2 تيموثاوس 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان بولس رجلاً عجوزاً. كان يحب تلميذاً صغيراً اسمه تيموثاوس. أحبه كأنه ابنه. وكتب له رسالة.
جلس تيموثاوس، وفتح الرسالة، وبدأ يقرأ.
قال له بولس: "استمع يا تيموثاوس. سيأتي أناس يحبون أنفسهم كثيراً. يحبون المال كثيراً. لا يسمعون كلام أمهاتهم وآبائهم. ولا يقولون شكراً."
هل سمعتَ أناساً هكذا؟ بولس كان حزيناً بسببهم.
لكن بولس كتب أيضاً عن نفسه. قال: "أنا يا تيموثاوس، تعبتُ كثيراً. اضطهدوني في مدن كثيرة. لكن الرب أنقذني في كل مرة."
هل تتخيل؟ رجل كبير يقول: الرب أنقذني!
ماذا يعني هذا؟
يعني أن هناك أناساً أشراراً في العالم. وهذا صحيح، وبولس لا يخاف أن يقوله.
لكن يعني أيضاً أن الرب قوي جداً. أقوى من كل الأشرار. أنقذ بولس مرة، ومرة، ومرة أخرى.
وتيموثاوس كان له شيء ثمين جداً. كتاب. كتاب مقدس. كان يعرفه منذ كان طفلاً صغيراً جداً، أصغر منك أنت.
الخيط المشترك
قال بولس لتيموثاوس: "كل الكتاب موحى به من الله."
يعني أن الله نفسه تكلم في هذا الكتاب. كل كلمة فيه من عنده.
ولماذا أعطانا الله هذا الكتاب؟ ليعلّمنا. ليقودنا نحو يسوع المسيح. لأن في يسوع المسيح نجاة، مثل ما نجّى الرب بولس.
الكتاب المقدس مثل يد أب تمسك يدك في الظلام. لا تتركك تتوه.
من أجلك أنت
هل تحب أن يُقرأ لك من الكتاب المقدس؟ تيموثاوس كان يحبه منذ كان صغيراً جداً.
يمكنك أنت أيضاً أن تسمع قصصه كل يوم. قصة نوح، وداود، ويسوع. كلها فيه.
وحين ترى أحداً غير لطيف، لا تخف. قل في قلبك: الرب ينقذ، مثلما أنقذ بولس.
تحدثوا عن الأمر
ما هي قصتك المفضلة من الكتاب المقدس؟
من يقرأ لك الكتاب المقدس في بيتك؟
لنصلِّ معاً
يا رب، أشكرك على الكتاب المقدس. أشكرك لأنك تتكلم فيه معي. احفظني كما حفظتَ بولس. أحبك يا رب. آمين.
أسئلة حول 2 تيموثاوس 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 2 تيموثاوس 3؟
ماذا يقول 2 تيموثاوس 3؟
ماذا يعلّمنا 2 تيموثاوس 3 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
بولس لا يذكر لتيموثاوس انتصاراته، بل جراحه: "واضطهاداتي وآلامي مثل ما أصابني في أنطاكية وإيقونية ولسترة". ولسترة هي مدينة تيموثاوس، هناك رآه مرجوماً مطروحاً خارج المدينة. ومع ذلك يختم: "ومن الجميع أنقذني الرب". لاحظ أن الإنقاذ لم يكن من الألم، بل فيه. فهل تنتظر أنت خلاصاً يعفيك من الطريق، أم رباً يمشي معك فيه إلى النهاية؟
كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر". لاحظ أن التوبيخ مذكور بين الأمور النافعة. نحن نحب الآيات التي تعزّينا، ونتخطّى بسرعة تلك التي تكشفنا. لكن بولس يكتب لتيموثاوس في زمن صعب، ويقول له إن الكلمة التي تجرحك هي ذاتها التي تقوّمك. متى آخر مرة سمحت للكتاب أن يوبّخك، لا أن يطمئنك فقط؟
لاحظ من أين تبدأ القائمة: "فإن الناس يكونون محبين لأنفسهم، محبين للمال". كل ما يتبع ذلك من كبرياء وتجديف وعقوق إنما ينبت من هذه الجذر الواحدة: محبة انحرفت ودارت حول نفسها. ثم يأتي وسط القائمة تعبير يوجعنا، "غير شاكرين". هل يمكن أن يكون قلبي القليل الشكر مؤشرا على أنني بدأت أحب نفسي أكثر مما أحب الله؟
وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة". لم يقل بولس إن تيموثاوس صار عالماً، بل إنه عرف منذ صغره. كلمات همستها له أمه وجدته قبل أن يفهمها، بقيت فيه حين امتلأت الأيام بالمخادعين. لاحظ أن الكتب لا تجعلك حكيماً بشكل عام، بل "تحكمك للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع". حكمة تسير في اتجاه واحد، نحو شخص. فماذا تزرع اليوم في قلب صغير قربك؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس