

عندما اقتربوا من القرية، طلبا منه أن يبقى معهما، لأن المساء اقترب. جلسوا ليأكلوا. أخذ الرجل خبزاً، وباركه، وكسره، وأعطاهما. وفي تلك اللحظة بالذات، انفتحت أعينهما، وعرفاه! كان يسوع نفسه! لكنه اختفى من أمامهما في الحال.

قاما فوراً وركضا عائدين إلى أورشليم ليخبرا التلاميذ. وبينما هم يتكلمون، وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال: "سلام لكم!"

خاف التلاميذ جداً، وظنوا أنهم يرون شبحاً. لكن يسوع قال: "انظروا يدي ورجلي، إني أنا هو! المسوني وانظروا." ثم أكل أمامهم سمكاً مشوياً، ليريهم أنه حقاً حي، بجسد حقيقي.

ماذا يعني هذا؟

يسوع لم يبقَ ميتاً. هذا هو قلب القصة كلها. الموت القوي الذي يخيف الجميع، لم يستطع أن يمسك يسوع. قام حقاً، بجسده، ليس شبحاً ولا خيالاً. التلاميذ لمسوه، رأوه يأكل، سمعوا صوته.

ولاحظ كيف أن يسوع لم يغضب من النساء ولا من التلميذين الحزينين لأنهم لم يفهموا بسرعة. بل صبر عليهم، وشرح لهم، وأثبت لهم الحقيقة خطوة بخطوة. هو يريد أن يؤمن الناس، ليس بالقوة، بل بالحق والمحبة.

الخيط المشترك

منذ زمن طويل، قال الله عبر الأنبياء إن المسيح سيتألم ثم يقوم في اليوم الثالث. يسوع نفسه ذكّر التلميذين بهذا وهو يشرح لهما "موسى وجميع الأنبياء". كل القصة الكبيرة، منذ سفر التكوين، كانت تتجه نحو هذه اللحظة: يسوع حي! وبقيامته، يفتح الطريق ليغفر الله خطايا كل من يؤمن به، في كل مكان.

من أجلك

عندما تشعر بالحزن أو الخوف، تذكر أن يسوع حي اليوم أيضاً. ليس قصة قديمة فقط. يمكنك أن تتكلم معه، لأنه حقاً يسمعك. وكما شرح للتلميذين الكتاب بصبر، هو مستعد أن يعلمك أيضاً، إن قرأت كلامه وسألته أن يفتح قلبك لتفهم.

تحدثوا عن ذلك

ماذا كنت ستشعر لو رأيت يسوع يقف أمامك فجأة ويقول "سلام لك"؟

لماذا تظن أن التلميذين لم يعرفا يسوع في البداية وهما يمشيان معه؟

نصلي معاً

يا رب يسوع، شكراً لأنك قمت من الموت حقاً وأنت حي اليوم. ساعدنا أن نؤمن بك، حتى عندما لا نرى بأعيننا. افتح قلوبنا كما فتحت قلوب تلاميذك، لنفهم كلامك ونفرح بك. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول لوقا 24

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث لوقا 24؟
في صباح باكر جداً، والظلام ما زال يغطي كل شيء، مشت نساء نحو قبر يسوع. كن يحملن طيباً ليضعنه على جسده. كان قلبهن حزيناً وثقيلاً.
ماذا يقول لوقا 24؟
قام! تذكرن حينها أن يسوع نفسه قال هذا الكلام من قبل. ركضن فرحات ليخبرن التلاميذ. لكن التلاميذ ظنوا كلامهن مجرد هذيان، ولم يصدقوهن. بطرس وحده ركض إلى القبر، فرأى الأكفان فقط، ومضى متعجباً.
ماذا يعلّمنا لوقا 24 عن الله؟
فقال لهما الرجل الغريب: "أيها البطيئا القلوب في الإيمان!" ثم شرح لهما من كتب موسى والأنبياء كل ما قيل عن المسيح. هل كان قلبهما يحترق وهما يسمعانه؟ نعم، هكذا قالا لاحقاً.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من لوقا 24؟
خاف التلاميذ جداً، وظنوا أنهم يرون شبحاً. لكن يسوع قال: "انظروا يدي ورجلي، إني أنا هو! المسوني وانظروا." ثم أكل أمامهم سمكاً مشوياً، ليريهم أنه حقاً حي، بجسد حقيقي.
لماذا يُعدّ لوقا 24 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
منذ زمن طويل، قال الله عبر الأنبياء إن المسيح سيتألم ثم يقوم في اليوم الثالث. يسوع نفسه ذكّر التلميذين بهذا وهو يشرح لهما "موسى وجميع الأنبياء". كل القصة الكبيرة، منذ سفر التكوين، كانت تتجه نحو هذه اللحظة: يسوع حي! وبقيامته، يفتح الطريق ليغفر الله خطايا كل من يؤمن به، في كل مكان.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network