المزامير 115
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
التفسير
تعال نجلس معاً. أريد أن أحكي لك قصة جميلة من كتاب المزامير.
كان الناس يصلّون. يقولون لله: "ليس لنا يا رب، ليس لنا، لكن لاسمك أعطِ مجداً". يعني: أنت العظيم يا الله، ليس نحن.
وكان هناك أناس آخرون بعيدون. عندهم أصنام. أصنام صغيرة من فضة وذهب. صنعها الناس بأيديهم.
تخيّل معي هذا الصنم. له فم، لكنه لا يتكلم أبداً. له عينان، لكنه لا يرى شيئاً. له أذنان، لكنه لا يسمع شيئاً أبداً. له أنف، لكنه لا يشمّ رائحة الخبز. له يدان، لكنهما لا تلمسان شيئاً. له رجلان، لكنه لا يمشي ولا خطوة واحدة.
الصنم ساكت. ساكت تماماً. مثل حجر بارد في الليل.
ماذا يعني هذا؟
لكن الله ليس هكذا أبداً. الله في السماء. وكل ما يريده، يفعله.
الله يسمعك حين تتكلم معه. الله يراك حين تلعب. الله يعرف إن كنت فرحاناً أو حزيناً. يده ليست خشباً ولا حجراً. يده تحملك فعلاً.
لهذا يقول المزمور: "يا إسرائيل، اتّكل على الرب". يعني: اتكئ عليه، مثل ما تتكئ على حضن أمك. هو يساعدك. هو يحميك.
الخيط المشترك
الله يذكرنا. يذكرك أنت بالاسم. المزمور يقول: "الرب قد ذكرنا فيبارك". يبارك الصغار مع الكبار. سمعت هذا؟ الصغار أيضاً! أنت أيضاً تدخل في هذه البركة.
والله الذي صنع السماوات والأرض، هو نفسه الذي أرسل يسوع ليكون معنا. يسوع لم يكن صنماً ساكتاً. يسوع تكلم، ولمس الأطفال، ونظر إليهم بمحبة. هذا هو إلهنا، حيّ وقريب.
من أجلك
حين تصلي الليلة، تذكّر: أنت لا تتكلم مع حجر صامت. أنت تتكلم مع الله الذي يسمعك فعلاً. يمكنك أن تهمس، ويمكنك أن تصرخ من الفرح، الله يسمع كل كلمة.
جرّب الآن: أغلق عينيك، وقل كلمة صغيرة لله. هل تشعر أنه يسمعك؟ نعم، هو يسمع.
تكلّموا عن ذلك
ما الفرق بين الصنم الساكت وبين الله؟
ما هي الكلمة التي تريد أن تقولها لله الآن؟
لنصلِّ معاً
يا الله، أنت لست صنماً من ذهب. أنت تسمعني. أنت تراني. شكراً لأنك تذكرني أنا، الصغير. ساعدني أن أتكئ عليك دائماً. آمين.
أسئلة حول المزامير 115
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث المزامير 115؟
ماذا يقول المزامير 115؟
ماذا يعلّمنا المزامير 115 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من المزامير 115؟
لماذا يُعدّ المزامير 115 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
ليس الأموات يسبحون الرب ولا من ينحدر إلى أرض السكوت." المزمور كله يسخر من الأصنام التي لها أفواه ولا تتكلم، ثم يذكّرك أن صوتك أنت ما زال يعمل. اليوم لك، والنَفَس الذي تأخذه الآن فرصة لا تتكرر. لا تؤجّل التسبيح إلى وقت أفضل، فالصمت آتٍ. "أما نحن فنبارك الرب من الآن وإلى الدهر.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس