1 صموئيل 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كانت حنّة أُمّاً سعيدة. سعيدة جداً. لأنّ الله أعطاها ولداً صغيراً. اسمه صموئيل.
وقفت حنّة، ورفعت يديها إلى فوق. وصلّت. قالت: "يا رب، قلبي فرحان! أنت وحدك عظيم. أنت مثل صخرة كبيرة، قويّة، لا تتحرّك."
الله يسمع. الله يرى كلّ شيء. الله يساعد الصغار والضعفاء. هذا ما غنّت به حنّة.
ثمّ رجعت حنّة إلى بيتها. لكن صموئيل الصغير بقي في بيت الله. بقي عند رجل عجوز اسمه عالي. عالي كاهن. صموئيل ساعده كلّ يوم.
كلّ سنة، كانت أمّه حنّة تخيط له ثوباً صغيراً جميلاً. ثمّ تأتي لزيارته. وتحضنه. وتعطيه الثوب الجديد.
وصموئيل كبر. وكبر. وكبر. صار ولداً طيّباً. الله كان يحبّه كثيراً. والناس أيضاً أحبّوه.
ماذا يعني هذا؟
الله يرى صموئيل الصغير. الله يعرف اسمه. الله يفرح به.
الله يرى كلّ ولد صغير. حتّى أصغر ولد في البيت. حتّى الولد الذي لا يعرفه أحد. الله يراه. الله يحبّه.
الخيط المشترك
حنّة غنّت أغنية جميلة. قالت إنّ الله يحبّ الصغار. ويرفع الضعفاء.
بعد سنين كثيرة، جاءت مريم. مريم أمّ يسوع. وهي أيضاً غنّت أغنية. تشبه أغنية حنّة تماماً.
يسوع جاء ليكون صديق الصغار. يسوع يقول: "تعالوا إليّ، أيّها الأولاد الصغار." يسوع يفتح ذراعيه، ويحضن كلّ ولد.
لك أنت
هل أنت صغير؟ نعم، أنت صغير. لكن الله يراك. الله يعرف اسمك. الله يعرف لون عيونك. الله يعرف ما تحبّ أن تأكل.
صموئيل كان صغيراً، وساعد في بيت الله. وأنت أيضاً تقدر. تقدر أن تصلّي. تقدر أن تغنّي لله. تقدر أن تقول: "شكراً يا الله."
الله فرحان بك. فرحان جداً.
تحدّثوا معاً
هل تعرف أنّ الله يراك الآن؟ ماذا يرى؟
ماذا تحبّ أن تقول لله اليوم؟
نصلّي معاً
يا الله العزيز،
أنت كبير جداً. وأنا صغير.
لكنّك تراني. وتحبّني.
شكراً يا يسوع.
آمين.
أسئلة حول 1 صموئيل 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 1 صموئيل 2؟
ماذا يقول 1 صموئيل 2؟
ماذا يعلّمنا 1 صموئيل 2 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من 1 صموئيل 2؟
لماذا يُعدّ 1 صموئيل 2 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
فكانت خطية الغلامين عظيمة جدا امام الرب لان الناس استهانوا بتقدمة الرب." لاحظ أين وقع الضرر. الخطية كانت خطيتهما، لكن الاستهانة انتقلت إلى الشعب كله. حين يتعامل من يقف قرب المذبح مع المقدّسات باستخفاف، يتعلّم الناس أن الله رخيص. طريقتك في الصلاة، في العطاء، في الكلام عن الله أمام أولادك، كلها تعلّم أحداً ما قيمة الرب.
وانتخبته من جميع اسباط اسرائيل لي كاهنا". قبل أن يوجّه الله لومه لعالي، يذكّره بالنعمة: أنا اخترت، أنا قرّبت، أنا أعطيت. الخدمة لم تكن حقاً مكتسباً بل هدية. وهذا ما يجعل الإهمال موجعاً، لأن ما نستهين به اليوم هو ما اختارنا الله له بمحبته. توقف وتذكّر: من أدخلك إلى حضوره؟ وكيف تعامل هذا الامتياز الآن؟
كان الكاهن يغرز المذراة ذات الأسنان الثلاثة في القدر، ويأخذ لنفسه كل ما تعلق بها. يبدو الأمر عاديًا، مجرد طقس عند الذبيحة. لكن خلف هذا الفعل قلبٌ جشع، يأخذ قبل أن يُقدَّم لله نصيبه.
كم مرة نمدّ نحن أيضًا "مذراتنا" في حياة الآخرين وفي بيت الله، نأخذ ما يشبعنا، ونؤجّل ما يخصّ الرب؟ الخدمة صارت وسيلة، لا عبادة. تأمّل قليلًا: ما الذي تنتزعه اليوم لنفسك قبل أن تُعطيه لله؟
هَئَنَذَا أَقْطَعُ ذِرَاعَكَ وَذِرَاعَ بَيْتِ أَبِيكَ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَيْخٌ فِي بَيْتِكَ."
كلمات ثقيلة قيلت لعالي الكاهن. لم يكن رجلاً شريراً، بل كان أباً ضعيفاً. رأى خطايا ابنيه وعاتبهما بكلمات باهتة، لكنه لم يوقفهما. أحبّهما أكثر مما أحبّ الله.
ما أخطر التساهل باسم المحبة. أحياناً السكوت عن الخطأ ليس رحمة، بل تواطؤ. هل هناك أمر تراه ولا تجرؤ أن تتكلم فيه؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس