1 بطرس 4
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان بطرس يكتب رسالة. رسالة لأصدقاء يسوع.
كان يريد أن يقول لهم شيئا مهما جدا.
قال: يسوع تألم من أجلنا. كان ذلك صعبا عليه. صعبا جدا.
ولكن يسوع فعل ذلك بمحبة.
قال بطرس: والآن، حبوا بعضكم بعضا. حبا كبيرا. حبا قويا.
مثل ماذا؟ مثل بيت فيه أطفال كثيرون، وكل واحد يشارك الآخر طعامه.
قال بطرس أيضا: افتحوا بيوتكم. رحبوا بالضيوف. بلا تذمر، بفرح.
ماذا يعني هذا؟
كل واحد أعطاه الله شيئا جميلا. عطية.
واحد يستطيع أن يتكلم بكلام حلو. واحد يستطيع أن يساعد. واحد يستطيع أن يعطي طعاما.
قال بطرس: استخدموا عطاياكم لتخدموا الآخرين.
مثل ماذا؟ مثل يد تعطي، ويد تستقبل.
وإن جاء وقت صعب، وإن تألم أحدهم لأنه يحب يسوع، قال بطرس: لا تستغربوا.
لا تخافوا كثيرا. لأن هذا ليس أمرا غريبا.
بل فرحوا، لأن الرب معهم في الألم، وسيكون معهم في الفرح أيضا.
الخيط المشترك
يسوع تألم أولا. قبل الجميع.
هو حمل الألم بمحبة، من أجلنا.
ولذلك، من يتألم لأنه يحب يسوع، ليس وحده.
روح الله نفسه يحل عليه، يبقى معه، يمسك يده.
هذه هي القصة الكبيرة: يسوع أولا، ونحن نتبعه، ولا نكون وحدنا أبدا.
لأجلك
هل تستطيع أن تشارك لعبة مع أخيك أو صديقك؟
هل تستطيع أن تعطي شخصا قطعة من طعامك؟
هذا ما يحب الله أن يراه. قلب يعطي بفرح، بلا تذمر.
وحين يكون يوم صعب، حين تحزن، تذكر: الله معك. هو أمين. هو لا ينسى أبدا.
تحدثوا عن ذلك
ما هي العطية الجميلة التي أعطاك الله إياها لتساعد بها أحدا؟
هل تعرف يوما شعرت فيه بالحزن؟ من كان معك؟
لنصل معا
يا رب يسوع،
أنت تألمت من أجلنا بمحبة.
أعطنا قلبا يحب، وأيدي تعطي بفرح.
وإن حزنا يوما، ابق معنا، واحملنا بيدك.
آمين.
ما اكتشفه الآخرون
لأنه الوقت لابتداء القضاء من بيت الله". لاحظ أين يبدأ الله: لا من الخارج، بل من بيته، منك أنت. الألم الذي تمرّ به ليس علامة أن الله تخلّى عنك، بل أنه يعتني بك أولاً، كمن ينظّف داره قبل كل شيء. صعبٌ أن تكون أنت أول من يمرّ في النار. لكن تأمّل: من يبدأ به الله، هو الأقرب إلى قلبه.
في الزمان الباقي". هذه العبارة تهزّ القلب. بطرس لا يتكلم عن العمر كله، بل عمّا تبقّى منه. سنوات مضت عشتها لشهوات الناس، لنظرات الآخرين، لجوعي أنا. والآن؟ ما زال هناك وقت باقٍ، قليل أو كثير لا تعرف. لكنه يكفي أن يُعاش "لإرادة الله". لا تنتظر بداية جديدة، ابدأ من هنا، من اليوم الذي بين يديك.
فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهذِهِ النِّيَّةِ". لاحظ الكلمة: تسلّحوا. كأن الفكر نفسه سلاح تحمله قبل المعركة. من قرر مسبقاً أنه مستعد أن يتألم بدل أن يخطئ، يصير الإغراء بلا سلطان عليه.
وأنت، ما الذي تحمله في يدك حين تأتي التجربة فجأة؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس