ملاخي 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان هناك رجال في الهيكل. اسمهم الكهنة. عملهم جميل جداً. كانوا يتكلمون عن الله للناس. وكانوا يقدّمون الذبائح على المذبح.
لكن هؤلاء الكهنة، لم يعودوا يهتمون. لم يعودوا يحبون كلام الله في قلوبهم. كانوا يقولون كلاماً، لكن قلوبهم كانت بعيدة.
الله رآهم. الله يرى كل شيء. وقال لهم كلاماً حزيناً: أنتم لا تسمعون. أنتم لا تضعون كلامي في قلوبكم.
تخيل معي. أب يحب أولاده كثيراً. يريدهم أن يستمعوا له. لكنهم لا يسمعون. يحزن الأب. هكذا حزن الله.
ماذا يعني هذا؟
منذ زمن بعيد، كان هناك رجل اسمه لاوي. كان يحب الله. كان يقول الحق فقط. فمه لم يقل كذباً. كان يمشي مع الله بسلام.
لكن الكهنة الجدد، لم يكونوا مثله. تركوا الطريق. جعلوا كثيرين يتعثرون.
الناس أيضاً لم يكونوا صادقين مع بعضهم. كانوا يغدرون، أي يخونون وعودهم. حتى في بيوتهم، لم يكونوا أمناء.
قال الله كلمة مهمة جداً: هو يكره أن يترك الرجل زوجته بلا أمانة. الله يحب الأمانة. يحب أن نبقى صادقين مع من نحب.
الخيط المشترك
الله يريد شعباً واحداً، يعبده بقلب واحد. أليس أب واحد لنا جميعاً؟ أليس إله واحد خلقنا؟
هذا يشبه بيتاً كبيراً. الله هو الأب. نحن كلنا أولاده. يريدنا أمناء مع بعضنا، كما هو أمين معنا.
بعد سنوات كثيرة، أرسل الله يسوع. يسوع كان أميناً تماماً. فمه لم يقل كذباً أبداً. قلبه كان دائماً مع الله. يسوع أرانا كيف يكون القلب الصادق.
لك أنت
هل تحب أن تقول الحق؟ حتى عندما يكون صعباً؟
الله يفرح عندما نضع كلامه في قلوبنا، لا فقط في آذاننا. يمكنك أن تستمع لكلمة الله، وتحبها في قلبك الصغير أيضاً.
عندما تعد أحداً بشيء، حاول أن تفي بوعدك. هذا يفرح قلب الله.
تحدثوا عن ذلك
هل تعرف ماذا يعني أن نضع كلام الله في قلبنا، لا فقط نسمعه بآذاننا؟
لماذا يحب الله أن نكون أمناء مع من حولنا؟
صلاة معاً
يا الله، أنت أبونا الواحد. أريد أن أسمعك بقلبي، لا فقط بأذني. ساعدني أن أكون صادقاً، مثل يسوع. أشكرك لأنك تحبني. آمين.
أسئلة حول ملاخي 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث ملاخي 2؟
ماذا يقول ملاخي 2؟
ماذا يعلّمنا ملاخي 2 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من ملاخي 2؟
لماذا يُعدّ ملاخي 2 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
كان عهدي معه للحياة والسلام وأعطيته إياهما للتقوى فاتقاني ومن اسمي ارتاع". لاحظ الترتيب: الحياة والسلام أولاً، ثم المخافة. الله لم يطلب من لاوي رهبة من فراغ، بل أعطى أولاً. وارتياعه من الاسم لم يكن خوف عبدٍ مرعوب، بل ارتجاف قلبٍ أدهشته النعمة. حين يبرد قلبك أمام اسمه، اسأل نفسك: هل نسيت كم أُعطيت؟
إن لم تسمعوا وإن لم تجعلوا في القلب لتعطوا مجدا لاسمي... أرسل عليكم اللعن وألعن بركاتكم". لاحظ أن الله لا يعاتب الكهنة على جهلهم، بل على لامبالاتهم. سمعوا الكلمة، لكنهم لم يضعوها في القلب. وما أخطر أن تتحول البركة ذاتها إلى لعنة حين تُستقبل بقلب بارد. أي كلمة سمعتها هذا الأسبوع ومرّت بك دون أن تستقر في قلبك؟
قد أتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم بم أتعبناه." الأصعب في هذه الآية أنهم لم ينتبهوا. تذمّروا حتى صار التذمّر لغتهم اليومية، ثم سألوا بدهشة: ماذا فعلنا؟
حين ترى الشرير مرتاحًا وتتعب أنت، من السهل أن يتسلل السؤال: "أين إله العدل؟" الله لا يخاف أسئلتك، لكنه يسمع نبرتها. ماذا تقول له هذه الأيام، وأنت لا تشعر؟
أما أنتم فحدتم عن الطريق وأعثرتم كثيرين بالشريعة". الكهنة لم يمزّقوا الشريعة ولا أنكروها، بل حملوها وهم مائلون، فصار ما أُعطي ليقود الناس إلى الله حجر عثرة تحت أقدامهم. الانحراف الصغير في قلبك لا يبقى صغيراً عند من يمشي وراءك. من يراقب خطواتك اليوم دون أن تدري؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس