1 تسالونيكي 1
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
الشرح
كان هناك رجل اسمه بولس. كان يحب أصدقاءه كثيرا. أصدقاؤه كانوا في مدينة بعيدة، اسمها تسالونيكي.
جلس بولس وكتب لهم رسالة. رسالة صغيرة، مليئة بالحب.
كتب لهم: "نشكر الله كل حين من جهة جميعكم". يعني، كل يوم كان بولس يقول لله: "شكرا لك، يا الله، على أصدقائي هؤلاء".
هل تتخيل ذلك؟ بولس بعيد جدا عنهم. لكنه كل يوم يصلي، ويتذكرهم، ويبتسم.
أصدقاء بولس كانوا يحبون يسوع. كانوا يعملون أعمالا بسبب إيمانهم. كانوا يتعبون من كثرة محبتهم. وكانوا ينتظرون، وينتظرون، بصبر طويل.
ماذا يعني هذا؟
أصدقاء بولس مروا بوقت صعب جدا. يقول بولس: "قبلتم الكلمة في ضيق كثير". الضيق يعني أن أشياء كثيرة كانت صعبة ومؤلمة.
لكن ماذا حدث؟ مع الضيق، كان هناك فرح! فرح من الروح القدس. فرح يأتي من الداخل، مثل نور صغير في القلب، حتى لو كان الجو حولك عاصفا.
وصار أصدقاء بولس مثل مصباح مضيء. الناس في كل مكان، حتى البعيدون جدا، سمعوا عنهم. سمعوا كيف تركوا الأصنام، وصاروا يعبدون الله الحي.
الخيط المشترك
أصدقاء بولس كانوا ينتظرون شيئا عظيما. ينتظرون ابن الله، القادم من السماء.
اسمه يسوع. الله أقامه من الموت! يسوع حي، وسيأتي.
ويسوع، كما يقول بولس، "ينقذنا من الغضب الآتي". مثل أب قوي يحمل طفله بعيدا عن الخطر، هكذا يسوع يحمينا.
هذا هو الانتظار الجميل: ننتظر يسوع، لأنه يحبنا، ولأنه سيأتي حقا.
لأجلك
هل تصلي أنت لأصدقائك؟ يمكنك أن تقول لله: "شكرا لك على أمي، شكرا لك على أبي، شكرا لك على صديقي".
وحتى لو كان يومك صعبا، حتى لو بكيت قليلا، يمكن أن يكون في قلبك فرح صغير. فرح من الروح القدس، لأن يسوع يحبك، وينتظرك، وسيأتي.
سؤال للنقاش الأول: هل تستطيع أن تشكر الله اليوم على شخص تحبه؟
سؤال للنقاش الثاني: ماذا تظن أن يسوع سيفعل عندما يأتي من السماء؟
نصلي معا
يا الله، شكرا لك على أصدقائي. شكرا لك على عائلتي. أعطني فرحا في قلبي، حتى في الأيام الصعبة. أنا أنتظر يسوع. أحبه. آمين.
أسئلة حول 1 تسالونيكي 1
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 1 تسالونيكي 1؟
ماذا يقول 1 تسالونيكي 1؟
ماذا يعلّمنا 1 تسالونيكي 1 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من 1 تسالونيكي 1؟
لماذا يُعدّ 1 تسالونيكي 1 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
إذ قبلتم الكلمة في ضيق كثير بفرح الروح القدس". لاحظ أن الضيق لم يُرفع عنهم. بولس لا يقول إن الله أزال الألم، بل إن فرحاً آخر وُلد في وسطه، فرحاً ليس من الظروف بل من الروح. أنت أيضاً قد تنتظر أن تتغير حالتك لتفرح. لكن ربما يريد الله أن يعطيك فرحه وأنت لا تزال في قلب الضيق.
نشكر الله كل حين من جهة جميعكم ذاكرين إياكم في صلواتنا". لاحظ كلمة "جميعكم". لم يستثنِ بولس أحداً، ولا حتى الصعبين منهم. قبل أن يعلّم أو يصحّح، شكر. اسألْ نفسك: مَن الذي يصعب عليك أن تشكر الله لأجله؟ ابدأ بذكره في صلاتك، وسترى كيف يتغيّر قلبك أنت أولاً.
كنيسة عمرها أشهر قليلة، وسط الضيق، ومع ذلك يقول بولس: "حتى لا حاجة لنا أن نتكلم بشيء". لم يحتاجوا حملة ولا خطابًا، إيمانهم نفسه صار الخبر الذي يسبقهم.
اسأل نفسك: لو سكتَ عن الكلام عن نفسك، هل يبقى شيء يُحكى عنك؟ الناس حولك يقرأون حياتك قبل أن يسمعوا كلماتك. فماذا قرأوا هذا الأسبوع؟
حتى صرتم قدوة لجميع الذين يؤمنون في مكدونية وفي أخائية." كنيسة عمرها أشهر قليلة، وُلدت وسط الضيق، صارت مثالاً لمن سبقوها في الإيمان. لم يخططوا لذلك، ولم يكتبوا برنامجاً ليصيروا قدوة. قبلوا الكلمة في ضيقة كثيرة بفرح، فصار خبرهم يسبقهم. أنت أيضاً تُقرأ من أحدٍ ما اليوم. ليس من عظاتك، بل من طريقة احتمالك.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس