لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

زكريا 13

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

الشرح

في ذلك اليوم، هكذا قال الرب على لسان النبي زكريا، سيكون هناك ينبوع مفتوح. ينبوع ماء صافٍ، ينبع من الأرض، لبيت داود ولسكان أورشليم. لماذا؟ لكي يغسل الخطية والنجاسة.

تخيل معي: بعد يوم طويل في الحقل، مغطى بالتراب والعرق، ماذا تريد أكثر من كل شيء؟ ماءً! ماءً يغسلك من الرأس إلى القدمين. هذا ما وعد الله به شعبه. لن يبقوا متسخين إلى الأبد.

ثم يقول الرب أمرًا عجيبًا: سيقطع أسماء الأصنام من الأرض، فلا تُذكر بعد. الأصنام هي آلهة كاذبة، مصنوعة من خشب أو حجر، لا تسمع ولا تتكلم ولا تساعد أحدًا. وسيزيل أيضًا الأنبياء الكذبة، الذين كانوا يتكلمون كذبًا باسم الرب.

هنا تصير القصة قوية وصعبة. يقول الرب إنه إذا تنبأ أحد بالكذب بعد ذلك، فحتى أبوه وأمه سيقولان له: لا تعيش! لأنك تكلمت بالكذب باسم الرب. هذا يظهر لنا كم كانت الكذبة على الله خطيرة في تلك الأيام.

بعدها يصف زكريا نبيًا كاذبًا خجلًا. لا يريد أن يُعرف بنبوته الكاذبة، فيقول: لست أنا نبيًا، أنا فلاح أرض فقط! لكن أحدًا يسأله: ما هذه الجروح في يديك؟ فيجيب بالحقيقة: هي التي جُرحت بها في بيت أحبائي.

ماذا يعني هذا؟

بعد هذا الكلام عن الأصنام والأنبياء الكذبة، يقول الرب كلمات مهيبة: استيقظ يا سيف على راعيّ، وعلى رجل رفقتي. اضرب الراعي فتتشتت الغنم! تخيل قطيع غنم بلا راعٍ، خائفًا، يركض في كل اتجاه. هذا ما سيحدث. لكن الله يقول أيضًا: أرد يدي على الصغار، أي أنه سيعتني بالضعفاء وسط الشتات.

ثم يخبرنا الرب أن ثلثي الأرض سينقطعان، لكن الثلث سيبقى. وهذا الثلث الباقي، سيدخله الله في النار، مثل الفضة التي تُنقّى بالنار من كل شوائبها، ومثل الذهب الذي يُمتحن ليظهر أنه ذهب حقيقي.

الخيط المشترك

الراعي الذي يُضرب بالسيف، والذي جُرح في يديه في بيت أحبائه، هذا يشير إلى يسوع المسيح. هو الراعي الصالح الذي ضُرب من أجلنا، وجُرحت يداه على الصليب، ليس لأنه أخطأ، بل من أجلنا. والينبوع المفتوح الذي يغسل الخطية والنجاسة، هذا ما فعله يسوع بدمه على الصليب. هو الماء الذي يغسلنا تمامًا.

وحين يقول الله: هو يدعو باسمي وأنا أجيبه، أقول: هو شعبي، وهو يقول: الرب إلهي، هذا هو الوعد الجميل في نهاية الأصحاح. الله لا يترك شعبه بعد أن يُنقيهم، بل يعود ويصير قريبًا منهم.

من أجلك

هل تعرف أنك تحتاج إلى غسل أيضًا؟ ليس غسل اليدين فقط، بل غسل القلب من الأشياء الخاطئة التي نفعلها. يسوع هو ذلك الينبوع المفتوح لك أنت. يمكنك أن تأتي إليه اليوم وتقول له: اغسلني يا يسوع. ويمكنك أن تصلي من أجل شخص تعرفه بعيد عن الله، لكي يعرف هذا الينبوع أيضًا.

تحدثوا عن ذلك

لماذا تظن أن الله يريد أن يغسل قلوبنا وليس أيدينا فقط؟

الراعي في القصة جُرح من أجل الغنم. من هو هذا الراعي؟

نصلي معًا

يا يسوع، شكرًا لأنك الينبوع الذي يغسلني من كل خطية. شكرًا لأنك الراعي الذي جُرح من أجلي. اغسل قلبي اليوم، واجعلني قريبًا منك دائمًا. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول زكريا 13

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث زكريا 13؟
في ذلك اليوم، هكذا قال الرب على لسان النبي زكريا، سيكون هناك ينبوع مفتوح. ينبوع ماء صافٍ، ينبع من الأرض، لبيت داود ولسكان أورشليم. لماذا؟ لكي يغسل الخطية والنجاسة.
ماذا يقول زكريا 13؟
ثم يقول الرب أمرًا عجيبًا: سيقطع أسماء الأصنام من الأرض، فلا تُذكر بعد. الأصنام هي آلهة كاذبة، مصنوعة من خشب أو حجر، لا تسمع ولا تتكلم ولا تساعد أحدًا. وسيزيل أيضًا الأنبياء الكذبة، الذين كانوا يتكلمون كذبًا باسم الرب.
ماذا يعلّمنا زكريا 13 عن الله؟
بعدها يصف زكريا نبيًا كاذبًا خجلًا. لا يريد أن يُعرف بنبوته الكاذبة، فيقول: لست أنا نبيًا، أنا فلاح أرض فقط! لكن أحدًا يسأله: ما هذه الجروح في يديك؟ فيجيب بالحقيقة: هي التي جُرحت بها في بيت أحبائي.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من زكريا 13؟
ثم يخبرنا الرب أن ثلثي الأرض سينقطعان، لكن الثلث سيبقى. وهذا الثلث الباقي، سيدخله الله في النار، مثل الفضة التي تُنقّى بالنار من كل شوائبها، ومثل الذهب الذي يُمتحن ليظهر أنه ذهب حقيقي.
لماذا يُعدّ زكريا 13 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
وحين يقول الله: هو يدعو باسمي وأنا أجيبه، أقول: هو شعبي، وهو يقول: الرب إلهي، هذا هو الوعد الجميل في نهاية الأصحاح. الله لا يترك شعبه بعد أن يُنقيهم، بل يعود ويصير قريبًا منهم.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 8

ويكون في كل الأرض يقول الرب أن ثلثين منها يقطعان ويموتان والثلث يبقى فيها". لكن الثلث الباقي لا يُترك في راحة، بل يُدخله الله في النار ليمحّصه كالفضة. أن تبقى ليس معناه أن تُعفى. ربما أنت اليوم في تلك النار، تسأل لماذا لم يُنقذني؟ وهو يقول: أنا أُبقيك، وأنا أُنقّيك، لتقول أخيرًا "الرب إلهي".

تأمّل تحريري في آية 1

في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوح لبيت داود ولسكان اورشليم للخطية وللنجاسة". لاحظ أنه ينبوع، لا إناء ماء يفرغ. أنت لا تأتي إليه لتأخذ حصتك وتخاف أن تنفد. الينبوع يفيض بعدك كما فاض قبلك. وقد جاء بعد بكاء الفصل السابق مباشرة: حيث ينكسر القلب على الذي طُعن، هناك يُفتح الينبوع. هل ما زلت تحاول أن تغسل نفسك بيديك؟

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network