لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

رومية 2

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

التفسير

كان هناك رجل. اسمه لم يُقل، لكنه كان يشير بيده كثيرًا. كان يشير إلى الآخرين ويقول: أنت مخطئ! أنت فعلت هذا! أنت فعلت ذاك!

لكن هل تعرفون شيئًا؟ هو كان يفعل الأشياء نفسها. نفسها بالضبط!

الله كان يرى كل شيء. الله يرى القلوب أيضًا، لا الوجوه فقط. الله كان حزينًا قليلًا. لأن هذا الرجل كان يظن أنه بخير، فقط لأنه يشير إلى الآخرين.

ماذا يقول هذا؟

الله طيب جدًا. صبور جدًا. لا يتعجل بالغضب. يعطي وقتًا طويلًا. مثل أب ينتظر ابنه، ينتظر بمحبة، أن يعود إليه.

لكن الرجل لم يفهم لماذا الله طيب معه. ظن أن هذا يعني أنه يمكن أن يستمر في فعل الخطأ. قلبه كان صلبًا. صلبًا كالحجر.

الله قال: سأحكم لكل واحد بحسب ما فعل. لا بحسب من هو، ولا من أين أتى. الله لا يفرّق بين الناس. لا يفرّق أبدًا.

الخيط المشترك

هذا الرجل كان يعرف كل القوانين. يعرفها عن ظهر قلب. كان يعلّم الآخرين: لا تسرق! لا تكذب! لكنه هو نفسه كان يسرق. هو نفسه كان يكذب.

معرفة القوانين لا تكفي. لأن الله لا ينظر فقط إلى الخارج. الله ينظر إلى القلب. القلب من الداخل، حيث لا يرانا أحد إلا هو.

وهنا يأتي يسوع. يسوع وحده له قلب نظيف تمامًا. قلب طاهر كالماء الصافي. هو الوحيد الذي لم يشر بيده إلى أحد بغضب. هو جاء ليغيّر قلوبنا من الداخل، لا فقط ليعطينا قوانين جديدة.

من أجلك

أنت أيضًا، يا صغيري، أحيانًا تشير إلى أخيك وتقول: هو المخطئ! لكن انظر أولًا إلى قلبك أنت. هل قلبك نظيف؟

الله لا ينتظر منك أن تكون مثاليًا فورًا. هو صبور معك. لكنه يريد قلبك، قلبك الحقيقي، أن يأتي إليه.

تحدثوا عن ذلك

هل حدث أن أشرت إلى شخص آخر بأنه مخطئ، وأنت فعلت الشيء نفسه؟

لماذا يصبر الله علينا كثيرًا؟

صلاة معًا

يا الله، أنت طيب معي جدًا. أنت تصبر عليّ كل يوم. انظر إلى قلبي من الداخل. اجعله نظيفًا. أنا أحبك. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول رومية 2

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث رومية 2؟
كان هناك رجل. اسمه لم يُقل، لكنه كان يشير بيده كثيرًا. كان يشير إلى الآخرين ويقول: أنت مخطئ! أنت فعلت هذا! أنت فعلت ذاك!
ماذا يقول رومية 2؟
الله طيب جدًا. صبور جدًا. لا يتعجل بالغضب. يعطي وقتًا طويلًا. مثل أب ينتظر ابنه، ينتظر بمحبة، أن يعود إليه.
ماذا يعلّمنا رومية 2 عن الله؟
الله قال: سأحكم لكل واحد بحسب ما فعل. لا بحسب من هو، ولا من أين أتى. الله لا يفرّق بين الناس. لا يفرّق أبدًا.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من رومية 2؟
معرفة القوانين لا تكفي. لأن الله لا ينظر فقط إلى الخارج. الله ينظر إلى القلب. القلب من الداخل، حيث لا يرانا أحد إلا هو.
لماذا يُعدّ رومية 2 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
أنت أيضًا، يا صغيري، أحيانًا تشير إلى أخيك وتقول: هو المخطئ! لكن انظر أولًا إلى قلبك أنت. هل قلبك نظيف؟

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 3

أفتظن هذا أيها الإنسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وأنت تفعلها أنك تنجو من دينونة الله".

لاحظ أن بولس لا يقول إنك تخطئ في الحكم، بل إنك تفعل الشيء نفسه. السهولة التي ترى بها خطية أخيك هي ذاتها السهولة التي تعمي عينيك عن خطيتك. اسأل نفسك اليوم: ما الذي يغضبني في الآخرين؟ غالبًا هو ما أخفيه أنا بعناية.

تأمّل تحريري في آية 16

في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح". ليس الأعمال الظاهرة وحدها، بل السرائر: الأفكار التي لم تنطق بها، والدوافع التي خبأتها حتى عن نفسك. والمدهش أن الديّان هو يسوع، ذاك الذي حمل خطاياك على الصليب. من يعرف أعمق ما فيك هو نفسه من مات لأجله. فلماذا تخفيه عنه اليوم؟

تأمّل تحريري في آية 29

الذي مدحه ليس من الناس بل من الله." هنا تنكشف المسألة كلها. ليس السؤال كم عرفوا عنك في الكنيسة، بل ماذا يعرف الله عنك في الخفاء. الختان كان علامة ظاهرة، وبولس يقول إن الله يبحث عن علامة في القلب، صنعها الروح لا الحبر. اسأل نفسك اليوم بصدق: لو توقف كل مديح الناس، هل يبقى شيء في داخلي يفرح به الله وحده؟

تأمّل تحريري في آية 2

ونحن نعلم ان دينونة الله هي حسب الحق على الذين يفعلون مثل هذه." حسب الحق، لا حسب ما يظهر للناس، ولا حسب الأعذار التي نجيد صياغتها لأنفسنا. أنت تدين غيرك بسرعة لأنك ترى فعله من الخارج، وتبرر نفسك لأنك تعرف ظروفك من الداخل. لكن الله يرى الداخل في الحالتين. فماذا لو عاملت نفسك بنفس الصرامة التي تعامل بها الآخرين؟

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network