2 أخبار الأيام 8
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
التفسير
هل تعرف سليمان الملك؟ كان سليمان يحب الله كثيرا.
بنى سليمان بيتا جميلا لله. بيتا كبيرا، بحجارة ثقيلة، وخشب طيب الرائحة.
وبعد أن انتهى، بنى سليمان أشياء أخرى كثيرة. بنى مدنا صغيرة. بنى أسوارا عالية حولها.
كانت الأسوار قوية جدا. لها أبواب كبيرة من خشب. تحميها من الأعداء.
وبنى سليمان بيوتا للخيل. خيل تركض بسرعة. وبيوتا للمركبات، عجلاتها تدور وتدور.
كل هذا كان كثيرا من العمل. أياما وأياما من البناء.
ماذا يعني هذا؟
لكن سليمان لم ينس أهم شيء.
كل يوم، كان سليمان يأتي إلى بيت الرب. يحمل شيئا يقدمه لله. هذا كان اسمه "محرقة".
كان يفعل هذا كل صباح. وكل مساء أيضا.
لماذا كل يوم؟ لأن سليمان أراد أن يتذكر الله كل يوم. ليس مرة واحدة فقط، بل دائما.
وكان هناك رجال يرتلون أغاني لله. أصواتهم تملأ البيت. ورجال آخرون يحرسون الأبواب، واقفين، منتبهين.
كل واحد له عمل. وكل عمل كان من أجل الله.
الخيط المشترك
تذكر سليمان شيئا مهما. قال: "البيت الذي دخل إليه تابوت الرب مقدس".
يعني هذا البيت خاص جدا. لأن الله نفسه كان هناك.
وبعد زمن طويل، صار شيء أعجب. لم يعد الله يسكن في بيت من حجر فقط.
جاء يسوع. وصار قريبا من كل من يحبه. في كل مكان، في كل قلب.
الله لا يريد بيتا فقط. يريد أن يكون قريبا منك أنت.
من أجلك
هل تتذكر الله كل يوم؟ في الصباح، وفي المساء؟
سليمان لم ينس. كل يوم كان يأتي إليه.
يمكنك أنت أيضا أن تتكلم مع الله كل يوم. حين تستيقظ. وحين تنام.
لست بحاجة لبيت كبير من حجر. يكفي أن تقول له: "أنا هنا يا الله".
تكلموا عن الأمر
لماذا كان سليمان يأتي إلى بيت الرب كل يوم؟
متى يمكنك أنت أن تتكلم مع الله اليوم؟
صلاة معا
يا الله، أنت قريب مني.
مثل سليمان، أريد أن أتذكرك كل يوم.
في الصباح، وفي المساء.
شكرا لأنك تسمعني دائما.
آمين.
ما اكتشفه الآخرون
فتهيأ كل عمل سليمان إلى يوم تأسيس بيت الرب وإلى نهايته. فكمل بيت الرب." لاحظ العبارة: من يوم التأسيس إلى النهاية. سنوات طويلة بين الحجر الأول والحجر الأخير، كلها محسوبة ومرتّبة. ما بدأه الله فيك ليس مشروعاً متروكاً في منتصفه. أنت اليوم في الوسط ربما، في التعب الذي لا يراه أحد، لكن البيت سيكمل.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس