الله معنا كل يوم
الله معنا
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 46:5, أمثال 15:30, 1 صموئيل 3:19 and مزمور 139:14.
☀ لحظة الصباح
الله في وسطها فلا تتزعزع. يعينها الله عند بزوغ الفجر.
مزمور 46:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله موجود معك دائما، وهو يساعدك من أول الصباح، حتى قبل أن تفتح عينيك.
صوت المنبه يرن، وأنت لسه تحت البطانية الدافية. ربما تفكر في الدرس الصعب اليوم، أو في صديق تريد تلعب معه في الفسحة. لكن قبل كل هذا، الله مستيقظ معك من الفجر.
ما أحلى أن تعرف أن الله لا ينام ولا ينسى. وانت تلبس حذاءك، وتحمل حقيبتك، وتمشي إلى المدرسة، هو معك في كل خطوة. حتى لو نسيت فروضك أو تأخرت قليلا، هو لا يترك يدك.
دورك
اليوم، قبل أن تخرج من البيت، قل لله بصوت هادئ: شكرا لأنك معي من الصباح. جرب هذا الآن، بكلمة بسيطة.
✦ لحظة الغداء
نُورُ ٱلْعَيْنَيْنِ يُفَرِّحُ ٱلْقَلْبَ. وَٱلْخَبَرُ ٱلطَّيِّبُ يُسَمِّنُ ٱلْعِظَامَ.
أمثال 15:30 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الابتسامة تفرح القلب، والكلام الطيب يقوي الجسم كله.
هل انتبهت اليوم كم مرة ابتسم لك أحد؟ ربما معلمتك في المدرسة، أو صديقك في الفسحة، أو ماما وهي تحضّر الغداء. ابتسامة صغيرة تجعل القلب يفرح فجأة، مثل شمس تدخل من النافذة.
والكلام الطيب يشبه ذلك تماما. لما يقول لك أحد كلمة لطيفة، تشعر وكأن جسمك كله صار أقوى وأخف. وأنت أيضا تقدر أن تكون أنت هذا النور لشخص آخر اليوم، بابتسامة بسيطة أو كلمة حلوة.
دورك
في الغداء اليوم، ابتسم لشخص يجلس معك وقل له كلمة طيبة واحدة.
✩ لحظة بعد الظهر
وَكَبِرَ صَمُوئِيلُ وَكَانَ ٱلرَّبُّ مَعَهُ، وَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنْ جَمِيعِ كَلَامِهِ يَسْقُطُ إِلَى ٱلْأَرْضِ.
1 صموئيل 3:19 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: كبر صموئيل شيئا فشيئا، والرب كان معه كل يوم، وكل ما قاله الرب تحقق فعلا.
رجعت الآن من المدرسة، وربما تشعر أنك تعبان قليلا، أو حتى يوم عادي لم يحدث فيه شيء مميز. هل تعرف أن الرب كان مع صموئيل حتى في الأيام العادية جدا، وهو يكبر صغيرا بصغير، مثلك تماما؟
صموئيل لم يكن بطلا مشهورا وهو ولد، كان فقط يساعد في الهيكل، وينام، ويستيقظ، ويتعلم. لكن الرب كان معه في كل هذا. وكل كلمة قالها الرب لصموئيل تحققت، لأن الرب أمين، حتى في أصغر الأيام العادية.
دورك
اليوم، قل لماما أو بابا شيئا واحدا تعلمته أو عشته في المدرسة.
☾ لحظة المساء
أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذَلِكَ يَقِينًا.
مزمور 139:14 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله صنعك بطريقة عجيبة وجميلة. هو يعرفك تمامًا، كل شيء فيك.
اليوم كان يوم مدرسة طويل. ركضت في الملعب، كتبت في دفترك، ربما تعبت قليلًا. والآن حان وقت النوم، والجسم كله يطلب راحة.
هل فكرت يومًا كم أنت عجيب؟ يداك تعرفان كيف تمسكان القلم، قدماك تعرفان كيف تركضان، وقلبك ينبض طوال الليل من غير أن تفكر فيه. الله صنع كل هذا فيك بمحبة، وهو يعرفك أكثر مما تعرف نفسك.
دورك
الآن وأنت في فراشك، قل لله بصوت هادئ: شكرًا لأنك صنعتني هكذا.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
19وَكَبِرَ صَمُوئِيلُ وَكَانَ ٱلرَّبُّ مَعَهُ، وَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنْ جَمِيعِ كَلَامِهِ يَسْقُطُ إِلَى ٱلْأَرْضِ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids