الله يهدينا ويحبنا دائماً
محبة الله وهدايته
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 143:10, مزمور 107:8, يوحنا 11:35 و مزمور 63:6.
☀ لحظة الصباح
عَلِّمْنِي أَنْ أَعْمَلَ رِضَاكَ لأَنَّكَ أَنْتَ إِلهِي. رُوحُكَ الصَّالِحُ يَهْدِينِي إِلَى أَرْضٍ مُسْتَوِيَةٍ.
مزمور 143:10 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: اطلب من الله أن يعلّمك ما يسعده، وثق أن روحه الصالح يمشي معك في كل خطوة اليوم.
هل انتبهت كم قرارًا صغيرًا تأخذه في الصباح؟ أي حذاء تلبس، ماذا تأكل، مع من تمشي إلى المدرسة. تبدو أمورًا بسيطة، لكن يومك مليء بخطوات صغيرة.
الله لا يتركك تمشي وحدك في هذه الخطوات. هو يعرفك جيدًا، ويريد أن يقودك، حتى في الأشياء العادية، مثل اختيار الكلمة اللطيفة لصديقك أو الصبر في طابور الانتظار. روحه الصالح يمشي بجانبك، يهمس لك متى تكون لطيفًا، ومتى تساعد، ومتى تبتسم لمن يبدو حزينًا بجانبك في الصف.
دورك
قبل أن تخرج من البيت اليوم، قل بصوت هادئ: يا رب، قُدني اليوم، وانتظر دقيقة لترى كيف تشعر بالهدوء بداخلك.
✦ لحظة الغداء
فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم.
مزمور 107:8 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: داود يقول لنا أن نشكر الله لأنه طيب معنا، ويعمل أشياء جميلة من أجلنا كل يوم.
الآن وقت الغداء، وربما طبقك فيه أكلك المفضل، أو ربما لا. هل لاحظت يوما من الذي طبخ لك هذا الطعام؟ من الذي اشترى الخبز، ومن الذي غسل الأطباق؟ كل هذا لا يحدث من تلقاء نفسه.
الله يهتم بأشياء صغيرة مثل هذه. هو الذي يعطي المطر للحقول، والقمح للخبز، واليدين لمن يطبخ لك. حتى وأنت جالس على الطاولة في مدرسة اليوم أو في البيت، الله قريب منك ويفرح معك بوجبتك.
دورك
قل شكرا بصوت عال لمن حضّر لك الغداء اليوم.
✩ لحظة بعد الظهر
بَكَى يَسُوعُ.
يوحنا 11:35 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع بكى لأن صديقه لعازر مات. يسوع حزن تماماً مثلما نحزن نحن أحياناً.
رجعت اليوم من المدرسة، وربما في قلبك شيء ثقيل. زعل من صديق، أو علامة لم تعجبك، أو مجرد يوم طويل ومتعب. أحياناً نخجل أن نقول إننا حزينون، وكأن الحزن شيء خطأ.
لكن يسوع نفسه بكى. وقف عند قبر صديقه لعازر، وحزن حزناً حقيقياً، ودموعه نزلت أمام الجميع. يسوع لم يخجل من حزنه، ولم يخبئه. هو يعرف تماماً كيف يشعر القلب حين يتألم، لأنه هو نفسه شعر بذلك.
دورك
فكر الآن في شيء أزعجك اليوم، وقل ليسوع عنه كلمة واحدة بصوت هادئ، حتى لو كانت همساً.
☾ لحظة المساء
إِذَا ذَكَرْتُكَ عَلَى فِرَاشِي فِي ٱلسَّهَرِ أَلْهَجُ بِكَ.
مزمور 63:6 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: عندما تكون في فراشك وتتذكر الله، تشعر بالأمان وتفكر فيه قبل أن تنام.
الآن حان وقت النوم. غسلت أسنانك، ولبست ملابس النوم، والبيت أصبح هادئاً. ربما تسمع صوت التلفاز خافتاً من الغرفة الأخرى، أو خطوات أمك وهي تتفقد الأبواب. كل شيء يهدأ شيئاً فشيئاً، ويومك الطويل في المدرسة والبيت يقترب من نهايته.
وأنت مستلقٍ على سريرك، الله قريب منك جداً. هو لا ينام ولا يغفل، بل يسهر عليك طوال الليل. مثل أب يجلس بجانب سرير ابنه ليطمئن عليه، هكذا يفعل الله معك. يمكنك أن تتذكره الآن بهدوء، وتخبره بكل شيء حدث اليوم، الجميل منه والصعب، فهو يسمعك ويحبك.
دورك
قبل أن تغمض عينيك، قل لله شكراً على شيء واحد جميل حدث لك اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
35بَكَى يَسُوعُ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids