الله يحبنا ويحرسنا دائماً
محبة الله وحراسته
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 84:2, أمثال 15:1, مرقس 10:16 and مزمور 121:4.
☀ لحظة الصباح
تشتاق نفسي بل تتلهف الى ديار الرب. قلبي وجسدي يهتفان الى الله الحي.
مزمور 84:2 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: نفس الكاتب كانت تشتاق أن تذهب إلى بيت الرب. قلبه وجسده كلاهما يفرحان بلقاء الله الحي.
هل لاحظت شعورًا لذيذًا في صباح الأحد؟ ملابس مختلفة، ورائحة الفطور، ووقت للذهاب إلى بيت الرب. هذا الشعور له اسم، اسمه الشوق. حتى في المزمور، كان أحدهم يشتاق ليكون قريبًا من الله، مثل ما تشتاق لرؤية جدك أو صديقك المفضل.
بيت الرب ليس مجرد مكان فيه كراسي وأناشيد. هو المكان الذي تجتمع فيه مع أشخاص يحبون الله، وتقول له شكرًا، وتشعر أنك جزء من عائلة كبيرة. جسدك يستطيع أن يجلس هادئًا، وقلبك يستطيع أن يفرح في نفس الوقت، كما يقول المزمور.
دورك
قبل أن تخرج اليوم، قل لله بصوت هادئ: أنا سعيد لأني ذاهب إليك اليوم.
✦ لحظة الغداء
الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج الغضب.
أمثال 15:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: كلمة لطيفة تهدئ القلب الغاضب، وكلمة قاسية تزيد الغضب اشتعالا.
اليوم الأحد، والبيت مليء بالأصوات حول طاولة الغداء. ربما يتكلم أخوك كثيرا، أو تختلفون على من يأخذ القطعة الأكبر. هذه لحظات صغيرة، لكنها تُظهر ماذا في قلبك.
فكّر كيف تشعر عندما يقول لك أحد كلمة لطيفة بعد يوم متعب. تفرح، صح؟ الكلمة اللطيفة مثل كوب ماء بارد في يوم حر. أما الكلمة القاسية فتشبه شوكة صغيرة تجرح بدون أن ننتبه.
دورك
اليوم على الغداء، قل لواحد من عائلتك كلمة تشجيع، مثل شكرا لك، أو أنا سعيد لأنك معي.
✩ لحظة بعد الظهر
فَٱحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ.
مرقس 10:16 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع ضم الأطفال بين ذراعيه، ووضع يديه عليهم، وبارك كل واحد منهم بمحبة.
هل جربت يوما أن يضمك أحد بقوة ويقول لك إنه يحبك؟ هذا شعور جميل، يبقى في قلبك طويلا. يسوع فعل هذا مع الأطفال. لم يقل لهم فقط كلاما لطيفا، بل ضمهم بذراعيه، ووضع يديه على رؤوسهم، وباركهم واحدا واحدا. لم يكن مشغولا جدا عنهم، ولا كبيرا عليهم. بعد صلاة اليوم في الكنيسة، وبعد الغداء مع أسرتك، ربما تشعر بالهدوء الآن. تذكر أن يسوع ينظر إليك بهذه المحبة نفسها، وأنت جالس في البيت، أو تلعب، أو ترتاح. لا تحتاج أن تفعل شيئا عظيما ليحبك. يكفي أنك موجود، وهو يفرح بك. اليوم يوم الرب، يوم راحة وفرح معه. اذهب الآن واحضن أحد أفراد أسرتك بقوة، وقل له إنك تحبه.
☾ لحظة المساء
هُوَذَا حَافِظُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ.
مزمور 121:4 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله لا ينام أبدًا ولا يغفو. هو يسهر عليك طوال الليل، حتى وأنت نائم.
هل انتبهت اليوم كم كانت الكنيسة مليئة بالناس وهم يرفعون أصواتهم بالتسبيح معًا؟ يوم الأحد يوم جميل، فيه نلتقي ونصلي ونفرح مع بعض. والآن، انتهى اليوم، والبيت هادئ، والنور خافت.
ربما تشعر بالنعاس، وربما تفكر في أشياء كثيرة حدثت اليوم. لكن تذكر هذا الشيء الجميل: الله لا ينام. بينما أنت تغلق عينيك وتستريح، هو ساهر، عيناه عليك، وقلبه معك. لا تحتاج أن تبقى مستيقظًا لتحرس نفسك، لأن الله يفعل ذلك من أجلك.
دورك
قبل أن تنام، اهمس بصلاة صغيرة قل فيها لله شكرًا على هذا اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
16فَٱحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids