أعمال الرسل 23
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان بولس رجلاً. رجلاً شجاعاً. وقف أمام رجال كثيرين، يحدّقون فيه بعيون غاضبة.
قال بولس بصوت هادئ: "أنا أحببتُ الله. كل حياتي."
لكن رجلاً واقفاً قريباً، اسمه حنانيا، غضب جداً. أمر رجالاً آخرين: "اضربوه على فمه!"
وهم ضربوه. بولس تألم. لكنه بقي يتكلم.
في تلك الغرفة كان رجال مختلفون. بعضهم يقول: "الموت ليس نهاية." وبعضهم يقول: "بلى، هو نهاية." بدأوا يتجادلون. صاحوا. صاحوا بصوت عالٍ جداً، حتى خاف القائد.
القائد كان اسمه الأمير. خاف أن يؤذوا بولس. فأرسل جنوداً. حملوا بولس بعيداً، إلى مكان آمن.
كان الليل قد حلّ. بولس وحيداً في غرفته. ربما كان خائفاً قليلاً. ربما كان حزيناً.
وفجأة، وقف الرب بجانبه. قال له بصوت حنون: "ثِق يا بولس."
ماذا يعني هذا؟
الرب لم يترك بولس وحده. حتى في الليل، حتى بعد الضرب والصراخ، الرب كان هناك. قال له: "كما تكلمتَ عني هنا، ستتكلم عني في روما أيضاً."
هذا جميل جداً. الله يرى متى نخاف. ويأتي يقول لنا: "ثِق بي."
وفي الصباح، كان هناك رجال أشرار. أكثر من أربعين رجلاً. قالوا: "لن نأكل ولن نشرب حتى نقتل بولس." كانت خطة سرية، مخبأة.
لكن صبي صغير، ابن أخت بولس، سمع بهذه الخطة. ذهب بسرعة إلى بولس وأخبره. وبولس أرسله إلى القائد.
الخيط المشترك
الله استخدم صبياً صغيراً ليحمي بولس. صبي واحد، صغير جداً بين كل أولئك الرجال الكبار. ولكن الله سمعه، واستخدمه.
هكذا يعمل الله دائماً. يحفظ من يحبه. أرسل جنوداً كثيرين، ومئتي عسكري، وسبعين فارساً، ليحرسوا بولس في الليل ويأخذوه بعيداً، إلى مكان آمن اسمه قيصرية.
الله وعد بولس أنه سيشهد في روما. ووعد الله لا يسقط أبداً.
من أجلك
هل تعرف أن الله يسمعك أيضاً؟ حتى لو كنت صغيراً، مثل ذلك الصبي؟ الله يستطيع أن يستخدمك، أنت أيضاً، لتساعد من تحب.
وعندما تخاف في الليل، يستطيع الله أن يقول لك أيضاً: "ثِق بي."
تحدثوا عن ذلك
ماذا قال الرب لبولس في الليل؟
من أخبر بولس بالخطة الشريرة؟
لنصلِّ معاً
يا رب، شكراً لأنك تسمعني. شكراً لأنك كنت مع بولس في الليل. كن معي أنا أيضاً، حين أخاف. آمين.
أسئلة حول أعمال الرسل 23
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث أعمال الرسل 23؟
ماذا يقول أعمال الرسل 23؟
ماذا يعلّمنا أعمال الرسل 23 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من أعمال الرسل 23؟
لماذا يُعدّ أعمال الرسل 23 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
أربعمئة وسبعون جنديًا يتحركون في الليل لأجل سجين واحد. الرب الذي وقف بجانب بولس وقال له "ينبغي أن تشهد في رومية أيضا" لم يرسل ملاكًا، بل حرّك قائدًا رومانيًا لا يعرفه، وفتى صغيرًا سمع همسًا. ما تظنه صدفة في يومك قد يكون موكب حراسة أعدّه الله لك. وعده يمشي إليك بطرق لا تخطر على بالك.
صرخوا دفاعًا عن بولس: "لسنا نجد شيئا رديا في هذا الانسان. وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربن الله". كلام جميل، لكنه وقف عند "إن كان". دافعوا عنه لأنه صار في صفهم ضد الصدوقيين، لا لأنهم صدّقوا المسيح. ما أسهل أن نخاف محاربة الله بالكلام، ونبقى بعيدين عنه بالقلب. أين تقف أنت عند "إن كان"؟
لأن الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. واما الفريسيون فيقرون بكل ذلك."
الصدوقيون لم يكونوا ملحدين، كانوا رجال هيكل وذبائح. لكنهم اختصروا الإيمان على ما تراه العين، فبقيت لهم ديانة بلا رجاء.
وأنت؟ ربما لا تنكر القيامة بلسانك، لكنك تعيش كمن لا ينتظر شيئاً بعد القبر. ما الذي كففتَ عن تصديقه في صمت؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس