لعمر الأطفال من 6 إلى 12 سنة

الرؤيا 5

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر سن الابتدائية (6-12)

الشرح

رأى يوحنا شيئًا عجيبًا في السماء. كان الله جالسًا على عرشه، وفي يده اليمنى كتاب. لم يكن كتابًا عاديًا. كان مكتوبًا من الداخل ومن الخارج، ومختومًا بسبعة أختام. سبعة أختام تعني أن هذا الكتاب مهم جدًا، سرّه عظيم، ولا يستطيع أحد أن يفتحه بسهولة.

ثم صرخ ملاك قوي بصوت عظيم: "من هو مستحق أن يفتح الكتاب ويفك أختامه؟" سؤال كبير يملأ السماء كلها. لكن لا أحد أجاب. لم يستطع أحد في السماء، ولا على الأرض، ولا تحت الأرض، أن يفتح ذلك الكتاب أو حتى أن ينظر إليه.

تخيل يوحنا واقفًا هناك، ينتظر، يترقب. لكن لا أحد يتقدم. فبكى يوحنا كثيرًا. لماذا بكى؟ لأنه بدا أن سرّ الله العظيم سيبقى مغلقًا للأبد، وكأن لا أحد يستحق أن يحمل هذا الكتاب.

لكن فجأة، قال له أحد الشيوخ: "لا تبكِ! هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، ليفتح الكتاب ويفك أختامه السبعة." أسد! بطل قوي انتصر! تخيل قلب يوحنا وهو يسمع هذا، يرفع عينيه بسرعة ليرى هذا الأسد العظيم.

لكن حين نظر يوحنا، لم ير أسدًا. رأى خروفًا. خروفًا واقفًا، لكنه كان يحمل علامة أنه ذُبح من قبل. له سبعة قرون وسبع أعين. هذا الخروف الذبيح هو الذي تقدم وأخذ الكتاب من يد الله الجالس على العرش.

ماذا يعني هذا؟

هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ قالوا "أسد"، لكن يوحنا رأى "خروفًا مذبوحًا". الأسد قوي ومخيف. الخروف ضعيف ووديع. لكن هذا الخروف هو نفسه الأسد المنتصر! كيف انتصر؟ ليس بسيف أو بمعركة، بل بأنه مات من أجل آخرين. هذه هي أعجب معركة في كل الكتاب المقدس.

حين أخذ الخروف الكتاب، سقط الأربعة والعشرون شيخًا والحيوانات الأربعة أمامه، وكان معهم قيثارات، وجامات ذهبية مملوءة بخور هي صلوات القديسين. وغنوا ترنيمة جديدة: "مستحق أنت أن تأخذ الكتاب، لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك، من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة."

الخيط المشترك

هذا الخروف هو يسوع المسيح. هو الوحيد المستحق لأنه الوحيد الذي مات من أجلنا. منذ البداية، وعد الله بمن يسحق قوة الشر، ومن نسل داود يأتي ملك يحكم إلى الأبد. يسوع هو ذلك الملك، لكنه ملك من نوع آخر، ملك يموت لكي يشتري شعبًا لله من كل أمة. لهذا ملايين الملائكة، وكل خليقة في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وفي البحر، صرخوا معًا: "للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين."

من أجلك

هل سبق أن انتظرت شيئًا مهمًا ولم تعرف ماذا سيحدث؟ يوحنا بكى لأنه ظن أن لا حل. لكن الله كان له حل أعظم مما تخيل. حين تشعر أن أمرًا صعبًا جدًا ولا حل له، تذكر أن يسوع هو المستحق، وهو قادر. يمكنك أن تصلي له كما صلى القديسون بتلك الجامات الذهبية. صلاتك تصل إليه، حتى لو كنت صغيرًا.

لنتحدث

لماذا بكى يوحنا، وما الذي جعله يتوقف عن البكاء؟

لماذا تظن أن يسوع ظهر كخروف وليس كأسد، مع أنه هو المنتصر؟

لنصلِّ معًا

يا يسوع، أنت الخروف الذي مات من أجلنا، وأنت المستحق وحدك. نشكرك لأنك اشتريتنا بدمك. علّمنا أن نثق بك حين لا نفهم، وأن نسبّحك كما سبّحتك كل الخليقة. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول الرؤيا 5

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث الرؤيا 5؟
رأى يوحنا شيئًا عجيبًا في السماء. كان الله جالسًا على عرشه، وفي يده اليمنى كتاب. لم يكن كتابًا عاديًا. كان مكتوبًا من الداخل ومن الخارج، ومختومًا بسبعة أختام. سبعة أختام تعني أن هذا الكتاب مهم جدًا، سرّه عظيم، ولا يستطيع أحد أن يفتحه بسهولة.
ماذا يقول الرؤيا 5؟
تخيل يوحنا واقفًا هناك، ينتظر، يترقب. لكن لا أحد يتقدم. فبكى يوحنا كثيرًا. لماذا بكى؟ لأنه بدا أن سرّ الله العظيم سيبقى مغلقًا للأبد، وكأن لا أحد يستحق أن يحمل هذا الكتاب.
ماذا يعلّمنا الرؤيا 5 عن الله؟
لكن حين نظر يوحنا، لم ير أسدًا. رأى خروفًا. خروفًا واقفًا، لكنه كان يحمل علامة أنه ذُبح من قبل. له سبعة قرون وسبع أعين. هذا الخروف الذبيح هو الذي تقدم وأخذ الكتاب من يد الله الجالس على العرش.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من الرؤيا 5؟
حين أخذ الخروف الكتاب، سقط الأربعة والعشرون شيخًا والحيوانات الأربعة أمامه، وكان معهم قيثارات، وجامات ذهبية مملوءة بخور هي صلوات القديسين. وغنوا ترنيمة جديدة: "مستحق أنت أن تأخذ الكتاب، لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك، من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة."
لماذا يُعدّ الرؤيا 5 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هل سبق أن انتظرت شيئًا مهمًا ولم تعرف ماذا سيحدث؟ يوحنا بكى لأنه ظن أن لا حل. لكن الله كان له حل أعظم مما تخيل. حين تشعر أن أمرًا صعبًا جدًا ولا حل له، تذكر أن يسوع هو المستحق، وهو قادر. يمكنك أن تصلي له كما صلى القديسون بتلك الجامات الذهبية. صلاتك تصل إليه، حتى لو كنت صغيرًا.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 10

وجعلتنا لإلهنا ملوكا وكهنة، فسنملك على الأرض." انتبه أن الترنيمة تبدأ بالدم لا بالتاج. أنت لم تُرفَع لأنك صرتَ أهلا، بل لأنه اشتراك. والكهنوت اليوم ليس ثوبا جميلا، بل يدان مرفوعتان عن جارك الذي لا يصلّي. أما المُلك فلم يحن بعد، "فسنملك"، فاحتمل انتظارك بهدوء.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضًا نسخ مخصصة للصغار (من 3 إلى 5 سنوات) وللمراهقين (13 سنة فما فوق).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس