الله يحمينا ويحبنا دائما
الله يحمي ويحب
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 46:1, أمثال 27:17, متى 19:14 and مزمور 121:6.
☀ لحظة الصباح
الله لنا ملجأ وقوة. عونا حاضرا في الضيقات.
مزمور 46:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله دائما قريب منك. هو مثل بيت آمن تركض إليه، وهو يساعدك بسرعة كل يوم.
صباح الخير! هل سمعت جرس المنبه وقلت في قلبك، يوم جديد؟ ربما عندك اختبار صغير، أو تريد أن تلعب مع صديقك في الفرصة. أي شيء يحدث اليوم، الله معك فيه.
فكر في بيتك. لما تكون خائفا أو تعبانا، تركض إلى حضن ماما أو بابا. الله هكذا بالضبط، هو ملجأ لك. يعني مكان آمن تركض إليه في قلبك، حتى وأنت في المدرسة أو في الشارع.
مهما صعب يومك، لست وحدك أبدا. الله عون حاضر، يعني هو موجود الآن، هذه اللحظة، وهو سيبقى معك حتى المساء. اذهب اليوم بخطوة ثابتة وابتسامة، فالله يمسك بيدك.
✦ لحظة الغداء
الْحَدِيدُ بِالْحَدِيدِ يُحَدَّدُ، وَالإِنْسَانُ يُحَدِّدُ وَجْهَ صَاحِبِهِ.
أمثال 27:17 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: كما يشحذ الحديد الحديد، هكذا يساعد الأصدقاء بعضهم بعضاً ليصيروا أفضل.
في وقت الغداء، أنت غالباً تجلس مع أصدقائك أو مع أهل بيتك. هل فكرت أن أصدقاءك يساعدونك من دون أن يشعروا؟ حين يشجعك صديقك، أو يصحح لك خطأ بلطف، أنت تصير أحسن، مثل قطعة حديد تُشحذ بحديد آخر.
فكر في صديق يجعلك تضحك، أو يذكّرك أن تكون صادقاً، أو يشاركك لعبته. هذا هو نوع الصداقة التي يريدها الله لك. صداقة تبني، لا تكسر.
بعد الظهر، وأنت ترجع إلى مدرستك أو تلعب، حاول أن تكون أنت أيضاً كالحديد الجيد لصديق آخر. كلمة طيبة، أو مساعدة صغيرة، تكفي لتجعل يوم أحدهم أجمل.
✩ لحظة بعد الظهر
أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ: «دَعُوا ٱلْأَوْلَادَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلَا تَمْنَعُوهُمْ لِأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ».
متى 19:14 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع قال دعوا الأطفال يأتون إليّ، لا تمنعوهم. لأن ملكوت السماء لأمثالهم بالضبط.
بعد يوم طويل في المدرسة، ربما تشعر أنك صغير جدا وما حد يسمعك. الكبار مشغولون، عندهم أعمال وأمور مهمة. لكن في القصة، التلاميذ حاولوا يبعدوا الأطفال عن يسوع، ظنوا أنه مشغول جدا عنهم.
لكن يسوع قال العكس تماما. قال دعوهم يأتون إلي. ما قال انتظروا حتى تكبروا. قال تعالوا الآن، كما أنتم، بحقائبكم وأحذيتكم المتسخة من الملعب.
يسوع ما يحتاج أن تكون كبيرا أو مهما ليحبك. يحبك وأنت صغير، وأنت متعب، وأنت لسه ما فهمت كل شيء. تخيل نفسك تركض نحوه بعد المدرسة، وهو يفتح ذراعيه لك.
☾ لحظة المساء
اَلشَّمْسُ لَا تَضْرِبُكَ نَهَارًا وَلَا الْقَمَرُ لَيْلًا.
مزمور 121:6 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يحرسك في النهار وفي الليل أيضا. لا شيء يستطيع أن يؤذيك وهو معك.
هل لاحظت القمر الليلة من نافذتك؟ صغير وبعيد، لكنه يبقى هناك طوال الليل. والله أيضا يبقى معك طوال الليل، حتى وأنت نائم ولا تراه.
في النهار كنت تلعب، وتأكل، وتتحرك كثيرا. والآن جسمك تعب ويريد أن يستريح. هذا طبيعي جدا. الله لا يتعب، وهو يسهر عليك حتى تنام أنت بسلام.
يمكنك أن تغلق عينيك الآن بلا خوف. لا الشمس ولا القمر ولا الظلام يمكن أن يؤذيك، لأن الله معك. نم بسلام، فأنت محفوظ بين يديه الأمينتين.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
14أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ: «دَعُوا ٱلْأَوْلَادَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلَا تَمْنَعُوهُمْ لِأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids