الله ملجأنا ونوره دائما معنا
ملجأ الله الدائم
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 90:1, مزمور 34:8, مرقس 2:5 and مزمور 139:12.
☀ لحظة الصباح
يا رب انت كنت ملجأ لنا في دور فدور.
مزمور 90:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله كان دائما مكانا آمنا لشعبه، من زمان بعيد جدا، وهو آمن لك أنت أيضا اليوم.
صباح الخير! هل سمعت صوت المنبه وأنت لسه نعسان؟ ربما لسه رائحة الفطور في البيت، وحقيبتك جاهزة بجانب الباب. يوم جديد بيبدأ، فيه مدرسة ودروس وأصدقاء وربما لعبة في الاستراحة.
قبل ما تطلع من البيت، فكر في هذه الكلمة الجميلة. الله ملجأ، يعني مكان آمن تركض إليه. مش بس اليوم، بل من زمان بعيد جدا وإلى الأبد. يعني حتى لو نسيت القلم أو تأخرت شوي، الله معك في كل خطوة، في الصف وفي الملعب وفي طريق العودة للبيت.
دورك
قبل ما تخرج من البيت اليوم، قل لله بصوت هادئ: شكرا إنك معي اليوم.
✦ لحظة الغداء
ذُوقُوا وَانْظُرُوا مَا أَطْيَبَ الرَّبَّ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ.
مزمور 34:8 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: داود يقول: جربوا وشوفوا كيف الرب طيب وصالح. تماما مثل الطعام اللذيذ، محبة الله حلوة جدا لمن يجربها.
هل جربت اليوم طبقا جديدا في المدرسة أو في البيت؟ ربما كان طعمه أحلى مما توقعت. أحيانا نخاف من تجربة أشياء جديدة، لكن بعد أول قضمة نقول يا هذا طيب جدا.
محبة الله هي مثل ذلك تماما. أنت لا تعرف كم هي حلوة حتى تجربها بنفسك. حين تصلي، حين تشكره على طبق الغداء أمامك، حين تشعر بفرح صغير في وسط يومك، أنت تتذوق قليلا من طيبة الله. كل مرة تشعر فيها بالسلام أو الفرح، هذا دليل بسيط على محبته لك.
دورك
اليوم في الغداء، قبل أن تأكل، قل لله بصوت هادئ: شكرا يا رب على هذا الطعام.
✩ لحظة بعد الظهر
فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».
مرقس 2:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: رأى يسوع كيف أحب الأصدقاء المريض وساعدوه، فقال له إن خطاياه مغفورة.
بعد المدرسة، أحيانا تشعر بالتعب، وأحيانا ترى صديقا لا يستطيع اللعب معك لأنه مريض أو حزين. ماذا تفعل حين يحتاج صديقك إلى مساعدة؟
في هذه القصة، كان هناك رجل لا يستطيع المشي أبدا. لم يكن يستطيع الوصول إلى يسوع بمفرده. فجاء أربعة أصدقاء له، حملوه على سرير، وصعدوا به إلى سطح البيت، وفتحوا فيه فتحة، وأنزلوه بحبل أمام يسوع. لم يتوقفوا عند أول عقبة، بل استمروا حتى وصل صديقهم إلى يسوع.
رأى يسوع محبتهم الكبيرة، وساعد صديقهم. هذا يذكّرنا أننا نستطيع أن نساعد أصدقاءنا، حتى لو كان الأمر يحتاج مجهودا وصبرا.
دورك
اليوم، فكّر في صديق واحد يحتاج مساعدة صغيرة، وقدّم له يدك أو كلمة طيبة.
☾ لحظة المساء
الظُّلْمَةُ أَيْضًا لاَ تَحْجُبُ عَنْكَ، وَاللَّيْلُ مِثْلُ النَّهَارِ يُضِيءُ. كَالظُّلْمَةِ هَكَذَا النُّورُ.
مزمور 139:12 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الظلام لا يخفي أي شيء عن الله. هو يرى ويعرف كل شيء، في الليل كما في النهار.
هل لاحظت كيف تصبح غرفتك مظلمة جدا حين تُطفئ النور؟ لا ترى شيئا، فقط الأشكال الغريبة على الحائط. اليوم كنت في المدرسة، لعبت، تعلمت، ركضت، وتعبت. والآن حان وقت النوم.
لكن الله لا يحتاج إلى نور ليراك. الظلام بالنسبة له مثل النهار بالضبط. هو يراك وأنت نائم في سريرك، يسمع أنفاسك الهادئة، ويعرف كل ما حدث معك اليوم، الجيد والصعب. أنت لست وحدك في الظلام، الله معك.
دورك
قبل أن تغمض عينيك الليلة، قل لله بصوت خفيف شكرا على شيء جميل حدث معك اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
5فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids