1 يوحنا 1
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
في يوم من الأيام، كان هناك رجل اسمه يوحنا. يوحنا كان صديقاً ليسوع.
يوحنا رأى يسوع بعينيه. يوحنا لمس يسوع بيديه. يوحنا سمع صوت يسوع.
يسوع كان حقيقياً. لم يكن حلماً. لم يكن قصة فقط.
كان يوحنا فرحاً جداً. أراد أن يخبر كل الناس. أراد أن يقول: "أنا رأيته! أنا سمعته!"
ماذا يعني هذا؟
فكر معي: هل تعرف شيئاً جميلاً، وتريد أن يعرفه أصدقاؤك أيضاً؟ هكذا كان يوحنا.
يوحنا كتب رسالة. كتب عن النور. الله نور. نور جميل، بلا ظلام فيه، ولا حتى قليل.
النور يجعلنا نرى. الظلام يخفي الأشياء. عندما نكون مع الله، نكون في النور.
لكن أحياناً نفعل أشياء خاطئة. نكذب، أو نضرب، أو لا نسمع لأمي وأبي. هذا مثل الظلام.
يوحنا يقول شيئاً جميلاً جداً. إذا قلنا لله: "أخطأت"، فهو يسمعنا. هو أمين. هو يغسل الخطأ. يجعلنا نظيفين من جديد.
الخيط المشترك
كيف يغسل الله خطايانا؟ بدم يسوع المسيح.
يسوع أعطى نفسه من أجلنا. مثل شيء غالٍ جداً، أعطاه بمحبة.
هذا هو الوعد: من يعترف بخطئه، الله يسامحه. دائماً. كل مرة.
لك أنت
هل أخطأت اليوم؟ ربما ضربت أخاك. ربما كذبت على أمك.
لا تخف. اذهب إلى الله. قل له بصوت هادئ: "أخطأت". هو يسمعك.
وهو يسامحك. ويجعل قلبك نظيفاً، نظيفاً، مثل ثوب غسلته أمك.
ثم يفرح قلبك. فرح كبير. مثل فرح يوحنا عندما رأى يسوع.
تحدثوا معاً
هل تتذكر شيئاً أخطأت فيه اليوم؟
ماذا تقول لله عندما تخطئ؟
نصلي معاً
يا الله، أنت نور جميل. أنا أخطأت أحياناً. سامحني، من فضلك. اجعل قلبي نظيفاً مثل النور. أشكرك على يسوع. آمين.
أسئلة حول 1 يوحنا 1
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 1 يوحنا 1؟
ماذا يقول 1 يوحنا 1؟
ما اكتشفه الآخرون
ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا". يوحنا شيخ متقدم في السن، رأى المسيح بعينيه ولمسه بيديه، ومع ذلك لا يكتب ليثبت شيئا بل ليكمّل فرحك أنت. لاحظ أن فرحه هو لا يكتمل إلا حين يشاركك ما رآه. هل عندك من تشاركه ما رأيته من صلاح الله؟ الفرح المكتوم ناقص، والمسكوب يفيض.
إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا."
لاحظ التدرّج: في الآية الثامنة نضلّ أنفسنا، وهنا نتّهم الله بالكذب. إنكار الخطية ليس تواضعًا مكسورًا ولا قوة، بل هو وقوف في وجه صوت الله الذي قال عنك الحق.
ما أصعب أن ندافع عن صورتنا أمام مَن مات لأجل حقيقتنا. الاعتراف لا يفضحك، بل يفتح لك الباب الذي تركه مفتوحًا.
إن قلنا إن لنا شركة معه وسلكنا في الظلمة، نكذب ولسنا نعمل الحق."
لاحظ العبارة الأخيرة: الحق هنا شيء يُعمل، لا شيء يُقال فقط. يوحنا لا يتهمنا بخطأ في العقيدة بل بتناقض في السلوك. أن تتكلم عن الشركة مع الله وأنت تعيش في زاوية مظلمة تخفيها عن الجميع، هذا ليس ضعفا فقط، إنه كذب.
أي ركن في حياتك لم تسمح للنور أن يدخله بعد؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس