نشكر الرب في كل وقت
الحمد والثقة
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 92:1, مزمور 118:1, مرقس 5:41 and مزمور 121:1-2.
☀ لحظة الصباح
حَسَنٌ هُوَ الْحَمْدُ لِلرَّبِّ، وَالتَّرَنُّمُ لاسْمِكَ أَيُّهَا الْعَلِيُّ.
مزمور 92:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: أجمل شيء نعمله هو أن نشكر الله ونغني له لأنه عظيم وصالح.
صباح الخير! اليوم أحد، يوم الرب. لا مدرسة ولا واجبات، بل يوم نجتمع فيه لنشكر الله معا. فكر في صوت الترانيم في الكنيسة، وأصوات الناس وهم يصلون بفرح.
حتى لو استيقظت متأخرا قليلا، أو كنت لا تزال بملابس النوم، الله ينتظرك بفرح ليقول لك صباح الخير. هو لا ينظر إلى ساعتك، بل إلى قلبك.
هذا اليوم مصنوع للراحة والفرح والشكر. يمكنك أن تغني وأنت تلبس حذاءك، أو تشكر الله وأنت تأكل الفطور مع عائلتك. كل هذا يفرح قلب الله، لأنه يحب أن يسمع صوتك.
✦ لحظة الغداء
احمدوا الرب لانه صالح لان الى الابد رحمته.
مزمور 118:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله صالح ومحبته لنا لا تنتهي أبدا، لذلك نقول له شكرا.
تخيل الطاولة الآن، فيها طبقك المفضل، وحولك أهلك يضحكون ويتكلمون. هل لاحظت كم شيء جميل عندك؟ الطعام، والعائلة، ويوم الأحد الهادئ بعد الكنيسة.
الله يحب أن نقول له شكرا، ليس لأنه يحتاج ذلك، بل لأن قلبنا يفرح حين نتذكر خيره. جرب اليوم أن تقول لله شكرا بصوت هادئ قبل أن تأكل، أو حتى بعد الأكل وأنت شبعان.
وإذا أردت أن تفرح أكثر، شارك أحدا في البيت بشيء من طعامك، أو قل لأمك أو أبيك كلمة شكر. الفرح يكبر حين نشاركه، تماما مثل محبة الله التي لا تنتهي أبدا.
✩ لحظة بعد الظهر
وَأَمْسَكَ بِيَدِ ٱلصَّبِيَّةِ وَقَالَ لَهَا: «طَلِيثَا، قُومِي!». ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي!
مرقس 5:41 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع أخذ يد الطفلة الصغيرة التي ماتت وقال لها قومي، فقامت فورا وكأنها كانت نائمة فقط.
اليوم الأحد، ولعلك جالس في البيت بعد الكنيسة، هادئ ومرتاح. فكر معي في هذه القصة. طفلة صغيرة كانت مريضة جدا، ثم ماتت. كل من حولها كان حزينا وخائفا. لكن يسوع دخل الغرفة، وأخذ يدها بلطف، وقال كلمة واحدة بصوت هادئ: قومي. وفجأة، قامت الطفلة! كانت حية من جديد.
تخيل لو أن يدك في يد يسوع الآن، وهو ينظر إليك بحنان. هل تشعر بالخوف من شيء؟ من الظلام، من صوت غريب، من يوم صعب قادم؟ يسوع لا يخاف من أي شيء، حتى الموت لا يقف أمامه.
في هذا اليوم الهادئ، اسمح ليسوع أن يأخذ يدك أيضا. لا تحتاج أن تكون قويا بنفسك. هو يقول لك أيضا: قم، تعال، أنا هنا معك.
☾ لحظة المساء
أَرْفَعُ عَيْنَيَّ إِلَى الْجِبَالِ مِنْ حَيْثُ يَأْتِي عَوْنِي. عَوْنِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ صَانِعِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
مزمور 121:1-2 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الرب الذي خلق كل شيء هو من يساعدك. لا تحتاج أن تخاف، فهو قوي وقريب منك.
اليوم كان يوم الأحد، يوم الرب. لعلكم اجتمعتم في الكنيسة، أو رنمتم، أو جلستم مع أهلك في البيت. والآن حان وقت النوم، والبيت هادئ، والأصوات خفتت.
فكر معي، من يحرسك الآن وأنت تحت غطائك الدافئ؟ ليس أبوك فقط ولا أمك فقط. الرب نفسه، الذي خلق الجبال والسماء والنجوم، هو يهتم بك الآن.
لا تحتاج أن تتذكر أشياء كثيرة، ولا أن تقلق من الظلام. فقط اعرف هذا، الرب معك. عيناه عليك حتى في نومك. أغمض عينيك بسلام، فهو يرفعك بين يديه القويتين حتى الصباح.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
41وَأَمْسَكَ بِيَدِ ٱلصَّبِيَّةِ وَقَالَ لَهَا: «طَلِيثَا، قُومِي!». ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي!
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids