لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

حجي 1

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

كانت هناك مدينة على تلة. اسمها أورشليم.

في الصباح كانت الشمس حارّة جدًّا. والتراب يطير في الهواء.

وفي وسط المدينة كان مكان فارغ. حجارة كبيرة ملقاة على الأرض. وأعشاب صغيرة تنمو بينها.

هنا كان بيت الله. بيت جميل جدًّا. لكنه صار خرابًا. لا أحد بناه من جديد.

الناس كانوا مشغولين. مشغولين جدًّا.

كل واحد يبني بيته هو. دقّ، دقّ، دقّ. خشب جميل على السقف.

وقالوا: "لا، ليس الآن. بيت الله ينتظر قليلًا."

وزرعوا حبوبًا كثيرة في الحقل. وانتظروا. وانتظروا. وانتظروا.

لكن الحقل أعطى قليلًا. قليلًا جدًّا.

أكلوا، وبقيت بطونهم جائعة. شربوا، وبقيت أفواههم عطشى. لبسوا ثيابهم، وبقوا يرتجفون من البرد.

ثم جاء رجل يمشي في المدينة. اسمه حجّي. والله أعطاه كلامًا ليقوله.

ماذا يعني هذا؟

وقف حجّي أمام الناس كلهم. ورفع صوته.

"الله يقول: انظروا جيدًا إلى طرقكم."

"بيوتكم جميلة ودافئة. وبيتي أنا خراب."

"اصعدوا إلى الجبل. أحضروا خشبًا. وابنوا بيتي."

وصار كل شيء هادئًا. هادئًا جدًّا.

الناس سمعوا. وخافوا.

نسينا الله. نسيناه تمامًا. كنا نركض كل واحد إلى بيته.

الخيط الجامع

وقف الناس هناك. ولم يعرفوا ماذا يقولون.

ثم فتح حجّي فمه مرة أخرى. وقال كلامًا من الله.

"أنا معكم، يقول الرب."

كلمتان صغيرتان. لكنهما أحلى ما سمعوه في حياتهم.

الله ليس بعيدًا. الله هنا. الله معهم.

ثم فعل الله شيئًا في قلوبهم. صارت قلوبهم فرحة وقوية.

وصعدوا إلى الجبل معًا. وحملوا الخشب على أكتافهم.

وبنوا بيت الله. دقّ، دقّ، دقّ. كلهم معًا.

الله يحب أن يكون قريبًا من الناس. قريبًا جدًّا.

لذلك أرسل بعد سنوات كثيرة يسوع. يسوع جاء ليسكن بيننا. ويسوع يقول أيضًا: أنا معك.

لك أنت

أنت أيضًا مشغول أحيانًا. باللعب، وبالمكعّبات، وبالركض.

وأحيانًا تنسى الله طوال اليوم. هذا يحدث.

لكن الله لا ينساك أبدًا. ولا ليوم واحد.

هو يحب أن تتكلم معه. في الصباح، وفي المساء.

يمكنك أن تقول له شكرًا. ويمكنك أن تسأله شيئًا.

وهو يقول لك، تمامًا كما قال هناك: "أنا معك."

لنتحدث معًا

ما هو أكثر شيء تحب أن تلعب به؟ هل يمكنك أن تقول شكرًا لله عليه؟

الله يقول: "أنا معك." أين كان الله معك اليوم؟

لنصلِّ معًا

يا رب، أنت قريب مني.

شكرًا لأنك لا تنساني أبدًا.

ساعدني أن أفكر فيك اليوم.

أنت معي. وهذا يفرحني.

آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 9

انتظرتم كثيرا وإذا هو قليل ولما أدخلتموه البيت نفخت عليه". تعبت كثيرا، وجمعت قليلا، وحتى القليل تسرّب من بين يديك. والسبب ليس سوء حظ: "لأجل بيتي الذي هو خراب وأنتم راكضون كل إنسان إلى بيته". اسأل نفسك بصدق: في ركضك اليومي، ما الذي تبنيه بكل طاقتك؟ وما الذي تركته خرابا وأنت تعدك أن تعود إليه لاحقا؟

تأمّل تحريري في آية 5

اجْعَلُوا قَلْبَكُمْ عَلَى طُرُقِكُمْ." قالها الله لشعب متعب، يزرع كثيرًا ويحصد قليلاً، ويضع أجرته في كيس مثقوب. لم يكن ينقصهم الجهد، بل الترتيب. بيوتهم مسقوفة وبيت الله خراب.

توقّف قليلاً وسل نفسك: أين يذهب أفضل وقتي وأجمل قوّتي؟ ربما التعب الذي تحمله ليس علامة أمانة، بل دعوة لمراجعة الطريق.

تأمّل تحريري في آية 2

هذا الشعب قال ان الوقت لم يبلغ وقت بناء بيت الرب." لاحظ أنهم لم يقولوا لا، بل قالوا ليس الآن. وهذه أخطر كلمة، لأنها تبدو تقوى وحكمة وانتظارًا للظروف المناسبة. لكن بيوتهم هم كانت قد اكتملت وسُقفت. ما نؤجله يكشف ما لا نحبه فعلًا. أي شيء في حياتك تقول عنه منذ سنوات: وقته لم يحن بعد؟

تأمّل تحريري في آية 11

وعلى كل أعمال اليدين". لاحظ أن الجفاف لم يتوقف عند الحنطة والزيت، بل زحف حتى إلى ما تصنعه يداك. كانوا يتعبون كثيراً ويجمعون قليلاً، لأن بيت الله متروك وبيوتهم مسقوفة. أسألك سؤالاً واحداً: هل تعبك اليوم بلا ثمر لأن قلبك مشغول ببناء ما لك، وما لله مؤجَّل؟ ليس الله بخيلاً، لكنه يرفض أن يبارك انصرافك عنه.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network