2 الملوك 5
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
التفسير
كان هناك رجل اسمه نعمان. كان قائداً كبيراً وقوياً.
لكن على جلده كانت بقع بيضاء. بقع برص. وما كان أحد يقدر يشفيه.
في بيت نعمان، كانت تخدم بنت صغيرة. أُخذت من أرضها بعيداً. كانت حزينة، لكنها كانت تعرف شيئاً مهماً.
قالت للسيدة: يوجد نبي في السامرة. هو يقدر يشفي سيدي.
فذهب نعمان. أخذ معه فضة كثيرة، وذهباً، وثياباً جميلة. وركب وذهب بعيداً بعيداً، حتى وصل إلى بيت رجل الله، أليشع.
ماذا يعني هذا؟
وقف نعمان عند الباب. كان ينتظر شيئاً كبيراً. ربما يخرج النبي ويصرخ، ويحرك يده فوقه.
لكن أليشع ما خرج حتى. أرسل رسولاً فقط. وقال الرسول: اذهب واغتسل سبع مرات في نهر الأردن.
غضب نعمان جداً! فكّر: مياه بلادي أحسن من هذا النهر الصغير!
ومشى غاضباً.
لكن خدامه قالوا له: يا أبانا، لو طلب منك شيئاً صعباً كنت تعمله. فلماذا لا تعمل هذا الشيء السهل؟
فنزل نعمان. ودخل في الماء. مرة… ومرتين… وسبع مرات.
وفي المرة السابعة، نظر إلى يديه. ونظر إلى جلده.
كان نظيفاً! مثل جلد طفل صغير!
الخيط المشترك
لم يصنع نعمان شيئاً عظيماً ليُشفى. فقط نزل في الماء، كما قال له رجل الله.
هذا يذكّرنا بيسوع المسيح. هو أيضاً لا يطلب منا أشياء صعبة لنكون معه. هو فقط يقول: تعال. ثق بي. ويسوع يشفي ويغفر، ليس لأننا أقوياء، بل لأنه هو طيب.
رجع نعمان إلى أليشع وقال: الآن عرفت أنه لا يوجد إله في كل الأرض إلا في إسرائيل.
من أجلك
هل تسمع أحياناً كلاماً بسيطاً، وتظن أنه غير مهم؟
نعمان ظن أن الاغتسال في النهر أمر صغير وسهل. لكن الله استعمل هذا الأمر الصغير ليشفيه.
الله يحبك، ويستطيع أن يصنع أشياء عظيمة حتى بأشياء صغيرة بسيطة. فقط ثق به، مثل نعمان.
تحدثوا عن هذا
لماذا غضب نعمان في البداية؟
ماذا حدث لجلد نعمان بعد أن اغتسل سبع مرات؟
لنصلِّ معاً
يا رب، أنت شفيت نعمان. أنت قوي وطيب. أشكرك لأنك تحبني أنا أيضاً. ساعدني أن أثق بك، حتى في الأشياء الصغيرة. آمين.
أسئلة حول 2 الملوك 5
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 2 الملوك 5؟
ماذا يقول 2 الملوك 5؟
ماذا يعلّمنا 2 الملوك 5 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
وكان الرجل جبار بأس أبرص." كل المديح يسير بسلاسة: رئيس جيش، عظيم عند سيده، مرفوع الوجه، بل إن الرب نفسه أعطى الخلاص لأرام على يده. ثم تأتي كلمة واحدة تهدم البناء كله.
لكل واحد منا كلمته الأخيرة تلك، الشيء الذي نخفيه تحت الألقاب. ونعمان لم يُشفَ إلا حين صارت معروفة.
أين كلمتك أنت؟
نعمان جاء طالبًا شفاء جسده، ورجع حاملًا معرفة الله. لاحظ الكلمة: "فرجع". الرجل الذي مضى غاضبًا لأن النبي لم يخرج إليه، عاد الآن ووقف أمامه بنفسه: "هوذا قد عرفت أنه ليس إله في كل الأرض إلا في إسرائيل".
أحيانًا تطلب من الله أمرًا صغيرًا، فيعطيك نفسه. فهل ترجع لتشكر، أم تمضي بعطيتك وتنسى المعطي؟
حمل نعمان معه عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شقل من الذهب وعشر حلل من الملابس، وكل هذا الثقل لأجل كلمة قالتها جارية صغيرة مأسورة بلا ثمن. ظنّ أن الشفاء يُشترى، وأن باب الله يُفتح بالمال والرسائل الملوكية.
وأنت، ماذا تحمل معك حين تأتي إلى الله؟ خدمة؟ استحقاق؟ تعبًا تقدّمه كأنه أجرة؟ النعمة لا تُثقَل بها الحمير، بل تُقبَل بيدين فارغتين.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس