هوشع 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان هناك أب. أب كبير وحنون. كان له أولاد يحبهم كثيرا.
لكن الأولاد تركوا بيت أبيهم. ذهبوا بعيدا. نسوا من أعطاهم الخبز، ومن أعطاهم الماء، ومن أعطاهم الزيت. كانوا يقولون: هذا ليس من عند أبي! وكانوا يركضون وراء أشخاص آخرين.
الأب كان حزينا. حزينا جدا.
لكن الأب لم يكن غاضبا فقط. كان يفكر بطريقة أخرى. فكر: سآخذهم إلى مكان هادئ. مكان فيه رمل، وريح، وسكون كبير.
ماذا يعني هذا؟
الأب قال: «سَأَذْهَبُ بِهَا إِلَى ٱلْبَرِّيَّةِ وَأُلَاطِفُهَا». يعني: سآخذهم إلى مكان ساكت. وأتكلم معهم بصوت هادئ. بصوت لطيف.
في البرية لا يوجد ضجيج. لا يوجد من يصرخ. فقط الأب، وأولاده، والسكون.
هناك، في ذلك المكان الهادئ، قالت القلوب: «أَذْهَبُ وَأَرْجِعُ إِلَى رَجُلِي ٱلْأَوَّلِ». تذكروا أباهم. تذكروا كم كان طيبا معهم من قبل.
الخيط المشترك
الأب في هذه القصة هو الرب. والأولاد هم شعبه.
الرب لا يترك شعبه يضيعون في البعد. يركض وراءهم. يأخذهم إلى مكان هادئ ليتكلم معهم بصوت حنون.
وهو يَعِد بشيء جميل جدا: «وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي إِلَى ٱلْأَبَدِ». يعني: سأكون معك دائما. دائما، دائما.
هذا يشبه يسوع. يسوع أيضا يبحث عن الذين ضلوا. يناديهم بصوت هادئ. ويقول لهم: تعالوا، ارجعوا إليّ.
لأجلك
هل تعرف أنت أيضا صوتا هادئا؟ صوت أمك أو أبيك عندما يحضنانك في المساء؟
الرب يتكلم مثل ذلك. بصوت لطيف، لا بصوت صارخ. يريد أن تسمعه، أن تعرفه، أن تحبه.
في القصة، قال الرب كلمة جميلة لشعبه: «أَنْتَ شَعْبِي». وقال الشعب: «أَنْتَ إِلَهِي». كأنهما يتبادلان حضنا بالكلام.
يمكنك أنت أيضا أن تقول هذه الكلمة لله الآن: أنت إلهي.
تحدثوا عن ذلك
هل تتذكر مكانا هادئا جدا كنت فيه؟ ماذا كنت تشعر هناك؟
ماذا تقول لله لو جلس بجانبك الآن بصوت هادئ؟
صلاة معا
يا رب، أنت أبي الطيب. أنت تبحث عني حتى لو ابتعدت. تكلم معي بصوتك الهادئ. أنا أقول لك: أنت إلهي. آمين.
أسئلة حول هوشع 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث هوشع 2؟
ماذا يقول هوشع 2؟
ماذا يعلّمنا هوشع 2 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من هوشع 2؟
لماذا يُعدّ هوشع 2 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
وهي لم تعرف أني أنا أعطيتها القمح والمسطار والزيت". أصعب ما في الآية كلمة "لم تعرف". لم تكن المشكلة أنها بلا خبز، بل أنها أكلت ولم تتذكر من أعطى. وأنت؟ الراتب الذي وصل، الباب الذي انفتح، الاسم الذي ذُكر في المكان الصحيح. من شكرتَ عليه؟ الله لا يحزن لأن يدك ممتلئة، بل لأن قلبك نسي اليد التي ملأتها.
لذلك ها أنذا أتملقها وأذهب بها إلى البرية وألاطفها."
لاحظ أين يأخذها. ليس إلى قصر ولا إلى وليمة، بل إلى البرية، حيث لا شيء يشتت القلب. المرأة التي ركضت وراء محبين كثيرين، يستردها الله لا بالصراخ بل بالملاطفة.
ربما البرية التي أنت فيها اليوم ليست عقاباً. ربما هي غرفة خالية أخلاها الله ليسمعك صوته أخيراً.
قل لي بصدق: متى آخر مرة سمعته يلاطفك؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس