يعقوب 5
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
شرح رسالة يعقوب 5 للأطفال الصغار
الشرح
كان هناك رجل اسمه إيليا. رجل بسيط، مثلنا تماما.
إيليا أحب أن يتكلم مع الله. فتح فمه، وصلّى.
قال لله: لا تُمطر. وهل تعرفون ماذا حدث؟ لم تنزل قطرة ماء واحدة! لا على الحقول، ولا على الأشجار، ولا على أحد. لمدة طويلة، طويلة جدا.
الأرض كانت عطشى. الزرع ذبل. كل شيء كان جافا كالرمل.
ثم صلّى إيليا مرة أخرى. فتح فمه، وقال لله: أرسل المطر الآن.
وماذا حدث؟ السماء انفتحت! نزل المطر، قطرة، ثم قطرة، ثم مطرا غزيرا. الأرض شربت وشربت. وبعدها، نبتت الثمار من جديد.
ماذا يعني هذا؟
إيليا لم يكن قويا بذاته. كان إنسانا يتعب، ويخاف، مثلنا تماما.
لكن الله استمع له. كل مرة.
الله يحب أن يسمع صوتنا. حين نصلي، هو يصغي. حتى لو كنا صغارا. حتى لو كانت صلاتنا قصيرة جدا.
هل أنت حزين؟ تستطيع أن تصلي. هل أنت فرح؟ تستطيع أن تغني لله.
الخيط المشترك
الله لا ينسى أحدا. هو يسمع صراخ من يتعب، ومن يُظلَم، ومن يبكي في الليل.
وهو أيضا رحيم جدا. تذكروا أيوب، ذلك الرجل الذي تألم كثيرا، لكنه انتظر الله بصبر. وفي النهاية، رأى كم الرب رحيم ورؤوف.
يسوع أيضا أحب أن يصلي. كان يذهب وحده، ويتكلم مع أبيه. وهو يعلّمنا أن نفعل المثل.
من أجلك
هل مرض أحد في بيتك؟ تستطيع أن تصلي من أجله.
هل أخطأت اليوم؟ تستطيع أن تقول لله: أنا آسف. وهو يسمعك، ويسامحك.
لا تحتاج كلمات كبيرة. فقط افتح قلبك، كما فتح إيليا فمه. الله قريب، وهو يُصغي.
تحدثوا معا
هل تتذكر مرة صلّيت فيها لله؟ بماذا تكلمت معه؟
ماذا تحب أن تقول لله الآن، في هذه اللحظة؟
لنصلّ معا
يا الله، أنت تسمعني.
شكرا لأنك قريب مني، مثلما كنت قريبا من إيليا.
حين أكون حزينا، ساعدني أن أصلي.
وحين أكون فرحا، ساعدني أن أغني لك.
أحبك يا رب.
آمين.
أسئلة حول يعقوب 5
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث يعقوب 5؟
ماذا يقول يعقوب 5؟
ماذا يعلّمنا يعقوب 5 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
قد ترفهتم على الارض وتنعمتم وربيتم قلوبكم كما في يوم الذبح". الصورة مرعبة في بساطتها: خروف يأكل ويسمن وهو لا يدري لماذا يُطعَم هكذا. التنعّم ليس دليل بركة دائماً، أحياناً هو تخدير. اسأل نفسك اليوم: هل راحتي تقرّبني من الله أم تجعلني أنسى صرخة الأجير الذي ظُلم بقربي؟
خذوا يا إخوتي مثالا لاحتمال المشقات والأناة: الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب." لاحظ: هم تألموا لا رغم أنهم تكلموا باسم الرب، بل لأنهم تكلموا باسمه. الطاعة لم تحمِهم من المشقة، بل قادتهم إليها. فإن كان طريقك اليوم ضيقا وأنت سائر مع الله، لا تظن أنك أخطأت الطريق. ربما أنت واقف في صف طويل من الأمناء.
ذهبكم وفضتكم قد صدئا وصداهما يكون شهادة عليكم". الذهب لا يصدأ في طبيعته، لكنه يصدأ حين يُحبس ولا يُستخدم. المال المكنوز بلا رحمة يتحول إلى شاهد ضد صاحبه، لا لأنه كثير، بل لأنه كان يمكن أن يشبع جائعاً فبقي في الخزنة.
اسأل نفسك بهدوء: هل عندي بركة تأخرت عن يد محتاجة؟ ما تعطيه اليوم لا يصدأ أبداً.
أعلى أحد بينكم مشقات؟ فليصل. أمسرور أحد؟ فليرتل."
لاحظ أن يعقوب لا يترك لك حالة واحدة بلا باب مفتوح نحو الله. في الضيق تصلي، وفي الفرح ترنم. المشكلة أننا نتقن نصف الوصية: نركض إليه حين ننكسر، وننسى أن نعود إليه حين نُشبَع.
فرحك اليوم، لمن قلته؟ وهل رفعته ترنيمة، أم احتفظت به لنفسك؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس