لعمر الأطفال من 3 إلى 5 سنوات

دانيال 3

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)

الشرح

كان هناك ملك اسمه نبوخذنصّر. ملك كبير وقوي.

صنع الملك تمثالاً كبيراً، كبيراً جداً. من ذهب. يلمع تحت الشمس.

ثم قال الملك: "عندما تسمعون الموسيقى، اسجدوا للتمثال!" كل الناس سجدوا. كلهم.

كلهم؟ لا. ثلاثة رجال لم يسجدوا. اسمهم شدرخ وميشخ وعبدنغو.

هم كانوا يحبون الله. الله الحقيقي. فلم يسجدوا لتمثال من ذهب.

غضب الملك. غضب جداً جداً. احمرّ وجهه.

قال: "إن لم تسجدوا، سأرميكم في نار محرقة!"

كانت النار كبيرة. تأكل كل شيء. حارّة جداً جداً.

لكن شدرخ وميشخ وعبدنغو لم يخافوا. قالوا للملك: "إلهنا يقدر أن ينقذنا. ولو لم ينقذنا، لن نسجد للتمثال."

ماذا يعني هذا؟

أمر الملك بإحماء النار. أكثر وأكثر. سبع مرات أشد!

ربطوا الرجال الثلاثة. ورموهم في وسط النار.

كانت النار حارة جداً، حرقت حتى الجنود الذين رموهم!

سقط شدرخ وميشخ وعبدنغو في النار.

الخيط المشترك

نظر الملك إلى النار. وفجأة، وقف! تعجّب كثيراً.

قال: "ألم نرمِ ثلاثة رجال؟ أنا أرى أربعة! يتمشّون في النار! ولا يحترقون!"

كان أحدهم يشبه ملاكاً. الله أرسله. كان معهم في النار.

اقترب الملك من باب النار. نادى: "يا شدرخ، يا ميشخ، يا عبدنغو، اخرجوا!"

خرجوا. مشوا من النار.

نظر الجميع. لم تحترق شعرة واحدة من رؤوسهم! ثيابهم لم تتغيّر. ولا حتى رائحة النار عليهم!

قال الملك: "تبارك إله شدرخ وميشخ وعبدنغو! هو أرسل ملاكه وأنقذهم!"

من أجلك

الله كان مع الثلاثة في النار. لم يتركهم وحدهم.

هل تعرف؟ الله يكون معك أيضاً. حتى عندما تخاف من الظلام. حتى عندما تكون وحيداً.

هل تحب الله مثل شدرخ وميشخ وعبدنغو؟ تستطيع أن تحبه دائماً، حتى عندما يكون صعباً.

تحدثوا عن ذلك

هل تتذكر اسم الرجال الثلاثة في النار؟

من كان معهم في النار؟

صلّوا معاً

يا الله، أنت كنت مع شدرخ وميشخ وعبدنغو في النار.

كن معي أنا أيضاً، اليوم وغداً.

عندما أخاف، ذكّرني أنك قريب.

شكراً لأنك تحبني. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول دانيال 3

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث دانيال 3؟
لكن شدرخ وميشخ وعبدنغو لم يخافوا. قالوا للملك: "إلهنا يقدر أن ينقذنا. ولو لم ينقذنا، لن نسجد للتمثال."

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 22

فرجال الذين رفعوا شدرخ وميشخ وعبد نغو قتلهم لهيب النار." الذين أوقدوا الأتون احترقوا، والذين طُرحوا فيه ساروا سالمين. لاحظ المفارقة: أكثر مكان أمانًا في ذلك اليوم كان داخل النار، لأن هناك كان الرابع الذي "شبيه بابن الاله". ليست النار هي التي تحرق، بل الغياب عنه. فأين تظن نفسك اليوم؟ في أتون تخاف منه، أو في أمان بعيد عنه؟

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس