2 الملوك 14
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان هناك ملك اسمه أمصيا. كان ملكاً على شعب يهوذا.
وكان هناك ملك آخر اسمه يهوآش. كان ملكاً على إسرائيل.
أمصيا قاتل مع أدوم. وانتصر عليهم. فرح أمصيا جداً.
ثم قال أمصيا: "تعال يا يهوآش، لنتحارب أنا وأنت".
يهوآش لم يرد أن يتحارب. قال له: "ابق في بيتك. لا تبحث عن شر يسقطك".
لكن أمصيا لم يسمع.
تخيل معي. جيشان كبيران، يقفان متقابلين. الغبار يتصاعد من الأرض. أصوات الخيل عالية. وأمصيا واثق من نفسه، يظن أنه سينتصر.
وتحاربوا في بيت شمس.
ماذا يعني هذا؟
انهزم يهوذا. كل واحد هرب إلى خيمته. مسرعاً، خائفاً.
وأمصيا نفسه، أُمسك. أخذوه أسيراً.
ثم أتى يهوآش إلى أورشليم. هدم السور الكبير. أخذ الذهب والفضة من بيت الرب.
كان هذا يوماً حزيناً جداً. المدينة بلا سور، كبيت بلا باب.
لماذا حدث هذا؟ لأن أمصيا لم يسمع الكلام الحكيم. كان يريد أن يفعل ما في قلبه فقط.
الخيط المشترك
في هذه القصة، هناك ملك آخر اسمه يربعام. هو أيضاً فعل الشر.
لكن الرب نظر إلى شعبه. كانوا في ضيق شديد. ما كان لهم معين.
فماذا فعل الرب؟ لم يترك شعبه. أنقذهم بيد يربعام، مع أنه لم يكن بارّاً.
هكذا هو الرب دائماً. حتى عندما يبعد الناس عنه، هو لا يبعد قلبه عنهم. بعد سنوات كثيرة، أرسل الرب مخلصاً حقيقياً، اسمه يسوع. هو الملك الذي يسمع، ويحب، ولا يتعب من إنقاذ شعبه.
من أجلك
هل تسمع أنت، حين يقول لك أحد: "انتظر، لا تفعل هذا"؟
أمصيا لم يسمع. وحزن كثيرون بسببه.
أنت صغير، لكن يمكنك أن تسمع. حين تقول لك أمك: "انتظر"، أو "لا تفعل هذا"، يمكنك أن تسمعها. هذا جميل.
والرب يحبك، حتى عندما لا تسمع جيداً. هو معين لمن لا معين له.
تحدثوا عن ذلك
هل تتذكر مرة لم تسمع فيها كلام أمك أو أبيك؟ ماذا حدث؟
من يساعدنا حين لا يكون لنا معين؟
نصلي معاً
يا رب، أنت تسمع صلاتي. علّمني أن أسمع أيضاً. أنت معين لي، حتى حين أخطئ. أشكرك لأنك لا تتعب من حبي. آمين.
أسئلة حول 2 الملوك 14
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 2 الملوك 14؟
ماذا يقول 2 الملوك 14؟
ماذا يعلّمنا 2 الملوك 14 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
فَٱنْكَسَرَ يَهُوذَا أَمَامَ إِسْرَائِيلَ، وَهَرَبُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَيْمَتِهِ."
أمصيا ملك يهوذا انتصر على أدوم، فامتلأ قلبه كبرياءً وتحدّى يهوآش ملك إسرائيل. حذّره يهوآش بمثل الشوك والأرز، لكنه لم يسمع. فكانت النتيجة هزيمة مُرّة، وهروب شعبه كلٌّ إلى خيمته.
كم مرة يتحوّل انتصار الأمس إلى فخّ اليوم؟ نجاحٌ صغير ينفخ القلب، فنخوض معارك لم يدعُنا الله إليها. تأمّل: أين تدفعك ثقتك بنفسك اليوم؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس