لاويين 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
الشرح
تخيّل معي بيتًا كبيرًا، فيه خيمة جميلة. هذه خيمة الله. كان الناس يأتون إليها، يحملون خروفًا صغيرًا، أو عنزة، أو بقرة.
لماذا؟ لأنهم كانوا فرحين! كانوا يريدون أن يقولوا لله: "شكرًا". هذه كانت تسمى "ذبيحة سلامة". يعني ذبيحة الفرح والسلام.
الرجل كان يضع يده على رأس الحيوان. بهدوء. ثم كان الكاهن يأخذ الحيوان. والدم، كان يُرَشّ على المذبح، حول حول.
ماذا يعني هذا؟
اسمع ماذا كانوا يفعلون بعد ذلك. كانوا يأخذون الشحم. الشحم اللي حول الأحشاء، والشحم على الكليتين. كل هذا الشحم كان يوضع فوق النار، على المذبح.
وكانت رائحة تطلع من النار. رائحة طيبة جدًا! تصعد فوق، فوق، نحو السماء.
يقول الكتاب: "وقودَ رائحةِ سرورٍ للرب". يعني الله كان يشم هذه الرائحة، وكان يفرح بها!
تخيل: أنت تحضر لأبيك هدية، وهو يفرح بها كثيرًا. هكذا كان الله يفرح، حين يرى شعبه يأتي إليه فرحين وشاكرين.
الخيط المشترك
لكن كان هناك شيء حزين أيضًا. الحيوان كان يموت. كان الدم يسيل. كل مرة، حيوان جديد.
بعد سنوات كثيرة، جاء يسوع. يسوع لم يكن حيوانًا. كان ابن الله نفسه. ومات مرة واحدة فقط، ليس كل يوم.
وحين مات يسوع، كانت رائحة محبته تصعد نحو الله، أجمل من كل الذبائح. لأن يسوع أعطى حياته كلها، بفرح، لأجلنا.
من أجلك
هل تعرف ماذا يمكنك أن تفعل أنت اليوم؟ يمكنك أن تقول لله: "شكرًا يا الله". ببساطة هكذا.
لا تحتاج أن تحضر خروفًا. الله يريد فرحك، يريد صوتك، يريد قلبك الصغير الذي يحبه.
تمامًا كما كانت تلك الرائحة تفرح الله قديمًا، هكذا يفرح الله حين تشكره أنت، الآن، في هذه اللحظة.
تكلموا عن ذلك
لماذا كان الناس يحضرون حيوانًا لله؟
ما هو الشيء الذي تريد أن تشكر الله عليه اليوم؟
صلاة معًا
يا الله، شكرًا لك. شكرًا لأنك تفرح بنا. شكرًا لأن يسوع أعطانا كل محبته. أحبك يا الله. آمين.
أسئلة حول لاويين 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث لاويين 3؟
ماذا يقول لاويين 3؟
ماذا يعلّمنا لاويين 3 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من لاويين 3؟
لماذا يُعدّ لاويين 3 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ... فَصَحِيحًا يُقَرِّبُهُ أَمَامَ الرَّبِّ". ذبيحة السلامة وحدها كان صاحبها يأكل منها، مائدة مشتركة مع الله. لكن لاحظ: حتى وليمة الفرح تبدأ بذبيحة بلا عيب. السلام مع الله ليس شعورًا رخيصًا، بل ثمنه دم. وأنت اليوم تجلس على هذه المائدة لأن أحدًا قُدِّم عنك "صحيحًا".
وإن كان قربانه من الغنم ذبيحة سلامة للرب ذكرا أو أنثى فصحيحا يقربه."
ذبيحة السلامة هي وليمة، جزء لله وجزء للكاهن وجزء يأكله المتقرب مع أهله. فرح مشترك. ومع ذلك يبقى الشرط: "صحيحا". حتى حين تأتي للاحتفال، لا تأتي بالمعيب وبالفضلة.
ما الذي تقدمه لله من وقتك؟ أول النهار أم بقاياه؟
ويضع يده على رأس قربانه ويذبحه لدى باب خيمة الاجتماع." لم يكن يكفي أن تُحضر الذبيحة وتقف بعيدًا. يدك على رأسها، تلمسها، تشعر بحرارتها قبل أن تُسفك. الله لا يريد عطايا تُرمى من مسافة أمان. وذبيحة السلامة هذه كانت تُؤكل بعدها في فرح. تأمل: أين تعطي الله من طرف أصابعك فقط، خوفًا أن يلمسك ما تعطيه؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس