لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

خروج 38

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

التفسير

كان هناك رجل اسمه بصلئيل. كان يحب العمل بيديه.

أخذ خشباً وذهباً ونحاساً. أخذ فضة وقماشاً جميلاً.

وبدأ يصنع بيتاً. بيتاً لله.

صنع مذبحاً من خشب. غطّاه بنحاس لامع.

صنع له قروناً في كل زاوية، أربعة قرون.

كل الأدوات، القدور والمجارف، صنعها من نحاس أيضاً.

ثم صنع مرحضة، مثل حوض كبير. فيها ماء للغسل.

وبعد ذلك صنع سياجاً حول البيت كله. أستار طويلة بيضاء.

مئة ذراع من هنا، ومئة ذراع من هناك. أعمدة كثيرة، تقف بثبات.

على رؤوس الأعمدة فضة تلمع في الشمس.

وعند الباب، ستارة جميلة. زرقاء وأرجوانية وحمراء.

كل شيء كان مصنوعاً بعناية كبيرة. لا شيء كان ناقصاً.

ماذا يعني هذا؟

بصلئيل لم يعمل وحده. كان معه أهوليآب يساعده.

عملا معاً، بأيديهما، ساعات طويلة.

لماذا كل هذا التعب؟ لأن الله يستحق الأفضل.

لم يقولا: "أي خشب يكفي". بل اختارا الأجمل، الأقوى، الأدق.

الناس أعطوا ذهبهم وفضتهم. كل واحد أعطى ما عنده.

حتى الأولاد الصغار ربما رأوا آباءهم يعطون بفرح.

لأن هذا البيت لم يكن بيتاً عادياً. كان بيت الرب نفسه.

الخيط المشترك

هل تعرف؟ بعد زمن طويل، جاء يسوع.

يسوع لم يسكن في خيمة من قماش. سكن بيننا، بجسده.

هو صار البيت الحقيقي، حيث نلتقي بالله.

وموسى، وبصلئيل، وكل الشعب، كانوا يعملون لأجل هذا اليوم.

كانوا يحضّرون بيتاً صغيراً، ليعلّمونا عن بيت أكبر، هو يسوع نفسه.

لك أنت

هل عندك شيء تحبه كثيراً؟ لعبة، أو رسمة صنعتها بيديك؟

يمكنك أن تعطي الله أفضل ما عندك أيضاً.

ليس فقط ذهباً وفضة. بل فرحك، وقتك، ومحبتك.

الله يفرح عندما نعطيه أفضل ما فينا، مهما كان صغيراً.

تحدثوا معاً

ما هو أجمل شيء تملكه؟

هل تحب أن تعطي الله شيئاً منه؟

صلاة معاً

يا رب، بصلئيل صنع لك بيتاً جميلاً. أنا أيضاً أريد أن أعطيك شيئاً جميلاً. خذ قلبي الصغير. أحبك يا يسوع. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول خروج 38

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث خروج 38؟
يا رب، بصلئيل صنع لك بيتاً جميلاً. أنا أيضاً أريد أن أعطيك شيئاً جميلاً. خذ قلبي الصغير. أحبك يا يسوع. آمين.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 24

ذهبٌ يُحصى ويُوزن، شاقلًا شاقلًا: "كل الذهب المصنوع للعمل في جميع عمل المقدس كان ذهب الرفيعة تسعا وعشرين وزنة وسبع مئة وثلاثين شاقلا". لم يضع موسى العطايا في كيس ومضى، بل حسبها أمام الشعب. ما يُقدَّم لله يُعامل بأمانة ظاهرة، لا في الظل. وفي الوقت نفسه، ما تركتَه أنت هناك ليس منسيًّا. الله يعرف وزن عطيتك، ويعرف أيضًا وزن القلب الذي أعطاها.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network