الله معنا في كل وقت
الله معنا دائما
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 92:2, أمثال 24:26, يوحنا 6:11 و مزمور 139:7.
☀ لحظة الصباح
لِلإِخْبَارِ بِرَحْمَتِكَ فِي الْغَدَاةِ وَأَمَانَتِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.
مزمور 92:2 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: كل صباح نتذكر محبة الله لنا، وكل مساء نتذكر أنه بقي معنا طوال اليوم.
صوت المنبه يرن، وأنت تفرك عينيك وتنهض من السرير. تلبس ملابس المدرسة، تأكل لقمة سريعة، وتجري نحو الباب قبل أن تفوتك الحافلة. يوم الاثنين يبدأ بسرعة، صح؟
لكن قبل كل هذه الحركة، الله مستيقظ أصلا. هو لم ينم أبدا. منذ أول دقيقة في يومك، محبته موجودة معك، مثل ضوء الشمس الذي يدخل من نافذتك بدون أن تطلبه. لن تنساك في الصف، ولا في الملعب، ولا وأنت تحل الواجب الصعب.
دورك
قبل أن تخرج من البيت اليوم، قل لله بصوت هادئ جملة واحدة: شكرا لأنك معي اليوم.
✦ لحظة الغداء
يُقَبِّلُ الشِّفَاهَ مَنْ يُجِيبُ بِكَلاَمٍ مُسْتَقِيمٍ.
أمثال 24:26 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: عندما تقول الحق بطريقة لطيفة، فهذا مثل قبلة فرح لمن يسمعك.
أنت الآن في منتصف يومك، ربما تجلس مع أصدقائك على طاولة الغداء في المدرسة. أحدهم يسألك سؤالاً، وأنت تعرف الجواب الصحيح. هل تقول الحق، أم تقول ما يرضيه فقط؟ الكلام الصادق ليس دائماً سهلاً، لكنه مثل هدية جميلة حين تُقال بمحبة. فكر في صديق أخبرك يوماً بالحقيقة بلطف، كيف شعرت؟ غالباً شعرت بالراحة والثقة فيه أكثر. الله يحب أن نكون صادقين مع بعضنا، لكن بقلب طيب، لا بكلام قاسٍ. اليوم، في وقت الغداء أو بعده، قل لصديق أو لأحد أهلك كلمة صادقة ولطيفة في نفس الوقت، مثل أن تقول له شيئاً جميلاً تلاحظه فيه، أو تعترف بخطأ صغير فعلته بابتسامة.
✩ لحظة بعد الظهر
وَأَخَذَ يَسُوعُ ٱلْأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ، وَوَزَّعَ عَلَى ٱلتَّلَامِيذِ، وَٱلتَّلَامِيذُ أَعْطَوْا ٱلْمُتَّكِئِينَ. وَكَذَلِكَ مِنَ ٱلسَّمَكَتَيْنِ بِقَدْرِ مَا شَاءُوا.
يوحنا 6:11 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع أخذ الخبز، شكر الله، ثم أعطى الناس حتى أكلوا كلهم قدر ما أرادوا.
بعد المدرسة، تدخل البيت وبطنك فارغ، وتبحث عن أي شيء تأكله بسرعة. ربما تجد قطعة خبز صغيرة أو بعض الفاكهة، وتفكر: هل هذا يكفيني؟ هذا بالضبط ما شعر به الناس يوم ذاك على التل، كانوا كثيرين وجائعين، وما كان معهم سوى خبز قليل وسمكتين صغيرتين من ولد واحد.
يسوع أخذ ذلك القليل، شكر الله عليه، ثم بدأ يوزعه. والعجيب أن الجميع أكلوا، وشبعوا، وبقي حتى فضل كثير. يسوع لا ينظر إلى كمية ما عندك، بل يفرح عندما تشاركه معه ومع الآخرين، مهما كان صغيرا.
دورك
اليوم، شارك شخصا في البيت قطعة من وجبتك الخفيفة بعد المدرسة، ولو كانت صغيرة.
☾ لحظة المساء
أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ. وَأَيْنَ أَهْرُبُ مِنْ وَجْهِكَ.
مزمور 139:7 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: لا يوجد مكان تذهب إليه بدون أن يكون الله معك، حتى في غرفتك المظلمة الآن.
انتهى يوم الاثنين. ربما كان فيه مدرسة، وواجب، ولعب، وتعب. والآن النور يُطفأ، وأنت تحت بطانيتك الدافئة.
هل تعرف أن الله لم يتركك طوال اليوم؟ كان معك وأنت تمشي إلى المدرسة، وكان معك وأنت تلعب، وهو معك الآن أيضاً. لا يوجد مكان، ولا حتى غرفتك المظلمة، يختفي فيه عنك. هو قريب منك كقرب بطانيتك من جسمك.
دورك
في السرير، قبل أن تغمض عينيك، اهمس لله بكلمة بسيطة مثل: شكراً لأنك معي.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
11وَأَخَذَ يَسُوعُ ٱلْأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ، وَوَزَّعَ عَلَى ٱلتَّلَامِيذِ، وَٱلتَّلَامِيذُ أَعْطَوْا ٱلْمُتَّكِئِينَ. وَكَذَلِكَ مِنَ ٱلسَّمَكَتَيْنِ بِقَدْرِ مَا شَاءُوا.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids