لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

زكريا 13

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

في ذلك اليوم، قال الرب كلاما جميلا جدا. تخيل معي: صباح هادئ، وسماء صافية. قال الرب: "سأفتح نبعا". نبعا من ماء نظيف، بارد، صافٍ. هذا الماء ليس ماء عاديا. هذا الماء يغسل الخطية. يغسل كل الوسخ الذي في القلب. تخيل الماء يتدفق، يتدفق، يتدفق. يغسل كل شيء قذر. ويصبح كل شيء نظيفا من جديد، مثل ثوب أبيض.

وقال الرب أيضا: الأصنام الكاذبة ستُنسى. لن يتذكرها أحد بعد. لأنها ليست حقيقية. ليست آلهة أبدا.

ثم تكلم الرب عن راعٍ. راعٍ يحب خرافه كثيرا. الخراف تعرف صوته. تتبعه كل يوم. لكن الرب قال: سيأتي سيف. سيف يضرب الراعي. فتتفرق الخراف، خائفة، تركض هنا وهناك.

لكن الرب لم ينسَ الخراف الصغيرة أبدا. قال: "أرد يدي على الصغار." يعني: أمد يدي، لأحملهم. لأحمي كل واحد منهم. لا يتركهم وحدهم في الظلام.

ثم تكلم الرب عن نار. نار تصهر الفضة، نار تصهر الذهب. النار تجعلهما نظيفين جدا، لامعين، جميلين. هكذا يفعل الرب بشعبه أيضا. يضعهم في النار قليلا، وقتا قصيرا. ليصبحوا نظيفين. طاهرين من الداخل. لامعين مثل الفضة.

وبعد النار، سمع صوتا جميلا جدا. الشعب يقول: "الرب إلهي." والرب يقول: "هو شعبي."

ماذا يعني هذا؟

هذا يعني أن الرب يحب أن ينظف شعبه. لا يريدهم متسخين بالخطية، حتى قليلا. يفتح لهم نبعا. نبعا حقيقيا، لا صنما كاذبا. ويريد أن يكونوا قريبين منه جدا. مثل خراف قريبة من راعيها، لا تبتعد.

الخيط المشترك

هل تعرف من هو ذلك الراعي؟ يسوع المسيح هو الراعي الصالح. هو الراعي الذي ضُرب من أجلنا. حتى نحن، الخراف الصغيرة، نكون بأمان. دمه هو النبع الذي يغسلنا. يغسلنا نظيفين جدا، من الداخل.

من أجلك

الرب يريد أن يغسلك أيضا، أنت. يجعل قلبك نظيفا مثل الماء الصافي. وهو يمد يده ليحملك دائما. مثل راعٍ يحمل خروفا صغيرا خائفا. لست وحدك، حتى لو خفت أحيانا.

تحدثوا عن ذلك

هل تتذكر مرة غسلت يديك من الوسخ؟ كيف شعرت بعدها؟ من يحمل الخراف الصغيرة عندما تخاف وتركض؟

نصلي معا

يا رب يسوع، اغسلني نظيفا من الداخل. كن راعيّ اليوم وكل يوم. احملني بيدك القوية عندما أخاف. أنا خروفك الصغير. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول زكريا 13

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث زكريا 13؟
في ذلك اليوم، قال الرب كلاما جميلا جدا. تخيل معي: صباح هادئ، وسماء صافية. قال الرب: "سأفتح نبعا". نبعا من ماء نظيف، بارد، صافٍ. هذا الماء ليس ماء عاديا. هذا الماء يغسل الخطية. يغسل كل الوسخ الذي في القلب. تخيل الماء يتدفق، يتدفق، يتدفق. يغسل كل شيء قذر. ويصبح كل شيء نظيفا من جديد، مثل ثوب أبيض.
ماذا يقول زكريا 13؟
ثم تكلم الرب عن راعٍ. راعٍ يحب خرافه كثيرا. الخراف تعرف صوته. تتبعه كل يوم. لكن الرب قال: سيأتي سيف. سيف يضرب الراعي. فتتفرق الخراف، خائفة، تركض هنا وهناك.
ماذا يعلّمنا زكريا 13 عن الله؟
لكن الرب لم ينسَ الخراف الصغيرة أبدا. قال: "أرد يدي على الصغار." يعني: أمد يدي، لأحملهم. لأحمي كل واحد منهم. لا يتركهم وحدهم في الظلام.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من زكريا 13؟
ثم تكلم الرب عن نار. نار تصهر الفضة، نار تصهر الذهب. النار تجعلهما نظيفين جدا، لامعين، جميلين. هكذا يفعل الرب بشعبه أيضا. يضعهم في النار قليلا، وقتا قصيرا. ليصبحوا نظيفين. طاهرين من الداخل. لامعين مثل الفضة.
لماذا يُعدّ زكريا 13 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هذا يعني أن الرب يحب أن ينظف شعبه. لا يريدهم متسخين بالخطية، حتى قليلا. يفتح لهم نبعا. نبعا حقيقيا، لا صنما كاذبا. ويريد أن يكونوا قريبين منه جدا. مثل خراف قريبة من راعيها، لا تبتعد.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 8

ويكون في كل الأرض يقول الرب أن ثلثين منها يقطعان ويموتان والثلث يبقى فيها". لكن الثلث الباقي لا يُترك في راحة، بل يُدخله الله في النار ليمحّصه كالفضة. أن تبقى ليس معناه أن تُعفى. ربما أنت اليوم في تلك النار، تسأل لماذا لم يُنقذني؟ وهو يقول: أنا أُبقيك، وأنا أُنقّيك، لتقول أخيرًا "الرب إلهي".

تأمّل تحريري في آية 1

في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوح لبيت داود ولسكان اورشليم للخطية وللنجاسة". لاحظ أنه ينبوع، لا إناء ماء يفرغ. أنت لا تأتي إليه لتأخذ حصتك وتخاف أن تنفد. الينبوع يفيض بعدك كما فاض قبلك. وقد جاء بعد بكاء الفصل السابق مباشرة: حيث ينكسر القلب على الذي طُعن، هناك يُفتح الينبوع. هل ما زلت تحاول أن تغسل نفسك بيديك؟

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network