لعمر الأطفال من 3 إلى 5 سنوات

1 كورنثوس 13

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)

الشرح

تعال نجلس معًا، قريبًا قريبًا. أريد أن أحكي لك قصة جميلة.

في الكتاب المقدس، كان هناك رجل اسمه بولس. كتب رسالة. ماذا كتب فيها؟ كتب عن شيء كبير جدًا. كتب عن المحبة.

قال بولس: لو تكلمتُ بكل اللغات، لغة الناس ولغة الملائكة، ولكن ليس لي محبة، فأنا مثل جرس يرنّ فقط. طن طن طن. صوت فارغ. لا شيء فيه.

ولو كنت أعرف كل الأسرار، وكل شيء في الدنيا، ولو كان عندي إيمان كبير يحرّك الجبال، ولكن ليس لي محبة، فأنا لا شيء. لا شيء على الإطلاق.

ولو أعطيت كل ما أملك للفقراء، كل شيء، حتى آخر قطعة، ولكن ليس لي محبة، فهذا لا ينفعني شيئًا.

ماذا يعني هذا؟

إذن المحبة مهمة جدًا جدًا. أهم من كل الأشياء الأخرى.

كيف هي المحبة؟ بولس يحكي لنا بالضبط.

المحبة تتأنى. يعني لا تستعجل، تنتظر بهدوء. المحبة ترفق. تكون لطيفة، ناعمة. المحبة لا تحسد. لا تغار من أحد. المحبة لا تتفاخر. لا تقول أنا أنا أنا. المحبة لا تطلب ما لنفسها. تفكر في الآخرين أولًا. المحبة لا تحتدّ. لا تغضب بسرعة. المحبة تحتمل كل شيء، وتصبر على كل شيء.

هل تسمع؟ المحبة صبورة. المحبة لطيفة. مثل أب يحمل ابنه الصغير بذراعين قويتين وهادئتين.

الخيط المشترك

من يحب هكذا حقًا؟ أنت تحاول، وأنا أحاول، لكننا نغضب أحيانًا. نريد أشياء لأنفسنا أحيانًا.

لكن يسوع المسيح أحبّ هكذا بالضبط. هو صبر علينا. هو لم يطلب شيئًا لنفسه. هو أحبّنا حتى النهاية، حتى لو كان ذلك صعبًا جدًا عليه.

المحبة لا تسقط أبدًا، يقول بولس. ويسوع هو المحبة التي لا تسقط أبدًا. هو يحبك اليوم، وغدًا، وكل يوم.

بولس يقول أيضًا: الآن ننظر كما في مرآة، لكن يومًا سنرى وجهًا لوجه. يعني يومًا سنرى يسوع نفسه، بعينَينا، وجهه الحنون.

من أجلك

أنت أيضًا تستطيع أن تحب هكذا قليلًا. عندما يأخذ أخوك لعبتك، هل تستطيع أن تصبر؟ عندما يبكي صديقك، هل تستطيع أن تكون لطيفًا معه؟

الله يعطيك قلبًا يحب. اطلب منه ذلك. قل: الله، أعطني محبة مثل محبتك.

تحدثوا عن ذلك

متى كانت آخر مرة صبرتَ فيها على أحد، ولم تغضب؟

من هو أكثر شخص تحبه؟ كيف تريه أنك تحبه؟

صلّوا معًا

يا الله، أنت تحبني كثيرًا. علّمني أن أحب مثلك. أن أكون صبورًا ولطيفًا. أشكرك لأن محبتك لا تسقط أبدًا. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول 1 كورنثوس 13

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث 1 كورنثوس 13؟
في الكتاب المقدس، كان هناك رجل اسمه بولس. كتب رسالة. ماذا كتب فيها؟ كتب عن شيء كبير جدًا. كتب عن المحبة.
ماذا يقول 1 كورنثوس 13؟
ولو كنت أعرف كل الأسرار، وكل شيء في الدنيا، ولو كان عندي إيمان كبير يحرّك الجبال، ولكن ليس لي محبة، فأنا لا شيء. لا شيء على الإطلاق.
ماذا يعلّمنا 1 كورنثوس 13 عن الله؟
المحبة تتأنى. يعني لا تستعجل، تنتظر بهدوء. المحبة ترفق. تكون لطيفة، ناعمة. المحبة لا تحسد. لا تغار من أحد. المحبة لا تتفاخر. لا تقول أنا أنا أنا. المحبة لا تطلب ما لنفسها. تفكر في الآخرين أولًا. المحبة لا تحتدّ. لا تغضب بسرعة. المحبة تحتمل كل شيء، وتصبر على كل شيء.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من 1 كورنثوس 13؟
المحبة لا تسقط أبدًا، يقول بولس. ويسوع هو المحبة التي لا تسقط أبدًا. هو يحبك اليوم، وغدًا، وكل يوم.
لماذا يُعدّ 1 كورنثوس 13 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
أنت أيضًا تستطيع أن تحب هكذا قليلًا. عندما يأخذ أخوك لعبتك، هل تستطيع أن تصبر؟ عندما يبكي صديقك، هل تستطيع أن تكون لطيفًا معه؟

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 9

لأننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبؤ." بولس يكتب هذا وهو الرسول العظيم، لا الجاهل. حتى هو يعترف أن معرفته ناقصة. فلماذا تصرّ أنت أن تفهم كل شيء قبل أن تثق؟ الجزء الذي تعرفه كافٍ لتمشي اليوم، والباقي محفوظ عند من يعرفك تمامًا. ربما تعبك ليس من قلة النور، بل من رفضك أن تسير بنور جزئي.

تأمّل تحريري في آية 4

المحبة تتأنى وترفق". لاحظ أن بولس لم يقل إن المحبة شعور جميل، بل جعلها أفعالاً. وأول فعل هو الانتظار: أن تحتمل بطء الآخر في التغيير. وكان يكتب هذا لكنيسة تتنافس على المواهب، تحسد وتنتفخ. اسأل نفسك اليوم: مع من أنا متأنٍّ في الظاهر، وقلبي في الداخل يستعجل سقوطه؟

تأمّل تحريري في آية 12

فإننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجها لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة لكن حينئذ سأعرف كما عرفت."

انتبه إلى الفرق: معرفتي ناقصة، أما معرفته بي فكاملة منذ الآن. أنت لست منتظرًا أن يفهمك الله يومًا ما، هو يعرفك تمامًا اليوم، بكل ما تخفيه. الناقص هو رؤيتك أنت. فلا تبنِ حكمك على نفسك أو على طرقه من صورة ضبابية في مرآة.

تأمّل تحريري في آية 5

ولا يطلب ما لنفسه ولا يحتد ولا يظن السوء". كتب بولس هذا لكنيسة كانت تتخاصم وتتباهى، فوضع أمامها مرآة. لاحظ أن أصعب بند ليس في اليد بل في الفكر: "ولا يظن السوء". يمكنك أن تصمت وتخدم وتعطي، وقلبك في الداخل يبني ملفاً ضد أخيك. حين تتأخر رسالته، أي تفسير تختار أولاً؟ المحبة تختار أن تصدّق الأحسن، لا لأنها ساذجة، بل لأنها هكذا أحبّتك.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس