الرب يسمعنا ويحمينا دائماً
ثقة بالرب
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 118:5, أمثال 15:4, متى 14:31 and مزمور 139:3.
☀ لحظة الصباح
من الضيق دعوت الرب فاستجاب لي الرب في الرحب
مزمور 118:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: عندما كان القلب متضايقاً، صرخ صاحب المزمور إلى الرب، فسمعه الرب وأعطاه مكاناً واسعاً وراحة.
هل حقيبتك جاهزة عند الباب؟ ربما اليوم فيه امتحان صغير، أو لقاء مع صديق تحبه في الملعب. ربما تشعر بشيء من الضيق في بطنك، كأن يوماً جديداً يحمل أشياء كثيرة لا تعرف كيف ستمر.
صاحب هذا المزمور كان يشعر بالضيق أيضاً. لكنه لم يبقَ وحده مع خوفه. صرخ إلى الرب، وطلب منه المساعدة. والرب سمعه، وأعطاه مكاناً واسعاً، مكاناً فيه هواء ونفس وراحة، بدل الضيق الذي كان فيه.
دورك
هكذا أنت أيضاً. مهما كان يومك مزدحماً، يمكنك أن تهمس لله كلمة صغيرة قبل أن تخرج من البيت، وتقول له ما يشغل قلبك.
✦ لحظة الغداء
لِسَانٌ لَيِّنٌ شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَاعْوِجَاجُهُ سَحْقٌ فِي الرُّوحِ.
أمثال 15:4 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الكلمة الطيبة تفرّح القلب مثل شجرة جميلة، والكلمة القاسية تجرح مثل ضربة.
تخيل نفسك جالسا الآن على طاولة الغداء، مع أهلك أو مع زملائك في المدرسة. أحد يقول كلمة، فتضحك أو يضيق قلبك. الكلمات صغيرة، لكنها تفعل أشياء كبيرة جدا. كلمة واحدة تقدر أن تفرّح يوم شخص كامل، وكلمة أخرى تقدر أن تكسر قلبه بسرعة. فكّر في صباح اليوم، هل قلت كلمة جعلت أحدا يبتسم؟ أو كلمة جعلت أحدا يحزن؟ الله يريدك أن تستخدم كلامك مثل ماء يسقي، لا مثل نار تحرق. حتى وأنت تأكل غداءك الآن، تقدر أن تختار كلماتك بعناية مع من حولك. قل لأخيك أو لصديقك الآن كلمة طيبة واحدة، شكرا له أو مديحا صادقا، وانظر كيف يبتسم وجهه.
✩ لحظة بعد الظهر
فَفِي ٱلْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ ٱلْإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟».
متى 14:31 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع مد يده بسرعة وأمسك ببطرس عندما بدأ يغرق في الماء، وسأله لماذا خاف وشك.
هل جربت يوماً أن تمشي على حائط منخفض وتشعر أنك سترتفع، ثم فجأة تخاف وتكاد تسقط؟ هذا ما حدث مع بطرس. كان يمشي على الماء نحو يسوع، وكل شيء كان جيداً، حتى نظر حوله فرأى الريح القوية وخاف. بدأ يغرق.
لكن يسوع لم ينتظر. مد يده في الحال، مثل أمك تماماً عندما تمسك يدك وأنت تعبر الشارع. يسوع لم يغضب من بطرس لأنه خاف، فقط سأله لماذا شك، وأنقذه فوراً.
دورك
أنت أيضاً بعد يوم طويل في المدرسة، قد تشعر بالتعب أو القلق من شيء صغير. تذكر أن يد يسوع قريبة منك أيضاً. اليوم، إن شعرت بالخوف من أي شيء، قل ليسوع بصوت هادئ: أمسك يدي.
☾ لحظة المساء
مَذْهَبِي وَمَرْبِضِي ذَرَّيْتَ، وَكُلَّ طُرُقِي عَرَفْتَ.
مزمور 139:3 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يعرف أين تذهب وأين تنام وكل خطوة تمشيها في يومك.
اليوم كان يوم اثنين طويل. ربما ذهبت إلى المدرسة، لعبت، أكلت، ركضت، وربما تعبت قليلاً. والآن حان وقت النوم، والبيت هادئ، والأنوار تُطفأ واحداً واحداً.
الله كان معك طوال النهار، من أول خطوة صباحاً إلى آخر خطوة الآن نحو سريرك. هو يعرف كل مكان مشيت فيه، وكل لعبة لعبتها، وكل كلمة قلتها. أنت لست وحدك، حتى في الظلام. الله يحرسك وهو مستيقظ بينما أنت تنام، مثل أب يجلس بجانب سرير ابنه.
دورك
قبل أن تغمض عينيك، قل لله بصوت هادئ شكراً على هذا اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
31فَفِي ٱلْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ ٱلْإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids