1 كورنثوس 16
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان بولس رجلاً يحب أصدقاءه كثيراً. كان يكتب لهم رسالة. رسالة طويلة، مليئة بالكلمات الحلوة.
كان بولس بعيداً عنهم. بعيداً جداً. في مدينة اسمها أفسس. كان يفكر فيهم كل يوم.
كتب لهم: سآتي إليكم. سآتي بعد قليل. سأمر ببلاد اسمها مكدونية أولاً. ثم أجيء إليكم.
كان بولس يحب صديقاً صغيراً اسمه تيموثاوس. كتب: إذا أتى تيموثاوس، كونوا معه بلا خوف. احتضنوه. هو يعمل عمل الرب، تماماً مثلي.
وكان هناك أصدقاء آخرون. اسمهم استفاناس وفرتوناتوس وأخائيكوس. سافروا سفراً طويلاً ليروا بولس. لما رآهم، فرح بولس فرحاً كبيراً. قال: أراحوا روحي.
ماذا يعني هذا؟
بولس لم يكن وحيداً. كان له أصدقاء يحبونه. وكان هو يحب أصدقاءه.
كتب لهم كلمات قوية: اسهروا. اثبتوا في الإيمان. تقووا.
مثل ماذا؟ مثل من يمسك بيد أبيه بقوة، ولا يتركها، حتى في الظلام.
ثم كتب كلمة أجمل من كل الكلمات: لتصر كل أموركم في محبة.
كل شيء، بالمحبة. حتى الرسائل. حتى السفر. حتى الوداع.
الخيط المشترك
بولس كتب: نعمة الرب يسوع المسيح معكم.
يسوع هو سبب كل هذه المحبة. لأن يسوع أحب الناس أولاً. أحبهم حباً كبيراً جداً.
ولذلك يحب بولس أصدقاءه. ولذلك يريدهم أن يحبوا بعضهم بعضاً.
كتب أيضاً: محبتي مع جميعكم في المسيح يسوع.
المحبة تأتي من يسوع، وتذهب إلى الأصدقاء، مثل نهر صغير يجري بينهم جميعاً.
لأجلك
أنت أيضاً لك أصدقاء. أنت أيضاً تحبهم.
هل تحب أن تعانق أمك؟ هل تحب أن تعطي أخاك شيئاً حلواً؟
هذا ما فعله بولس. أحب أصدقاءه. كتب لهم. اشتاق إليهم. فرح برؤيتهم.
يسوع يحبك أنت أيضاً. ويريدك أن تحب من حولك، بقلب كبير، كل يوم.
تحدثوا عن ذلك
هل لديك صديق تحبه كثيراً؟
كيف تحب أن تُظهر محبتك لأحد ما اليوم؟
لنصلِّ معاً
يا يسوع، أنت تحبني. شكراً لك.
ساعدني أن أحب أصدقائي، كل يوم.
بقلب كبير، مثل قلبك.
آمين.
أسئلة حول 1 كورنثوس 16
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 1 كورنثوس 16؟
ماذا يقول 1 كورنثوس 16؟
ما اكتشفه الآخرون
لست أريد الآن أن أراكم عابراً، لأني أرجو أن أمكث عندكم زماناً إن أذن الرب." لاحظ الفرق. الزيارة العابرة تكفي للسلام والوداع، لكنها لا تكفي للمحبة. بولس يريد وقتاً، يريد أن يمكث. ومع ذلك يضع حتى شوقه للناس بين يدي الله: "إن أذن الرب". من هو الشخص الذي تراه دائماً مروراً سريعاً؟ ربما يحتاج منك ساعة، لا لحظة.
وربما أمكث عندكم أو أشتي أيضا لكي تشيعوني إلى حيثما أذهب."
بولس لا يمر عبورا سريعا، بل يريد أن يمكث، ربما شتاء كاملا. الشتاء وقت البرد والانقطاع، لكنه أيضا وقت الدفء بين الأحبة.
هل هناك شخص في حياتك يحتاج لا إلى زيارة عابرة، بل إلى وقت حقيقي؟ أحيانا أثمن ما نقدمه للآخر ليس هدية ولا كلمة، بل حضورنا الطويل، الذي لا يستعجل الرحيل.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس