لعمر الأطفال من 6 إلى 12 سنة

1 أخبار الأيام 8

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر سن الابتدائية (6-12)

الشرح

في هذا الأصحاح، نقرأ قائمة طويلة من الأسماء. كلها من نسل رجل واحد اسمه بنيامين. كان لبنيامين أولاد كثيرون، وهؤلاء الأولاد كان لهم أولاد أيضًا. جيل بعد جيل، حتى صارت عائلة بنيامين كبيرة جدًا.

تخيل معي شجرة ضخمة جدًا، لها فروع كثيرة، وكل فرع يخرج منه فروع أخرى. هكذا كانت عائلة بنيامين. بالع، وأشبيل، وأخرخ، ونوحة، ورافا، هؤلاء أول خمسة أولاد لبنيامين. ثم أولادهم، وأولاد أولادهم.

وسط هذه القائمة الطويلة، نرى شيئًا مثيرًا للانتباه. رجلان اسمهما بريعة وشمع، طردا سكان مدينة اسمها جت. تخيل كم كانا شجاعين! جت كانت مدينة أعداء بني إسرائيل، ومع ذلك تمكن هذان الرجلان من طرد سكانها. هل كنت تجرؤ على فعل شيء كهذا؟

ثم، في وسط كل هذه الأسماء، نجد اسمًا نعرفه: شاول. "ونير ولد قيس، وقيس ولد شاول". هذا هو الملك شاول! أول ملك على إسرائيل. وكان له أولاد: يهوناثان، وملكيشوع، وأبيناداب، وإشبعل.

ويستمر النسب بعد شاول، جيلًا بعد جيل، حتى نصل إلى رجل اسمه أولام. وعن أولاد أولام يقول الكتاب شيئًا رائعًا: "كان بنو أولام رجالًا جبابرة بأس يغرقون في القسي". يعني كانوا محاربين أشداء، ماهرين جدًا في الرماية بالقوس والسهم. كان لهم أولاد كثيرون، وأولاد أولاد، حتى بلغ عددهم مئة وخمسين رجلًا!

ماذا يعني هذا؟

ربما تتساءل: لماذا كل هذه الأسماء؟ لماذا يهتم الله بتسجيل كل رجل وكل ابن؟

لأن كل واحد من هؤلاء كان له اسم عند الله. لم يكن أحد منهم رقمًا منسيًا. الله يعرف كل عائلة، كل بيت، كل طفل وُلد فيها. حتى الأسماء التي لا نستطيع أن نلفظها بسهولة، كانت مهمة لله، لأنها كانت مهمة لأهلها.

وهذا يخبرنا شيئًا عن الله. هو لا ينسى أحدًا. لا ينسى الأب، ولا الابن، ولا الحفيد. يتذكر كل واحد باسمه.

الخيط المشترك

لماذا عائلة بنيامين بالذات مهمة في هذه القصة الكبيرة؟ لأن من نسل بنيامين جاء الملك شاول، أول ملك لإسرائيل. ومن نسل بنيامين، بعد سنوات طويلة جدًا، سيولد رجل اسمه بولس، الذي سيحمل اسم يسوع المسيح إلى أماكن بعيدة.

الله كان يحفظ هذه العائلات، جيلًا بعد جيل، لأن له خطة. خطة تمتد عبر كل هذه الأسماء التي نقرأها اليوم، وصولًا إلى يسوع المسيح نفسه. كل اسم في هذه القائمة كان جزءًا صغيرًا من قصة الله الكبيرة.

لأجلك

أنت أيضًا لك اسم عند الله. هو يعرفك، ويعرف عائلتك، ويعرف من أين جئت. لا أحد منسي عند الله، لا جدك ولا جدتك ولا أنت.

اليوم، اسأل أحد والديك: من هم أجدادنا؟ ماذا تعرف عنهم؟ واشكر الله لأنه يتذكر كل عائلة، حتى عائلتك أنت.

تحدثوا عن ذلك

لماذا تعتقد أن الله حفظ كل هذه الأسماء في كتابه؟

ماذا يعني لك أن الله يعرف اسمك أنت بالذات؟

الصلاة معًا

يا رب، شكرًا لأنك تعرف كل اسم، وكل عائلة، وكل طفل. شكرًا لأنك تعرفني أنا أيضًا باسمي. ساعدني أن أثق أنك لا تنساني أبدًا. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول 1 أخبار الأيام 8

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث 1 أخبار الأيام 8؟
في هذا الأصحاح، نقرأ قائمة طويلة من الأسماء. كلها من نسل رجل واحد اسمه بنيامين. كان لبنيامين أولاد كثيرون، وهؤلاء الأولاد كان لهم أولاد أيضًا. جيل بعد جيل، حتى صارت عائلة بنيامين كبيرة جدًا.
ماذا يقول 1 أخبار الأيام 8؟
وسط هذه القائمة الطويلة، نرى شيئًا مثيرًا للانتباه. رجلان اسمهما بريعة وشمع، طردا سكان مدينة اسمها جت. تخيل كم كانا شجاعين! جت كانت مدينة أعداء بني إسرائيل، ومع ذلك تمكن هذان الرجلان من طرد سكانها. هل كنت تجرؤ على فعل شيء كهذا؟
ماذا يعلّمنا 1 أخبار الأيام 8 عن الله؟
ويستمر النسب بعد شاول، جيلًا بعد جيل، حتى نصل إلى رجل اسمه أولام. وعن أولاد أولام يقول الكتاب شيئًا رائعًا: "كان بنو أولام رجالًا جبابرة بأس يغرقون في القسي". يعني كانوا محاربين أشداء، ماهرين جدًا في الرماية بالقوس والسهم. كان لهم أولاد كثيرون، وأولاد أولاد، حتى بلغ عددهم مئة وخمسين رجلًا!
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من 1 أخبار الأيام 8؟
وهذا يخبرنا شيئًا عن الله. هو لا ينسى أحدًا. لا ينسى الأب، ولا الابن، ولا الحفيد. يتذكر كل واحد باسمه.
لماذا يُعدّ 1 أخبار الأيام 8 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
الله كان يحفظ هذه العائلات، جيلًا بعد جيل، لأن له خطة. خطة تمتد عبر كل هذه الأسماء التي نقرأها اليوم، وصولًا إلى يسوع المسيح نفسه. كل اسم في هذه القائمة كان جزءًا صغيرًا من قصة الله الكبيرة.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 12

اسم عابر في لائحة طويلة، ومع ذلك تقول عنه الكلمة: "هو بنى أونو ولود وقراها". رجل لا نعرف عنه شيئًا آخر، لكن بيوتًا وشوارع وأجيالًا سكنت في تعبه. ربما حياتك تبدو هكذا، سطر صغير بين أسماء كثيرة. لكن الله يسجّل ما بنيته بصمت. ما الذي تبنيه اليوم وسيسكن فيه غيرك غدًا؟

تأمّل تحريري في آية 24

ثلاثة أسماء في وسط قائمة طويلة: "وحننيا وعيلام وعنثوثيا". لا قصة، لا بطولة، لا كلمة واحدة عن حياتهم. ومع ذلك أراد الله أن تبقى أسماؤهم مكتوبة إلى اليوم.

ربما تشعر أنك اسم بلا قصة، تعيش ولا أحد ينتبه. لكن الذي حفظ حننيا في كتابه يحفظك أنت أيضاً. ليس لأنك فعلت شيئاً عظيماً، بل لأنك له.

تأمّل تحريري في آية 35

وبنو ميخا فيثون ومالك وتاريع وآحاز."

أربعة أسماء لا نعرف عنها شيئًا. لكن ميخا هذا هو ابن مفيبوشث الأعرج، الذي جلس على مائدة داود بنعمة. لولا تلك الرحمة لانقطع النسل هنا. وها هو ممتدّ، جيلًا بعد جيل.

الرحمة التي أظهرتها لشخص واحد قد تُكتب في سجلّ لا تراه. وأنت، هل اسمك مكتوب عند الله؟

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضًا نسخ مخصصة للصغار (من 3 إلى 5 سنوات) وللمراهقين (13 سنة فما فوق).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس