افرح بقلبك مع الله
فرح وشكر
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 136:26, أمثال 15:15, لوقا 19:6 and مزمور 139:3.
☀ لحظة الصباح
احْمَدُوا إِلَهَ السَّمَاءِ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
مزمور 136:26 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: قولوا شكرا لله الذي في السماء، لأنه يحبنا دائما ولا يتوقف أبدا عن محبته لنا.
صباح الخير! هل سمعت صوت المنبه وأنت لا تريد أن تنهض؟ كل واحد يشعر بهذا أحيانا. لكن تخيل، قبل أن تفتح عينيك، الله كان مستيقظا ومحبته لك موجودة من الليل. هي لا تنام، ولا تتعب، ولا تتغير.
اليوم ستلبس حذاءك، وتأكل فطورك، وتذهب إلى المدرسة، وربما تلعب مع أصدقائك في الاستراحة. في كل لحظة من هذه اللحظات، محبة الله معك، حتى لو نسيت ذلك. هي ليست كالطقس الذي يتغير، بل هي ثابتة مثل الشمس التي تشرق كل صباح.
دورك
قبل أن تخرج من البيت اليوم، قل لله بصوت هادئ: شكرا يا رب لأنك تحبني.
✦ لحظة الغداء
كل ايام الفقير شريرة. والقلب الطيب وليمة دائمة.
أمثال 15:15 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: القلب السعيد يجعل اليوم العادي يبدو مثل وليمة، حتى لو كان الأكل بسيطا.
تنظر الآن إلى طبقك على الغداء. ربما ساندويتش بسيط، أو نفس الأكل الذي تأكله كل ثلاثاء. يبدو عاديا، صح؟
لكن الله يقول شيئا لطيفا، القلب السعيد يجعل حتى الوجبة البسيطة تصير مثل وليمة كبيرة. ليس الأكل هو الذي يصنع الفرح، بل قلبك. تقدر أن تكون سعيدا وأنت تأكل خبزا بسيطا مع أصدقائك، وتقدر أن تكون حزينا وأنت تأكل أشياء كثيرة لكن وحدك. الفرح يبدأ من الداخل، وليس من الصحن.
دورك
اليوم، قل كلمة شكر لمن حضّر لك الغداء، أمك أو أبوك أو المطعم في المدرسة.
✩ لحظة بعد الظهر
فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وَقَبِلَهُ فَرِحًا.
لوقا 19:6 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: زكا نزل بسرعة عن الشجرة وكان سعيدا جدا لأن يسوع أراد أن يزوره في بيته.
تخيل أنك عائد من المدرسة، تفتح باب البيت، وفجأة تجد أن أحدا ما ينتظرك بفرح. هذا بالضبط ما حدث مع زكا. كان صغير الحجم، فتسلق شجرة ليرى يسوع. لم يتوقع أن يسوع سينظر إليه ويقول له سأزورك اليوم.
زكا لم يفكر مرتين. نزل بسرعة، كأنه نسي أنه كان متعبا من الجري. الفرح جعله خفيفا. هكذا يحدث أحيانا معك، حين يختارك أحدهم للعب، أو حين يسألك صديق أن يجلس بجانبك في الصف، يصير قلبك خفيفا من الفرح.
دورك
اليوم بعد المدرسة، اذهب إلى أحد في بيتك وقل له أنا سعيد لأنك هنا معي.
☾ لحظة المساء
مَسْلَكِي وَمَرْبِضِي ذَرَّيْتَ وَكُلَّ طُرُقِي عَرَفْتَ.
مزمور 139:3 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يعرف كل خطوة مشيتها اليوم، ويعرف أيضًا متى تستلقي لتنام. هو قريب منك دائمًا.
النهار انتهى. الحقيبة في مكانها، الأحذية بجانب الباب، والبيت صار هادئًا شيئًا فشيئًا. ربما ارتديت بيجامتك الآن، وغسلت أسنانك، وتستعد لتنطفئ الأنوار. كل شيء يصير بطيئًا وهادئًا، مثل نهر يهدأ قبل أن ينام.
وأنت تستلقي في سريرك، الله ينظر إليك. هو لا ينام أبدًا، ولا يحتاج أن يغمض عينيه ليعرف أين أنت. هو يعرف كل خطوة مشيتها اليوم، في البيت أو في المدرسة أو في الملعب. وهو يعرف أيضًا متى تستلقي الآن لترتاح. لست وحدك في العتمة، لأن الله معك.
دورك
قبل أن تغفو، اهمس بصوت خافت كلمة شكر لله على شيء واحد جميل حصل معك اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
6فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وَقَبِلَهُ فَرِحًا.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids