بيتنا الحقيقي عند الرب
بيتنا مع الرب
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 84:1, مزمور 100:3, راعوث 1:16 and مزمور 127:1.
☀ لحظة الصباح
ما أحلى مساكنك يا رب الجنود.
مزمور 84:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: بيت الله جميل وحلو جدًا، ونحن نفرح كل مرة نكون فيها هناك.
صباح الخير! اليوم أحد، يوم الرب. مش يوم مدرسة، ولا يوم شغل. اليوم يوم نقول فيه لله: أنا سعيد لأني بقدر أكون معك.
فكر شوي في بيت الرب. فيه ناس بتحبك، فيه ترانيم حلوة، فيه قصص عن يسوع. حتى لو أحيانًا بتتأخر على الصلاة الصباحية، أو بتضيع الجوارب قبل ما تطلع، الله مستنيك بفرح.
دورك
قبل ما تلبس ثيابك الحلوة لليوم، قول لله بصوت عالي أو بقلبك: أنا فرحان إني رايح أكون معك اليوم.
✦ لحظة الغداء
اعلموا ان الرب هو الله. هو صنعنا ولم نصنع نحن انفسنا. شعبه وغنم مرعاه.
مزمور 100:3 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله هو الذي صنعنا، نحن لم نصنع أنفسنا. نحن له، مثل خراف ترعاها يد أمينة.
اليوم هو يوم الأحد، يوم الرب. ربما كنت في الكنيسة هذا الصباح، أو جلست مع عائلتك وأنتم تغنون وتصلّون. في وقت الغداء، وأنت حول الطاولة مع أهلك، فكّر في هذا السؤال البسيط: من صنعك هكذا بالضبط؟
الله هو من صنعك. هو لم ينسَ أي تفصيل فيك، شكل عينيك، صوت ضحكتك، الأشياء التي تحبها. أنت لست صدفة. أنت جزء من شعبه، مثل خروف صغير يعرفه الراعي باسمه ويهتم به كل يوم، حتى يوم الأحد وأنت تأكل غداءك بهدوء مع من تحب.
دورك
اليوم وأنت على طاولة الغداء، قل لأحد أفراد عائلتك شكرا على شيء واحد فعله من أجلك هذا الأسبوع.
✩ لحظة بعد الظهر
فَقَالَتْ رَاعُوثُ: «لَا تُلِحِّي عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَكِ وَأَرْجِعَ عَنْكِ، لِأَنَّهُ حَيْثُمَا ذَهَبْتِ أَذْهَبُ وَحَيْثُمَا بِتِّ أَبِيتُ. شَعْبُكِ شَعْبِي وَإِلَهُكِ إِلَهِي.
راعوث 1:16 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: راعوث قالت لناعومي إنها لن تتركها أبدا. أرادت أن تبقى معها، وأن يصير شعبها شعبها وإلهها إلهها.
اليوم الأحد، ربما جلست بين أفراد عائلتك في الكنيسة، أو حول طاولة الغداء مع الجميع. هل لاحظت كم هو جميل أن يكون لك ناس تنتمي إليهم؟ أناس يعرفونك ويحبونك كما أنت.
راعوث كانت غريبة في بلد آخر. كان بإمكانها أن ترجع لبيت أهلها وتترك ناعومي وحدها. لكنها قالت كلاما جميلا جدا: أينما ذهبت أذهب، شعبك صار شعبي. هذا يعني أنها اختارت ألا تترك من تحبهم، حتى عندما كان الأمر صعبا.
دورك
فكر اليوم في شخص من عائلتك أو كنيستك. قل له كلمة بسيطة مثل: أنا سعيد لأننا معا.
☾ لحظة المساء
إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ فَبَاطِلاً يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ. إِنْ لَمْ يَحْرُسِ الرَّبُّ الْمَدِينَةَ فَبَاطِلاً يَسْهَرُ الْحَارِسُ.
مزمور 127:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: حتى لو سهر حارس طوال الليل، لا يقدر أن يحمي كل شيء وحده. لكن الله نفسه يحرس بيتك وأنت نائم.
هل لاحظت كيف يصير البيت هادئا جدا في الليل؟ الأنوار تنطفئ واحدا بعد واحد، وأنت تسمع فقط صوت أنفاسك. اليوم كان يوم الرب، ذهبتم إلى الكنيسة، سبّحتم، جلستم معا كعائلة. والآن حان وقت النوم.
في المزمور قرأنا أن الحارس يسهر، لكنه يتعب ويحتاج أن ينام أيضا. أما الله فلا يتعب أبدا ولا ينام. بينما أنت تغمض عينيك، هو ساهر، عيناه مفتوحتان على بيتك، على سريرك، عليك أنت بالذات. لا تحتاج أن تحرس نفسك، لأن الله يحرسك.
دورك
قبل أن تنام الليلة، قل لأمك أو أبيك شيئا واحدا جميلا حدث معك في الكنيسة اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
16فَقَالَتْ رَاعُوثُ: «لَا تُلِحِّي عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَكِ وَأَرْجِعَ عَنْكِ، لِأَنَّهُ حَيْثُمَا ذَهَبْتِ أَذْهَبُ وَحَيْثُمَا بِتِّ أَبِيتُ. شَعْبُكِ شَعْبِي وَإِلَهُكِ إِلَهِي.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids