1 الملوك 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
الشرح
كان هناك ملك صغير اسمه سليمان. كان قلبه يحب الرب.
في ليلة من الليالي، نام سليمان. نام نوماً عميقاً. وبينما هو نائم، جاءه حلم عجيب.
في الحلم، كان الله هناك. وقال الله لسليمان: "اسأل ماذا أعطيك".
فكر سليمان. ماذا يطلب؟ مالاً كثيراً؟ عمراً طويلاً؟
لا. قال سليمان شيئاً آخر: "أنا صغير، لا أعرف كيف أحكم. أعطني قلباً فهيماً، لأميز بين الخير والشر".
ماذا يعني هذا؟
أعجب هذا الطلب الله كثيراً.
لم يطلب سليمان لنفسه. طلب أن يساعد شعبه، أن يكون حكيماً لهم.
فقال الله له: "لأنك طلبت هذا، ولم تطلب غنى، ولا عمراً طويلاً، سأعطيك قلباً حكيماً. لن يكون أحد مثلك".
ثم استيقظ سليمان. كان قلبه فرحاً جداً.
وبعد ذلك بوقت قصير، جاءت امرأتان إلى سليمان. كانتا تبكيان. كل واحدة تقول: "الولد الحي ابني!"
كانت القصة محزنة. مات ولد إحداهما في الليل. والآن كلتاهما تريد الولد الحي.
ماذا يفعل سليمان؟ من يصدق؟
قال سليمان: "أحضروا لي سيفاً. اقطعوا الولد نصفين. أعطوا نصفاً لهذه، ونصفاً لتلك".
صرخت الأم الحقيقية: "لا! أعطوها الولد! لا تقتلوه!"
وهكذا عرف سليمان. هي الأم الحقيقية، لأنها أحبت ابنها أكثر من نفسها.
قال سليمان: "أعطوها الولد الحي، إنها أمه".
سمع كل الشعب بهذا. خافوا الملك، لأنهم رأوا حكمة الله فيه.
الخيط المشترك
الله هو الذي أعطى سليمان قلباً حكيماً. سليمان لم يصنع الحكمة بنفسه.
هكذا الله دائماً. هو يعطي ما نحتاج، حين نسأله.
وبعد زمن طويل، جاء يسوع. كان يسوع نفسه حكمة الله، أعظم من سليمان. كل من يسأل يسوع، يعطيه قلباً جديداً أيضاً.
من أجلك
هل تحب أن تطلب من الله أشياء؟ ماذا تطلب عادة؟
سليمان لم يطلب حلوى ولا ألعاباً. طلب قلباً يساعد الآخرين.
أنت أيضاً تستطيع أن تطلب من الله قلباً طيباً. قلباً يحب، قلباً يسمع.
تحدثوا عن الأمر
ماذا طلب سليمان من الله في الحلم؟
كيف عرف سليمان من هي الأم الحقيقية؟
فلنصلِّ معاً
يا الله، أنت أعطيت سليمان قلباً حكيماً.
أعطني أنا أيضاً قلباً طيباً.
قلباً يحبك، وقلباً يحب الآخرين.
آمين.
أسئلة حول 1 الملوك 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 1 الملوك 3؟
ماذا يقول 1 الملوك 3؟
ماذا يعلّمنا 1 الملوك 3 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
لم يكشف سليمان الحقيقة بتحقيق طويل، بل بسيف لم ينزل. الأم الحقيقية عُرفت لأنها احتملت أن تفقد ابنها حيًا عند غيرها، بدل أن تربح نصفه ميتًا بين يديها. لهذا «رأوا حكمة الله فيه لاجراء الحكم». المحبة التي تتنازل هي التي تفضح من أنت حقًا. وأنت، بماذا تتمسك اليوم ولو مات في قبضتك؟
المحبة الحقيقية انكشفت في اللحظة التي كان فيها الخسران هو الثمن. "لأن أحشاءها اضطرمت على ابنها" فقالت: "أعطوها الولد الحي ولا تميتوه". فضّلت أن تفقده حياً على أن تربح نصفه ميتاً. أما الأخرى فقالت: "لا يكون لي ولا لك. اشقوه". اسأل نفسك: هل تمسك بمن تحب حتى لو تحطّم، أم تحتمل أن يعيش بعيداً عنك؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس