أفسس 6
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
هل تخيلت يومًا أنك جندي صغير؟ بولس كان يكتب رسالة. وقال شيئًا جميلًا. قال: يا أطفال، أحبوا أمكم وأباكم. اسمعوا كلامهم. هذا يفرح الرب.
ثم قال شيئًا آخر. قال: يا آباء، لا تجعلوا أولادكم حزانى. عاملوهم بلطف.
وبعد ذلك، قال بولس شيئًا مهمًا جدًا. قال: البسوا سلاح الله. مثل الجندي!
ماذا يعني هذا؟
فكر معي. الجندي يلبس درعًا على قلبه. حتى لا يُصاب. الجندي يحمل ترسًا. حتى يوقف السهام. الجندي يحمل سيفًا.
بولس قال إننا نحن أيضًا نحتاج سلاحًا. ليس من حديد. سلاح آخر.
قال: البسوا الحق كحزام. البسوا البر كدرع. البسوا الإيمان كترس. خذوا الخلاص كخوذة على رأسكم. وخذوا كلمة الله كسيف.
لماذا؟ لأن هناك شرًا لا نراه. مثل ريح باردة تحاول أن تدخل من كل شق. لكن الدرع يحمينا. والترس يوقف السهام الملتهبة. وكلمة الله قوية كسيف.
الخيط المشترك
من يعطينا هذا السلاح؟ الله نفسه. هو لا يتركنا نقف وحدنا. هو قوي جدًا. وقوته تصير قوتنا.
يسوع المسيح هو الذي حمل الحق كله في قلبه. هو الذي انتصر. والآن يعطينا هو نفسه سلاحه، مثل أب يلبّس ابنه معطفه الدافئ قبل أن يخرج في البرد.
وبولس قال شيئًا آخر أيضًا: صلّوا دائمًا. الصلاة مثل يد تمسك يد الله. لا تخافوا، لأنه معكم.
من أجلك
هل تريد أن تلبس سلاح الله اليوم؟ ليس سيفًا من حديد. بل قلبًا يحب الحق. ويدين تعملان الخير. وفمًا يصلي.
في الصباح، حين تستيقظ، تخيل أنك تلبس هذا السلاح. مثل معطف من عند الله. يحميك طوال اليوم.
وحين تخاف في الليل، تذكر: الله يحرسك. أنت لست وحدك أبدًا.
تحدثوا عن ذلك
ما هو السلاح الذي تحب أن تلبسه غدًا؟
متى تشعر أنك تحتاج أن يحميك الله؟
لنصلّ معًا
يا الله، أنت قوي جدًا. البسني سلاحك اليوم. اجعل قلبي يحب الحق. واحفظني طوال الليل والنهار. بسم يسوع، آمين.
أسئلة حول أفسس 6
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث أفسس 6؟
ماذا يقول أفسس 6؟
ماذا يعلّمنا أفسس 6 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من أفسس 6؟
لماذا يُعدّ أفسس 6 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
الذي لأجله أنا سفير في سلاسل." سفير مقيّد! السفير عادةً محميّ، مُكرّم، حرّ الحركة، لكن بولس يمثّل ملكه من داخل السجن. والأعجب أنه لا يطلب صلاةً لفكّ قيوده، بل "لكي أجاهر فيه كما يجب أن أتكلم". ما الذي تطلبه أنت اليوم في ضيقتك: أن يُرفع القيد، أم أن يُفتح فمك؟ قد يكون مكانك الضيق هو بالضبط سفارتك.
لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل كعبيد المسيح عاملين مشيئة الله من القلب". خدمة العين هي ذلك العمل الذي يستيقظ حين يدخل المدير ويغفو حين يخرج. لكن بولس يقول لعبدٍ لا يراه أحد: أنت تعمل أمام سيّد آخر. ما الذي تفعله اليوم ولا يعرفه أحد؟ هناك بالذات يظهر قلبك الحقيقي، وهناك بالذات ينظر المسيح.
كُتبت هذه الكلمة لعبيد لا يملكون أجرًا ولا حقًا في الاعتراض: "عالمين أن ما يفعله كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب سواء كان عبدًا أم حرًا." الرب يرى العمل الذي لم يشكرك عليه أحد. تلك الخدمة الصامتة في البيت، الصبر على من لا يقدّرك، محفوظة عنده. لا تنتظر أجرك من يد لا تستطيع أن تعطيك.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس